منتدى مصر القديمة Toutankharton / دراسة فى علاج المنسوجات القبطية

منتدى مصر القديمة Toutankharton

ملتقى الناطقين باللغة العربية على Toutankharton

أنت لم تسجل دخول.

#1 2009-03-27 14:54:38

محمد نصير
مستخدم
مسجل: 2009-03-27
المداخلات: 27

دراسة فى علاج المنسوجات القبطية

دية بقى دراسم فى علاج المنسوجات القبطية اهديها للجميع


كلية الاثار







مقدم الى  كل مهتم بلاثار


اخصائى ترميم /محمد نصير احمد



بالمجلس الاعلى للاثار





*  الفهــــــــرس  *

دراسة علاج وصيانة المنسوجات من العصر القبطي تطبيقاً علي أحد النماذج المختارة  ينقسم البحث إلي أجمعية فصول كالأتي :-

1.    الفصل الأول : -
    الفن القبطي
    عوامل ظهور الفن القبطي
    مميزات الفن القبطي
2.    الفصل الثاني : -
a.    دراسة تاريخية وأثرية عن النسيج القبطي
b.    دراسة خواص وطبيعة المنسوجات القبطية
c.    دراسة أهم المواد الخام الداخلة في صناعة النسيج القبطي .
d.    دراسة الصبغات المستخدمة في النسيج القبطي
3- الفصل الثالث : -
            * التعرف على المنسوجات الأثرية.
4-  الفصل الرابع:- 
     دراسة عوامل ومظاهر تلف المنسوجات القبطية
    مظاهر تلف المواد الخام
    مظاهر تلف الصبغات
  5- الفصل الخامس : -
•    دراسة طرق علاج وصيانة المنسوجات القبطية
6- الفصل السادس : - 
o    طرق حفظ وصيانة المنسوجات القبطية داخل المتاحف .
7- الفصل السابع :
        * التسجيل الفوتوغرافى.
8- التوصيات.
9- قائمة المراجع العربية والاجنبية.




لقد كانت الصناعات في عصور ما قبل التاريخ تقوم علي عدة حرف أو صناعات بدائية محدودة العدد ضعت إليها الحاجة إلي تحقيق بعض الأغراض الوقائية والمعيشية كالدفاع عن النفس وتحقيق مطالب الحياة الملحة ولم تكن هذه الصناعات مبنية علي نظريات علمية وتطبيقية بل كانت تقليداً للطبيعة وتحويراً لها ثم أخذت تتطور وتتهذب تبعاً لنمو الذوق الفني وعلي ذلك يمكن القول بأن الصناعات سبقت الفن ثم امتزجت به ولما كانت مصر بإجماع الباحثين أقدم موطن للحضارة وصناعاتها أقدم الصناعات فقد تكون صناعة الغزل والنسيج من بين تلك الصناعات التي لازمت الحضارة في مصر منذ بدايتها حيث انتشرت في العصر القبطي العديد من مصانع النسيج في جميع أجزاء القطر وزاعه صيت مصر السفلي بمنسوجاتها الكتانية والعليا بمنسوجاتها الصوفية كما طوقت شهرت منسوجاتها التي عرفت باسم القباطي الآفاق علي النحو الوارد في المراجع التاريخية ولقد حظيت دراسة المنسوجات القديمة باهتمام كثير من العلماء وذلك نظراً لان المنسوجات تعتبر من المواد التي تعطي دلالات تاريخية هامة عن حضارة وتطور الإنســــان .







إهـداء إلي كل من أعطاني قطرة علم من انهـار العلـم الفيـاضـة *
  إلــي الشمعة التي تحترق لتنير طريق العلم والمعرفة *

إهــــــــداء إلــــي :
      ا/اسامة ابو الخير

الفــــن القبطــــى

ولد الفن القبطى فى مصر حوالى القرن الثالث ( ق. م ) بعد فتح الإسكندر الأكبر مصر سنة (332) ق. م بعد حكم بطليموس الأول سنة (305) ق.م وذلك نتيجة الصراع الفنى بين الفنون القديمة الأصلية والفنون الدخيلة التى وردت إلى مصر مع الحكام الجدد واستمر هذا الصراع لفترة طويلة(1) أى أن الفن القبطى تأثر بالحضارة المسيحية نتيجة لحكم الرومان لمصر ، ومنذ القرن السابع الميلادى بدأ الفن القبطى يتأثر بالفن الإسلامى ويؤثر فيه – فالفنون القبطية هى الفنون المصرية القديمة فى مراحلها الأخيرة متأثرة بالفنون اليونانية والرومانية وبالحضارة المسيحية ثم بالفنون الإسلامية ، ففى العصور الوسطى استعانت الفنون القبطية ببعض عناصر الفنون الإسلامية مثل زهرة القرنفل والمقرنسات .
    و الفن القبطى وأن تميز بمقومات فنية خاصة به ، إلا أنه لم يبرز فجأة إلى الوجود مقطوع الصلة بما سبقه من فنون ، أو غير متأثر بالإطار الحضارى الذى نشأ وترعرع فيه  ، بل أنه شأن غيره من الفنون ، تأثر بالفنون السابقة والوافدة عليه (2) ، والفن القبطى تميز بأنه فن لم ينشأ فى حضن السلطة ، بل مارسه الشعب ليقاوم به السلطة أحياناً ، ومن هنا جاءت تسميته بالفن الشعبى .

