منتدى مصر القديمة Toutankharton / العرب كشفوا أسرار الهيروغليفية قبل شامبليون

منتدى مصر القديمة Toutankharton

ملتقى الناطقين باللغة العربية على Toutankharton

أنت لم تسجل دخول.

#1 2008-04-19 10:15:06

آمون
Administrator
من: تونس
مسجل: 2006-05-22
المداخلات: 980

العرب كشفوا أسرار الهيروغليفية قبل شامبليون

شن الدكتور عبد الحليم نور الدين أستاذ الآثار والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار انتقادات حادة للمسئولين ولعلماء الآثار متهما إياهم بالتقصير وعدم الاهتمام بالآثار المصرية سواء القديمة او الإسلامية او القبطية لافتا إلى انه شخصيا كان من أوائل المقصرين حيث تم الاكتفاء بالجلوس في المكاتب المكيفة والمتاحف وترك مهمة الكشف عن الآثار الجديدة للعلماء الأجانب .

ووجه اللوم بالتقصير أيضا إلي كليات الآثار الثلاث وعشرات الأقسام العلمية المنوط بها العناية بالآثار وترميمها بالجامعات المصرية لعدم قيامها بعمليات التنقيب والبحث عن الآثار الجديدة والتوثيق العلمي لها واكتفت تلك الجهات بعمل الدراسات النظرية والمقارنة والاعتماد علي جهود الآخرين من العلماء الأجانب .

وأضاف في كلمته أمام الاحتفالية الدولية التي نظمتها كلية الآثار جامعة القاهرة لتكريمه بالتعاون مع معهد الآثار الفلمنكي وكلية الآثار جامعة الفيوم وكلية الآداب جامعة المنصورة بأن الاهتمام انصب علي شرم الشيخ وطابا ودهب كمناطق سياحة شاطئية ولم يهتم احد بالعريش التي تعد احد مناجم الآثار المهملة كما انحسر الاهتمام بسياحة السفاري في الصحراء ولم نهتم بالشرقية والدقهلية و طنطا رغم تكدس الآثار في باطن الدلتا من كل العصور .

وانتقد التعلل بنقص التمويل قائلا : إن العلماء الأجانب ينفقون أموالهم ويبذلون جهودهم ويغامرون في سبيل تحقيق أحلامهم وطموحاتهم بالتوصل إلي الاكتشافات العلمية الجديدة .محذرا من ان تاريخنا سيكون عرضة للتحريف والتغيير والتزييف اذا تركنا مهمة اكتشافه ودراسته لغيرنا خاصة اذا كانو من العلماء غير المنصفين وكان من بينهم علماء يهود .

ودعا نور الدين الي توجيه الجهود في السنوات العشر القادمة الي الدلتا ومنع الإعتداء علي الآثار سواء بالبناء عليها او تدميرها او تهريبها سواء بدون علم او بسوء نية مشيرا الي اهمية ان يعتني شباب الاثريين بالجانب التطبيقي وان يعملو من اجل انقاذ آثار بلادهم التي تمثل ذاكرة الامة وتاريخها وهو حجر الزاوية في الهوية الوطنية والقومية .

التاريخ يعيد نفسه

وفي دراسته حول (أهداف بريطانيا من السيطرة على موانئ الخليج العربي أثناء الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918) اشار الدكتور فاروق عثمان أباظة استاذ التاريخ بكلية الآداب ـ جامعة الإسكندرية الي ان حجج المستعمرين علي مر التاريخ واحدة وهي تغليف اطماعهم التوسعية بالشعارات البراقة فعندما اقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا باحتلال العراق عام 2003كان التبرير هو حماية العالم من خطر اسلحة الدمار الشا

مل التي ثبت عدم وجودها الي جانب الزعم بتحرير العراقيين من ظلم نظام البعث ليحل محله الاحتلال الذي تسبب في قتل مايقرب من مليون عراقي ودفع اكثر من اربعة ملايين للنزوح والهجرة داخل وخارج العراق الي جانب تدمير القري والمدن والبني الاساسية .

واكد ان الحقيقة التاريخية تشير الي ان السيطرة على موانئ الخليج العربي في الجانب الشرقي منذ ايام الدولة العثمانية والذي كان يضم أراضي العراق الواقعة شمالي الخليج وفي الشمال الشرقي من الجزيرة العربية كان يشكل واحدة من الأهداف الكبرى التي وضع البريطانيون نصب أعينهم ضرورة التوصل إليها في إطار استراتيجيتهم العامة في بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914 للهيمنة علي الخليج ..

وقد شرعت بريطانيا في تحقيق هدفها هذا بعد قيامها هي وفرنسا بإعلان الحرب على الدولة العثمانية في اليوم الخامس من نوفمبر سنه 1914، حيث وجهت بريطانيا حملة من قواتها البريطانية في الهند بقيادة "كولونيل دلامين" تمركزت في البحرين في الخليج العربي ثم تحركت منها شمالا حتى وصلت إلى منطقة شط العرب في جنوب العراق في اليوم المذكور وقامت باحتلال البصرة في أي أن الحملة كانت معدة بمعرفة البريطانيين قبيل بدء الحرب وكان إعلان الحرب مبررا لقيامها بمهامها المرسومة.