وهكذا يبدو الفن القبطى فناً شعبياً خاصاً نما وتطور بعيداً عن رعاية الحكام والأباطرة والملوك ، وأنه غنى بالرمز أكثر من التصريح ، وعنى بالروح والجوهر أكثر من الشكل والمظهر ، كما أنه سلك مسلكاً خاصاً بذاته بعيداً عن كل الفنون المعاصرة له ، ولك يكن ذلك التفرد فى الأٍسلوب الفنى فقط بل أيضاً فى اختيار الموضوعات المرسومة ، إذ أنه على الرغمن من شيوع رسم السيد المسيح بوصفه الراعى الصالح فى الفن المسيحى الأوروبى ، فأن هذا الموضوع  لم يرسم قط على جدران الكنائس القبطية فى مصر كلها ، كما يلاحظ غياب العديد من الرموز الشائعة فى الفن المسيحى الغربى والاختلاف فى مدلولاتها عن تلك المنتشرة فى الفن القبطى (1) ، كما يلاحظ أن الأقباط هم المسيحيون الوصفيون اللذين لا يبتهجون لرسم تعذيب القديسين على يد أعداء المسيحية ، بينما شاعت مثل هذه الموضوعات فى الغرب . كذلك فقد ابتعد الفنان القبطى عن رسم عذاب المخطئين فى جهنم أو الجماجم والعظام ذات الأشكال المخيفة البشعة .
    ومن الملاحظ أن الفنان القبطى أبدع فى تناوله للعناصر النباتية على أعمدة الكنائس التى لعبت فيها أوراق الآكاتنس الدور الرئيسى وكذا أوراق اللوتس وعناقيد العنب – ولا بد أن نذكر أن العناصر السابق ذكرها بدأت فى العصر الفرعونى ثم القبطى الذى اصبغ عليها من معتقداته مطوعها لخدمة أغراضه الدينية وجعلها تتعايش مع الصليب والأشكال الهندسية (2).

والجدير بالذكر أن الفنان القبطى يميل فى معظم أعماله إلى تقسيم موضوعاته الى ثلاثة مناطق وهى ميزة انفرد بها ، فالمنطقة الأولى ( العليا) تمثل السماء والمنطقة الثالثة ( السفلى ) تمثل الأرض ، كذلك من العناصر الى أكثر من استعمالها الفنان القبطى هالة التقديس التى أخذها عن الفن الساسانى (1) ، واستخدم عدد محدود من الألوان الداكنة والدافئة والتعبير باستخدام الظل والنور والميل إلى تصوير الرجال أكثر من النساء ، والجمود فى الأوضاع وعدم مراعاة النسب والنواحى الجمالية وكذلك عدم الاهتمام بالتفاصيل الفنية الدقيقة والتركيز على النواحى الروحية والقيم الدينية أكثر من النواحى الجمالية .
    *** حيث نجد من أهم ملامح الموضوعات المصورة فى الفن القبطى الاتجاه المباشر نحو قصص أنبياء العهد  القديم على الرغم من كونهم أنبياء اليهود ، إلا أنهم كانوا منفصلين عن المسيحيين ولا سيما فى الفترة المبكرة قبل الاعتراف بالمسيحية فى مصر والعالم المسيحى واعتمد الفنان القبطى فى العهد المسيحى على عنصر الموضوع كأحد السمات الأساسية لإبراز فنه الذى ارتبط بالدين إرتباطاً شديداً شأنه فى ذلك شأن الفن المصرى القديم ، وهذا الارتباط جعل معظم موضوعاته تميل إلى الجانب التعليمى المتعلق بالجوانب الدينية والعقائدية(2) ، وكما نعلم أنه منذ عام (39م ) أن تحولت الأحداث فى صالح المسيحية وبدأت المسيحية فى الانتشار وازدهار فنونها فى القرن الرابع (3) .





من المعروف أن مسيحي مصر هم أول الشعوب التى اعتنقت المسيحية وجاهرت باعتناقها أمام أقسى الطغاة من أباطرة الدولة الرومانية الوثنية فقد نادى مرقص " Marcus بالمسيحية وبشر بها في مدينة الإسكندرية أيبان حكم الطاغية نيرون" Nero الذي حكم من ( 54-68)م وقد لاقى مسيحي مصر كما لاقى غيرهم من المسيحيين الكثير من صنوف العذاب والاضطهاد على أيدي أباطرة الرومان .
عوامل ظهور الفن القبطى
من لمعروف أن حياة الرهبنة التى انتشرت لأول مرة في المسيحية في مصر حياة ساعدت طبيعة البلاد وجودها بالإضافة إلى الناحية الروحية والنفسية لدى مسيحيي مصر الأوائل إزاء اضطهاد الرومان الوثنيين لهم كانت من أهم العوامل التى أدت إلى ظهور الفن القبطى والتي كان يجب على علماء تاريخ الفنون تقديرها وبيان أهميتها فقد كان القديس الطيبى والقديس انطون المعاصر له أول مثلين للرهبانية المسيحية .
كذلك لا يجب أن يفوننا حسبان خلاف المذهبي فقد اعتنقت مصر مذهب اليعاقبة الذي يقول بأن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة مخالفة بذلك مذهب الدولة البيزنطية وهو المذهب الملكانى ( )
مميزات الفن القبطى
نجد أن الفنان القبطى يبدأ بالبعد عن الطبيعة في الرسوم الآدمية والحيوانية وفي تجريدها فهو كمسيحي مخلص كره الماديات ولم يعد يعنيه غير الروح ولذا نجده يرمز إلى المادة بأقل الخطوط وأوجز الرموز (2).
    بدأ الفنان القبطي يهمل علم التشريح والبعد عن الطبيعة عن قصد فجرد رسومه .
    اقتصر على استعمال الألوان ومن أهم الألوان التى استعملها اللون الارجوانى الداكنه الكحل( )
    وقد أدى إقبال الفنان القبطى على التجديد والبعد عن الطبيعة وإهماله استعمال النسب التشريحية في الرسوم الآدمية والحيوانية أنت أصبحت رسوم ركيكة وتشبه رسوم الأطفال .
وعلى ذلك نجد أن الفنان القبطى لم ينفذ الطراز القبطى على طل المواد التى استخدمها بل اقتصر على مواد معينة مارس فيها فنه وأسلوبه لعل أهمها النسيج " موضوع البحث"( )
    الموضوعات التي أقبل الفنان على استعمالها كانت معظمها مأخوذة من الأساطير المصرية القديمة التى أخذ الفن البطلمي والفن الروماني الكثير منها إلى جانب الأساطير القديمة استعمل الفنان القبطى الكثير من القصص المسيحي .
•    فن شعبي                 
•    فن ديني ومدني
•    فن يستخدم الإشكال الهندسية والرمزية
•    فن للزينة( )
الفنون التي أثرت على الفن القبطى
1.    الفن المصري القديم الفرعوني
2.    الفن الاغريقى الروماني
3.    الفن الساسانى والبيزنطي( )







تعتبر المنسوجات القبطية من أكثر الذخائر الأثرية الباقية لدينا والمنتشرة في معظم المتاحف المصرية والعالمية ، فقد لا يخلو متحف من الاحتفاظ بمجموعة كبيرة أو صغيرة من تلك المنسوجات القبطية . وإذا كان فن النحت والتصوير فد ساهما في تكوين ملامح الفن القبطي عموماَ وعبرا عن ذاتية الشعب المصري ، فإن فن الزخارف النسيجية وصناعة النسيج قد أدت الدور الأكبر في انتشار وتثبيت أوتار الفن القبطي في مراحله المختلفة . (1)
والنسيج فن له خصائصه الفنية والصناعية المميزة والتي مارسها المصريون القدماء منذ العصور الأولى بمرحله الأولية ، ثم تطور كصناعة محلية منذ العصرين اليوناني الروماني في مصر، حتى إن المؤرخين الإغريق والرومان قد أشادوا بتلك الصناعة في مصر وتفوق المصريين فيها ، وهو الأمر الذي يؤكد على إنها صناعة متوارثة وراسخة في المجتمع المصري.
إلا أن هذه الصناعة شهدت ازدهاراً كبيراً منذ دخول المسيحية على مصر، ويبدو أن الاحتلال الروماني جعل المصريين يهتمون بتلك الصناعة اليدوية وزخارفها لتشهد المزيد من التطور في الصناعية المستخدمة مثل الكتان والصوف والحرير وأسلوب الزخرفة والألوان المستخدمة ، وفد عرف كل هذا بالمنسوج القبطي في مصر خلال الفترة ما بين القرن الثالث الميلادي وحتى القرنين التاسع والعاشر الميلاديين .(2)


1.    الآثار والفنون القبطية – أ . د / عزت زكي حامد / رئيس قسم الآثار            والدراسات اليونانية والرومانية / كلية الآداب جامعة الإسكندرية .
0 د/ محمد عبد الفتاح / كلية الآداب جامعة الإسكندرية صـ 184 ، 185.
ومنذ القرن الخامس الميلادي تقريباَ أصبح للمنسوج القبطي شهرة عالمية فاقت كل التصورات آنذاك ، غلا أن هذا الفن لم يحظ باهتمام كبير من جانب علماء الآثار بقدر اهتمامهم بالمنقولات الأثرية الأخرى ، ويرجع ذلك إلى أن تلك المنسوجات أصبحت في وقت ما غنائم سلبت أثناء الحفائر الأثرية وغير الأثرية
وبصفة خاصة في المقابر المقامة على مشارف المدن الصناعية الكبرى للنسيج في العصرين القبطي والإسلامي ، مثل الإسكندرية والقيوم وأسيوط واخميم وانتينوي وأرسيني واوكسيرينخوس وهرموبوليس ماجنا وتاتيس واشمون وغيرها من تلك المناطق ، وقد أدى هذا السلب على الاتجار بتلك القطع بعد تقسيمها على قطع صغيرة تفقد في النهاية أي أثر ينم عن نشأتها وتضع الباحثين أمام صعوبات عديدة خاصة بتجديد مركز الصناعة وتحديد تأريخ مناسب للقطعة .(1)
ولكن لم يحن الوقت بعد للوصول إلى تأريخ دقيق ومحدد لإنتاج قماشاً ما ، فالأزمنة التاريخية للنسيج القبطي سواء الذي يرجع إلى الفترة المسيحية أو العصر الإسلامي المبكر لا تزال تتراوح ما بين قرنين أو ثلاثة قرون لتاريخ القطعة الواحدة ، وقد يرجع ذلك لعدم توافر الاختبارات المعملية الأكثر دقة ، فضلاً عن افتقارنا إلى عملية التسجيل الدقيق المنظم للحفائر الأثرية وبصفة خاصة قطع النسيج المكتشفة بها . فعلى سبيل المثل ، نجد عدم تسجيل مصدر القطع أو مكان العثور عليها أو تسجيل ما يواكب اكتشاف القطعة من مقتنيات أثرية تفيد في تاريخها ، كذلك نزع العملات أو الإشارات المعدنية أو الخرزية المعلقة بالثياب والتي تحمل دليلاً تفيد في عملية التأريخ ، كذلك احتفاظ بعض الأثريين والأثرياء الأجانب بمعظم القطع المكتشفة والإنجاز بها فيما بعد ، مما يفقد القطعة أهميتها التاريخية والأثرية ، فضلاً عن أنه فد جرت العادة غلا يكتب على المنسوج القبطي  .(2)