ولفت الي ان بريطانيا كانت تحرص من خلال سيطرتها على موانئ الخليج العربي وتنفيذ مخططها باحتلال العراق في بداية الحرب العالمية الأولى عقب اقتحامها للبصرة تحقيق الدفاع عن حقول البترول ومعامل التكرير في جنوب فارس وحماية خطوط الأنابيب الواصلة بينهما كما كان على بريطانيا كذلك وكانت أكثر الإمارات العربية تعرضا لهذه الأخطار الإمارة الواقعة في شمال الخليج وهي إمارت المحمرة التي كان يحكمها الشيخ خزعل خان.

وثبت ان البريطانيين- يضيف - كانوا قد أعدوا دراسة علمية استراتيجية وثائقية حول مستقبل موانئ الخليج ومستقبل الجانب الشرقي من الدولة العثمانية بعد مضي قرابة 3 شهور من قيامهم باحتلال البصرة تضمنت النواحي الجغرافية والجيولوجيه والمواصلات البرية والبحرية والنظم الإدارية لموانئ الخليج وللظهير البري لها مما يوضح تفهمهم لقضايا موانئ الخليج وإمكاناتها الاقتصادية وطاقاتها البشرية التي زخرت بها مما جعلها ساحة للتنافس بين القوى العالمية المتصارعة أثناء الحرب العالمية الأولى.

العرب وليس شامبليون

ومن جانبه اوضح الدكتور عكاشة الدالي الخبير بمتحف بتري في العاصمة البريطانية لندن ان الإنجازات العلمية التي قام بها العلماء في العالمين العربي والإسلامي في العصور الوسطى تعد الأساس الذي شيدت عليه أعمدة الحضارة الأوروبية والعالم الغربي وخاصة في مجالات الطب والهندسة والرياضيات والكيمياء والفلك مما هو معروف للكافة

واشارالي أن هناك مجالا آخر نبغ فيه العلماء العرب وهو كشفهم اسرار اللغة الهيروغليفية قبل ان يتوصل اليها العالم الفرنسي شامبليون، وقد تم ذلك علي يد عالم عراقي مبرز من أهل القرن العاشر الميلادي هو "ابن وحشية" صاحب الكتاب المعروف "الفلاحة النبطية" وله مؤلفات أخرى في الكيمياء ولإبن وحشية كتاب من أهم الكتب العربية في دراسة الأقلام القديمة ( اللغات ) سماه " كتاب شوق المستهام قي معرفة رموز الأقلام" وكان المستشرق النمساوي المعروف يوسف همر قد نشر النص العربي مع ترجمة انجليزية لهذا الكتاب إدراكا منه لأهميته القصوى في مجال دراسة الكتابة الهيروغليفية.

واضاف بانه تم طبع الكتاب في لندن سنة 1806 اي قبل أن يتوصل العالم الفرنسي شامبليون إلى حل لغز الكتابة المصرية القديمة عن طريق فك رموز حجر رشيد بـ 16 سنة ويشير بن وحشية في كتابه هذا إلى مرجع هام هو كتاب "حل الرموز ومفاتيح الكنوز" للعالم المشهور جابر بن حيان وهو ايضا ممن زاروا مصر للإطلاع وهذا جانب هام يلقي الضوء ولاول مرة على نبوغ العلماء العرب والمسلمون في مجال دراسة العلوم الخاصة بالحضارات القديمة قلما أشار إليه الباحثون .

وكشف الدكتور الدكتور محمد الشحات عبد الفتاح شاهين الأستاذ بكلية الآداب ـ جامعة حلوان في ورقته حول (بقايا التمويم في اللغة العربية على خلفية لغات الشرق الأدنى القديم) عن أن هناك العديد من الدلائل التي تشير الي ان اللغة العربية كانت هي اللغة الام او اللغة التي تداخلت مع لغات الشرق الادني القديم القديم كالآكدية والإبلائية والعربية الجنوبية(السبئية كمثال).

واشار الي انه من هذه الدلائل " التمويم" في لغات الشرق الأدنى والذي يساوي التنوين في اللغة العربية تماما فمثلا:الكلمات العربية : ملك ، مملكا ، ملك ، نظهرفيها التنوين نطقا ولا نسجله كتابة، أما اللغة الإبلائية فنجد فيها : مليكوم ، ملكام ، ملكيم وهي تنطق التمويم وتكتبه، ويكون ذلك في الاسم فقط دون الفعل كالعربية أيضا وبما أن العربية تضرب بجذورها في لغات الشرق الأدنى القديم أو ما يسمى باللغات السامية إصطلاحا فإنه قد بقيت فيها بعض الكلمات التي احتفظت بطريق غير مباشر بالميم النهائية من التمويم ، فصارت تلك الميم أساسا في بناء بعض هذه الكلمات وفي آخرها أيضا أمثلة ذلك :

Pu (m) في الأكدية تساوي كلمة " فم" العربية ولا يصاغ من الأخيرة فعل وإنما يأتي الفعل من فاه دون الميم ، يتفوه نتفوه ... إلخ ، ومثل

البلعوم مكان البلع أما الفعل فهو بلع يبلع نبلع دون الميم في الفعل

الحلق والحلوق وهي في الحكم كفعل ، حكم اسم وأصلها في المصرية القديمة hk3 اي نعم وهي كفعل بالميم النهائية وفي المصرية القديمة بدون الميم وبتضعيف العين وكلمات أخرى كثيرة من قاموس العربية.