1. carpet and textile platterns – by nicholas purdon
2 . د/ سامي احمد عبد الحليم / المنسوجات الآثريه القبطية والإسلامية محفوظة في متحف اند رسون بالقاهرة
نصوصاً تشير على تواريخ أو أماكن الصنع المتداول وذلك بالمقارنة بالمنسوج الإسلامي الذي ساعد الأثريين كثيراً في تحديد التاريخ والطراز الخاص به في مصر آنذاك .لذا فإن عملية التأريخ للمنسوجات القبطية حالياً تعتمد على أساس من الدراسة المقارنة التفصيلية ، وملاحظة التطابقات في الأسلوب والطرق الفنية والصناعية المستخدمة مع مقارنتها بقطع أخرى أو مقارنة زخارفها بزخارف نحتية أو رسومات جداريه تحمل نفس الأسلوب الفني ، وهو المنهج الذي سار عليه معظم علماء الآثار المتهمين بدراسة المنسوجات القبطية والإسلامية المبكرة في مصر .(1)

















1. فيصل الشماق – المنسوجات صـ 54



تقسيم الألياف المستخدمة في صناعة المنسوجات
1. ألياف طبيعية natural fibres   2.ألياف صناعية  man_made fibres
أولا الألياف الطبيعية  natural fibres
الشعيرات أو الألياف الطبيعية يمكن تقسيمها على ثلاثة أنواع رئيسية
2 . الألياف النباتية   vegetable fibres
وهي التي ترجع لأصل نباتي والتي تتكون بشكل أساسي من السيلولوز cellulose ويمكن تقسيم الألياف السيلولوزية إلى ثلاثة أنواع رئيسية
ألياف لحائية bast fibres مثل الكتان flax) linen)، الجوت jute، القنب hemp
ألياف ورقية  leaf fibres : مثل السيزال  sisal 
ألياف بذرية seed fibres : مثل القطن  cotton
3.  الألياف الحيوانية  animal protein fibres
وهي التي ترجع إلى أصل حيواني والمادة الأساسية المكونة للألياف فيها هي البروتين ومن أمثلتها الصوف wool وشعر الجمال  camel hair  والموهير mohair والكشمير cashmere والحرير  silk والذي يؤخذ من دودة القز
4.  الشعيرات المعدنية  mineral fibres
وهذه المجموعة محدودة الأهمية في صناعة الغزل والنسيج ويعتبر الاسبستوس أهم هذه المجموعة حيث يستخرج من بعض الصخور الطبيعية التي تأخذفيها البلورات شكل الألياف ويمتاز الاسبستوس asbetos بأنة مقاوم للحرارة والاشتعال .(1)


1. المواد والصناعات عند القدماء – الفدريد لوكس صـ 12
ثانيا: الألياف الصناعية  man_made fibres
ويمكن أن تقسم على الأنواع التالية :
أ _ الألياف أو الشعيرات الصناعية التحويلية modified naturalfibres )regenerated fibres)
وهي التي تقدم فيها الطبيعة للإنسان المادة الخام التي يشكلها في صورة شعيرات مثل مادة السيلولوز في لب الشجر ومادة البروتين في اللبن وفول الصويا ومن أمثلة الألياف أو الشعيرات التحويلية من أصل سيلولوزي الحرير الصناعي viscoseومن أمثلة الألياف أو الشعيرات التحويلية من أصل بروتيني الصوف الصناعي .
ب_ الألياف أو الشعيرات الصناعية التركيبية  syntheic 
              polymers synthetic fibres
وهي المجموعة التي صنعها الإنسان بأكملها فهو الذي صنع المادة الخام المكونة لها من أحماض كيماوية بترولية  petrochemical وشكلها لتأخذ شكل شعيرات مشابهة للشعيرات الطبيعية ومن هذا النوع شعيرات النايلون ( البولي أميد ) bolamide nylon والبولي استر polyester والتريلين والاورلون والأكريلان ...الخ.
الخواص العامة المطلوبة في الشعيرات النسيجية
هناك عوامل مختلفة تدخل في التأثير على خواص الخامة المستخدمة مثل طريقة الغزل والأسلوب المستخدم في تركيب القماش الناتج وأخيرا طريقة التجهيز ، بالرغم من أن هذه العوامل يمكن بواستطها تعديل بعض خواص القماش إلا أن خواص الخامة غالبا ما يكون لها التأثير الأقوى . وتختلف الخواص من خامة لأخرى .(1)



1. د/ عمر عبد الكريم / محاضرات في تكنولوجيا صناعة المنسوجات الفرقة الرابعة / كلية الآثار 2003
إلا أن هناك خواص لابد من توافرها في الخامة لكي تصلح لعمليات الغزل والنسيج ، وأهم هذه الصفات ما يلي:
طول الشعيرات : وهي التي يعتمد عليها في مراحل الغزل حتى يمكن للشعيرات أن تتماسك عم بعضها لتكوين الخيط ، ويمكن أن يكون الطول عير محدد والتي يطلق عليها الشعيرات المستمرة .
المتانة : وهي تساعد الشعيرات على تحمل الشد والضغط الذي تتعرض له الشعيرات أثناء عمليات الغزل والنسيج ثم لتعطي النسيج الناتج المتانة المطلوبة .
الدقة _ النعومة : تختلف نعومة الشعيرات من خامة لأخرى فمثلا شعيرات الحرير الطبيعي رفيعة جدا وتعطي أقمشة ناعمة رقيقة بعكس الخامات الأخرى مثل الصوف .
الاستطالة : وهي قابلية الشعيرات للاستطالة : إذا ما تعرضت لقوى شد وبالتالي القابلية للتشكيل في حالة استعمالها في الملابس وهذا يمكن ملاحظته في الأجزاء معرضة للشد والثني خاصة عند الركب والأكواع ، وهذا بالتالي يساعد على مقاومة الاستهلاك .(1)
المرونة : وبفضل هذه الخاصية تستعيد الخامة شكلها الأصلي بعد زوال المؤثر الذي أثر عليها، لذلك فإن هذه الخاصية تؤثر على خواص الأقمشة ومظهرها .
كثافة الشعيرات : وتؤثر هذه الخاصية على قوام المنسوج _ الانسدال drapability فإذا كانت الشعيرات خفيفة جدا فإن الأقمشة الناتجة لا تنسدل جيدا ويكون مظهرها غير مقبول بعكس إذا ما كانت الشعيرات ثقيلة .
التجعدات : تؤثر هذه الخاصية على قوة التماسك بين الشعيرات في الخيط كما تؤثرعلى درجة المسامية.(2)

1- د/ محمد احمد سلطان / الخامات النسجية – منشأة المعارف بالإسكندرية صـ33
2- د/ محمد عبد الله علي معروف – استخدام التقنيات العلمية الحديثة في دراسة وصيانة السجاد الأثري – رسالة دكتوراه

امتصاص الرطوبة: وهي الخاصية التي تجعل الملابس مريحة خاصة في فصل الصيف وذلك لامتصاص العرق ، أما الشعيرات التي لا تمتص الرطوبة فان الأقمشة المصنوعة منها تجعل الجسم مبتل بالعرق وتصبح غير مريحة مثل النايلون والتريلين وغيرهما من الخامات التي تسبب حساسية بالجسم . وتؤثر هذه الخاصية على سهولة امتصاص مواد الصباغة .(1)




















د/ محمد احمد سلطان / نفس المرجع السابق
ج. دراسة أهم المواد الجافة الداخلة في صناعة النسيج القبطي
أولاً الألياف النباتية
1. الكتان flax fibers
يعتبر الكتان من أقدم الألياف التي استخدمها الإنسان في صناعة المنسوجات حيث وجدت آثار تدل على استخدام ألياف الكتان في النسيج منذ آلاف السنين . وأول من عرف الكتان في العالم هم سكان كهوف بحيرات سويسرا حيث أوضحت الآثار المعمارية في عصر ما قبل التاريخ نقوشاَ لحزم الكتان وكذلك لطريقة غزل الخيوط ونسجها .(1)
وقد ضرب المصريون سهم وافر قي صناعة الكتان وبلغوا فيها درجة عظيمة من الروعة والكمال وأكبر دليل على ذلك تلك الآثار التي تركوها لنا وهي موجودة بالمتحف المصري بالقاهرة سواء ملفوف بها المومياوات أو تلك المنسوجات الأخرى ولعل أعظم الأمثلة على براعتهم المنسوجات الملفوف فيها مومياء الملك أمنحتب الرابع بالمتحف المصري بالقاهرة . وقد وصلت براعتهم إلى أنهم صنعوا أقمشة تصل في دقتها وشفافيتها التي لا تكاد تخفي شيء من أجسامهم ، حتى أنه قد وصفها البعض بأنه ممكن شحب رداء بأكمله من داخل خاتم إصبع اليد الصغير ( الخنصر ) ، وهناك نماذج أو قطع نسيج من الكتان يرجع تاريخها إلى 2500 عام ق. م بلغ عدد خيوطها في البوصة الواحة 540 فتلة ، ومما هو جدير بالذكر أن  أرق  أنواع النسيج الآن لا يتعدى 350 فتلة في البوصة بالرغم من التقدم الصناعي الهائل الذي وصلنا إليه الآن .
ويتم استخراج ألياف الكتان من سيقان النبات بعملية التفطين والتي لا زالت تستعمل حتى الآن ، وتتم بنقع سيقان النبات المجهزة في صورة حزم بوضعها في الطين الرطب أو الماء لعدة أيام ، حيث تتحلل أنسجة ساق النبات الرخوة بواسطة بكتريا .