فضل الاسلام علي العربية

وحول (الإسلام والكتابة العربية) اوضح محمد محمود رطيل

خبير الخطوط بمركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية ان الكتابة العربية بمقدم الإسلام دخلت صفحة جديدة مضيئة وصارت واسطة من أهم الوسائط في التثبيت والتلقين والنشر حتى تطورت تطورا كبيرا.

واكتسبت الكتابة من اول سورة نزلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) وبدأت بقوله تعالى (اقرأ) أهمية قدسية لا زالت تحافظ عليها حتى الآن ثم نزلت آيات أخرى متعددة تربط الكتابة دائما بمصدر إلهي وتأمر باستعمالها حتى أخذت مكانها في حياة المسلمين كأمر لا غنى عنه ، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يأمر الصحابة بتسجيل المعلومات بالكتابة ويوصيهم بالحفاظ عليها ويحضهم على تعليم أبنائهم القراءة والكتابة وكان يرشد كتاب الوحي إلى ما يجب أن تكون عليه بعض الأحرف في البسملة وغيرها.

ولفت الي ان حرص النبي صلي الله عليه وسلم علي العلم انه كان يطلق سراح الأسير من المشركين في غزوة بدر مقابل تعليمه عشرة من أبناء المسلمين القراءة والكتابة وصارت المدينة على هذا النحو أول مركز لتطوير الكتابة العربية بعد ظهور الإسلام.

وكان كتاب الوحي يقومون بوظيفة الكتابة في مجالات متعددة اخري مثل : كتابة العهود والرسائل التي يرسلها النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى الملوك وغير ذلك وكانوا يسعون لتجويد الكتابة وتطويرها وإصلاحها.

وكانت مواد الكتابة التي تسجل عليها آيات الله تعالى من مواد متباينة متعددة مثل العظم والخشب والفخار والحجر وجريد النخيل وجلود الحيوانات والكتان وغيرها ، وكانت كتابة الآيات القرآنية في مكة والمدينة تتم بالخط العربي في صورته الأولى التي استقامت له بعد أن استقل في كيانه عن الخط النبطي الذي ولد منه.

ونبه الي ان الخط العربي دخلت عليه عدد من الاصلاحات المهمة وهي

وضع النقط والتشكيل والإعراب وتم ذلك على يد أبو الأسود الدؤلي،

نقط الإعجام وتم ذلك على يد كل من نصر بن عاصم ويحي بن يعمراما الشكل الحالي للكتابة فيرجع الفضل فيه الي الخليل بن أحمد الفراهيدي

غير متواجد

 

#2 2008-04-19 12:17:52

حتب حرس
مشرف
من: ام الدنيا
مسجل: 2008-03-29
المداخلات: 220

Re: العرب كشفوا أسرار الهيروغليفية قبل شامبليون

ماشاء الله معلومات قيمة جدا اخ امون شكرا على جديدك المميز   اما بالنسبة للدكتور عبد الحليم نور الدين فعندة كل الحق فالجميع مقصر
ونتمنى ان يهتم كل مسؤل بما تحت يدة مؤكد ان الصورة ستتغير تماما


مصر الحضارة

غير متواجد

 

#3 2008-04-19 16:46:18

آمون
Administrator
من: تونس
مسجل: 2006-05-22
المداخلات: 980

Re: العرب كشفوا أسرار الهيروغليفية قبل شامبليون

شكرا للمروك و اهتمامك بالموضوع ...اتمنى من كل قلبي ان يحافظ الشعب المصري عموم عن اثار حضارته العظيمة من التلف و السرقة و هذا ليس غريب عن شعب تاريخه عرف رقي و تطور كالشعب المصري

غير متواجد

 

#4 2008-05-28 04:03:45

حتب حرس
مشرف
من: ام الدنيا
مسجل: 2008-03-29
المداخلات: 220

Re: العرب كشفوا أسرار الهيروغليفية قبل شامبليون

لئن فخرت باباء لهم شرف************* لقد صدقت ولكن ساء ما ولدوا


مصر الحضارة

غير متواجد

 

#5 2009-05-29 20:30:44

موتو
عضو جديد
مسجل: 2009-05-29
المداخلات: 4

Re: العرب كشفوا أسرار الهيروغليفية قبل شامبليون

اوفقك الراي وشكرا علي المعلومات


مصري وافتخر والي مش عاجبه بنتحر

غير متواجد

 

تزييل الصفحة

Powered by PunBB
© Copyright 2002–2005 Rickard Andersson