1. د/ عمر عبد الكريم / مادة التكنولوجيا / الفرقة الثالثة 2001 - 200
العفن بينما تبقى الألياف الداخلية القوية فقط ويتم فصل المواد الرخوة والطين عن السيقان بطريقة ميكانيكية ( بالطرق أو بضرب السيقان بشدة بالأرض ، وبعد ذلك يتم تمشيطها ثم غزلها ونسجها .وقد تعددت طرق استخراج الألياف من سيقان الكتان ويمكن الرجوع على هذه المراجع حيث انه تشرحها باستفاضة وتوسع .
خواص الكتان الطبيعية والكيميائية :
الشكل التشريحي : تظهر ألياف الكتان تحت الميكروسكوب على هيئة حزم ناعمة أسطوانية الشكل بها بعض المناطق المنتفخة بطول الليفة ، وتتميز بوجود شقوق عرضية عند مكان الانتفاخ ( أشبه بشكل الغاب ) وتتكون الأسطوانة من قناة رفيعة داخلية مليئة بالبروتوبلازم ومحاطة بالخلايا الليفية . وتتميز خلايا ألياف الكتان بتضخم جدرانها بمادة السيلولوز، وتوجد ألياف الكتان ملتصقة ببعضها البعض وكذلك بالخلايا المحيطة بمادة البكتوز . وبفحص الكتان الأثري يلاحظ أن الألياف تكون مقننة وغير كاملة ومنفصلة إلى لويفات صغيرة وتعرف هذه الظاهرة بالتفتت وهي ظاهرة تميز الكتان الأثري عن الحديث حيث تنعدم المواد البكتينية اللاصقة للألياف القديمة المتهالكة لذلك تكون ضعيفة وتحتاج إلى حرص وعناية عند علاجها وتناولها .(1)
الطول والتخانة : ويبلغ أقصى طول لشعيرة الكتان من 150 –1000 مم بينما يبلغ أقل طول لها من 5- 65 مم تقريبا بينما تبلغ تخانة الألياف حوالي 25 ميكرون تقريبا.
اللون : كريمي إلى بيج وهذا يتوقف على طريقة التعطين ونوع الكتان .
المقطع العرضي : الألياف غير مستديرة تماما بل متعددة الأضلاع فتبدو خماسية أو سداسية الشكل وغالبا ما تكون عير منتظمة .
المقطع الطولي : لا يشبه ألياف القطن حيث أن الألياف تكون مستقيمة وتظهر به فواصل عرضي(2)

1- محيي الدين كالو / مجالات في الفنون التطبيقية وتلوين القماش .
2- د/ محمد الكحلاوي علي – النبات الاقتصادي – دار الفهد السورية للنشر
اللمعان : للكتان لمعان جميل يشبه لمعان الحرير .
المتانة : يمتاز الكتان بدرجة عالية من المتانة تزيد على متانة القطن مع مراعاة أن  الكتان المعطن زيادة على اللازم يبدو هشا ضعيفا ويبلغ متوسط المتانة 6.5جم / الدينر .
المرونة : مرونة الكتان أقل من القطن ، ومرونة الكتان تعتمد على وجود مادة شمعية تحيط بالألياف والتي بإزالتها تصبح الألياف سهلة القصف ، خشنة عسيرة الغزل فاقدة للمعانها .
الاستطالة : تبلغ استطالة الكتان حوالي 3% تقريبا وهذه النسبة تعتبر قليلة جدا بالمقارنة بالألياف الأخرى كالقطن الذي يبلغ جد الاستطالة به 7.5ولهذه الخاصية مزايا وعيوب عند الاستخدام ، فهي مفيدة عند الاستخدام في صناعة أقمشة الخيام وقلوع المراكب ، كما استخدم كحوامل لتبطين المنسوجات وكذلك الصور الزيتية.
التركيب الكيميائي :
سيلولوز 82 %                     ماء رطوبة  9%
شحم وشمع  2 %                      رماد  7 0 %
بكتين   3 %                        مواد أخرى 3.3%
تأثير الحرارة : يعتبر مقاوم للحرارة حيث يبدأ التحلل عند 130 م ويتأثر بحرارة الشمس فتقل متانة .
تأثير ضوء الشمس : تقل متانة الألياف بتعرضها لضوء الشمس .
تأثير الرطوبة : نسبة اكتساب الرطوبة حوالي 12 %  وتزيد متانة الألياف المبللة عن الألياف الجافة بمقدار 20 % مما يساعد الأقمشة الكتانية على تحمل عمليات الغسيل ، ولكن إذا انخفضت نسبة الرطوبة عن معدلها الطبيعي يصبح
الكتان سهل التقصف وكذلك فإنه عند زيادة الرطوبة عن معدلها الطبيعي(1)

1- د/ ياسين السيد ذيدان  - علاج وصيانة المنسوجات دراسات مقارنة مع تطبيقات علمية في هذا المجال . رسالة ماجستير .
2. Baluchi  woven – treasures – by jaff w. Boucher
    يصبح الكتان عرضه للتلف الميكروبيولوجي وبذلك يفقد الكتان جزءاً من قوته ، ولهذا الموضوع أهمية عند تخزين الكتان فيجب أن تكون الأماكن المعدة لذلك معتدلة الحرارة والرطوبة حتى يحتفظ الكتان برطوبته الطبيعية ، كما تؤثر هذه الخاصية كذلك على قابلية الأليف للصباغة .
تأثير الكيماويات : يتحمل الكتان الأحماض المخففة ولكنه يتأثر بالأحماض المركزة الباردة وللكتان مقاومة جيدة للمحاليل القلوية ، ولذلك يلاحظ أثناء عمليات الصباغة أن الكتان يتحمل أكثر من المواد الأخرى عمليات الغسيل المختلفة ويجب الابتعاد عن استخدام القلويات المركزة أو الأحماض القوية في عمليات التنظيف . وبالنسبة للمذيبات العضوية فإن الكتان لا يتأثر بها .
تأثير الحشرات والعفن : ألياف الكتان لا تهاجم بالعته أما بالنسبة للعفن أو نمو البكتريا فإن الكتان تحت ظروف الحرارة والرطوبة والتلوث فإن العفن يلحق بسيلولوز الكتان ولو أن المقاومة في العادة تكون عالية خصوصا إذا كانت الخيوط أو الأقمشة الكتانية جافة .
القطن   cotton
نبذة تاريخية :
ترجع معرفة الإنسان بزراعة القطن واستخدام تيلته في صناعة المنسوجات لكسائه واحتياجاته الأخرى على ما يقرب من خمسة آلاف عام .
ويقال أن أول مرجع ذكر القطن هو أنشودة دينية هندية كتبت قبل الميلاد بخمسة عشر قرنا جاء فيها كخيوط القطن في أنوالها ويستدل منه على أن القطن كان مستخدما في الهند قبل هذا التاريخ ، واقدم الأقمشة القطنية التي عثر عليها بمصر ترجع على العصر الروماني ولو أن هيرودوت ذكر أن القميصين المصنوعين من الكتان اللذين أهداهما  " أمازيس " من الأسرة 26 وأرسل أحدهما للساميين أو الإسبراطيين والآخر لمعبد في لندوس كانا مطرزين بالقطن .(1)


1- د/ ياسين السيد ذيدان   / نفس المرجع السابق
خواص القطن الطبيعية والكيميائية
الشكل الميكروسكوبي : ألياف القطن تظهر تحت الميكروسكوب في صورة أنابيب مفردة طويلة ضيقة العرض غذ يبلغ طول الليفة ثلاث آلاف مرة مقدار عرضها وتظهر تحت الميكروسكوب كالشريط الذي يظهر عليه طوليا إلتواءات حلزونية.
خواص أخرى للقطن
يمتاز القطن بمتانته ولو أن هذه المتانة تختلف باختلاف نوع القطن ، ويتلف القطن نتيجة للتعرض لضوء الشمس وكذلك فإن الحرارة تتلف القطن إذ أنه يصفر عند درجة 120 مم ويتحلل عند 150 مم ، كذلك فإن القطن عرضة للإصابة بالكائنات الدقيقة والتي تهاجمه وتؤدي إلى إضعافه وتلفه .(1)
                         التركيب الكيميائي للقطن:
المكون الكيميائي     النسبة المئوية على أساس الوزن الجاف
    مثالية    الحد الأدنى    الحد الأقصى
سيلولوز     94    88    96
بروتين     1.3    1.1    1.9
مواد بكتينية     0.9    0.7    1.2
رماد     1.2    0.7    1.6
شموع     0.6    0.4    1
أحماض عضوية     0.6    0.5    1
سكريات     0.3       
صبغات     آثار       
مواد أخرى     0.9       


1- د/ ياسين السيد ذيدان   / نفس المرجع السابق
ثانيا : الألياف الحيوانية :
1.    الصوف
من المرجح أن يكون الصوف هو أول الخامات التي استخدمها الإنسان الأول في المسكن والملبس وذلك لعدم معرفة إنسان ما قبل التاريخ بالزراعة أو النباتات ولا بد أ، جلود الحيوانات قد استدعت انتباهه واستخدمها في مسكنه وملبسه ، وبمزيد من التقدم تعلم الإنسان البدائي كيف يفتل شعيرات الصوف ويستعمل هذه الشعيرات المفتولة في صناعة المنسوجات . والصوف لم يكن له أهمسة تذكر في صناعة المنسوجات في مصر القديمة ويرجع ذلك لاعتقاد المصريين القدماء بعدم طهارته ، كما اعتقد المصريون أن وضع الصوف في المقابر يعكس سوء الطالع وإن كان هيرودوت يذكر أن المصريين كانوا يلبسون ثيابا فضفاضة من الكتان موشاة بصوف ابيض.
الخواص الطبيعية والكيميائية للصوف
الشكل الميكروسكوبي : عند الفحص الميكروسكوبي لشعيرة الصوف نحد أ، الطبقة الخارجية تتكون من قشور متداخلة تغطي بعضها البعض " مثل قشور السمك " وهذه القشور من الصفات الهامة المميزة للصوف .
التركيب الكيميائي : يتركب الصوف بصفة أساسية من الكيراتين وفد ثبت من تحليل عينة من الصوف أنه يحتوي على النسبة الآتية 40 % كيراتين ، 28 % إفرازات جلدية ، 12 %  شحم لا نولين ، مواد معدنية 1  %، 2 %  قاذورات ،   على أن هذه النسب تختلف باختلاف نوف الصوف وطريقة تربيته .
الخواص الأخرى : يمتاز الصوف بمرونته العالية ، وقابليته العالية لامتصاص الماء ، فالصوف يمتص حوالي 30 % إلى  50 % من وزنه ماء دون أن يكون رطبا، وينفرد الصوف بخاصية التلبد والتي تعتبر من أهم خواصه ، وترجع خاصية التلبد إلى وجود الحراشيف ، ويمتاز الصوف بقابليته العالية لعملية الصباغة .(1)

1- تكنولوجيا صناعة الصوف / غسيل – صباغة – طباعة – تجهيز د.م احمد فؤاد
الحرير 
2.    نبذة تاريخية :
عرف الحرير الطبيعي منذ أكثر من ألف سنة ق م في الصين حيث نشأت صناعة الحرير أولا في الصين ويرجح ا، يكون الحرير قد وصل منها إلى بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط عن طريق بلاد فارس . وبقى إنتاج الحرير سرا في الصين ولم يعرفه الغرب إلا في القرن السادس بعد الميلاد . ولم يستعمل الحرير في مصر إلا في عصر متأخر جدا ، وإن أقدم أقمشة حريرية عثر عليها في مصر يرجع تاريخها إلى القرن الرابع .
خواص الحرير الطبيعية والكيميائية :
الشكل الميكروسكوبي  :  الحرير المغلي المجهز يظهر في صورة خيوط فردة عارية أسطوانية الشكل وسمك الجدار يكون منتظم وتوجد قناة نخاع مركزي . أما الحرير الخام فيظهر في صورة خيوط مزدوجة ملتصقة ببعضها ومحاطة بالسريسين .
التركيب الكيميائي :
يتركب خيط الحرير كيميائيا من مادة الفيبروين ( البروتينيه ) في ثورة خيوط مزدوجة محاطة بمادة السريسين الصمغية ولا يحتوي الحرير بصفة أساسية من الفيبروين التي تبلغ نسبته حوالي 70 %  ، وبتحليل الحرير كيميائيا وجد أنه يتكون من الآتي : 73.68 %  فيبروين ، 3 %  مولد شمعية ، 21.8 % سيريسين ،  1.52 % أملاح .
خواص أخرى : الحرير يمتاز بنعومة الملمس واللمعان والمرونة والدقة المتانة وقوة التحمل وهذه المميزات لها تتوافر مجتمعة في أي خامة من خامات النسيج الأخرى .(1)



محيي الدين كالو – مجالات في الفنون التطبيقية – تلوين القماش
الأصباغ هي مواد لها القدرة على الارتباط بالألياف مسببة تلوين لها .والاختلاف بين الأصباغ والألوان يكون في كون الأصباغ مواد لها القدرة على الامتصاص بواسطة الألياف وتواجدها خلال هذه الألياف بينما المواد الملونة هي عبارة عن مواد تتواجد فقط على سطح النسيج وترتبط بالسطح النسيجي بواسطة وسيط رابط . وفي حين أ، معظم المواد الملونة تكون مواد غير عضوية (على سبيل المثال أبيض الرصاص ) فإن كل الأصباغ تكون مواد عضوية.والأصباغ أيضا يمكن أن تستخدم كمادة ملونة على سبيل المثال .
(الأليزارين alizarinوالأنديجو indigo  ) . وتسمى صبغة كل مادة ملونة يمكن أن تمتصها الخامة من محاليلها المائية أو معلق هذه المادة في الماء ولا تعتبر صبغة من وجهة المنسوجات جميع ألوان البجمنت pigment colors  التي لا تذوب في الماء وتستعمل في تحضير البويات . هذا وليست جميع المواد الملونة والتي تذوب في الماء بصبغات لأنه لابد أن تتوافر في هذه المادة خواص وصفات معينة ترتبط ارتباطا وثيقا بالغرض المرجو من عملية الصباغة . إذ يتحتم بجانب اللون وجود خاصية الامتصاص أو القابلية بين المادة الصباغة والخامة المراد صباغتها وقد تكون المادة صبغة لبعض أنواع الألياف دون الأخرى وهي لهذا لا تعتبر مادة صابغة إلا من وجهة الألياف التي لها معها قابلية ، فصبغات الصوف لا تعتبر صبغات بالنسبة على القطن الذي لا تصبغه.(1)







1. د/ عمر عبد الكريم  / محاضرات في تكنولوجيا المواد والصناعات القديمة .
كلية الاثار – جامعة القاهرة 2002
              الشروط الواجب توافرها في أي مادة لتصلح كصبغة
أي مادة سوف تستخدم كصبغة للنسيج لتضفي لون على النسيج يجب أن تشمل على خواص معينة من أهم هذه الخواص الآتي :
o    الشدة اللونية أن تكون ذات لون كثيف بحيث يكفي جزء ضئيل منها لإعطاء اللون للجسم المصبوغ.
o    قابلية الذوبان أي مقدرتها على أن تكون قابلة للذوبان في ( محاليل عادية ) متوسطة وثابتة أثناء الصباغة .
o    مقدرتها على الامتصاص بالألياف أو أن ترتبط بالألياف فيزيائيا أو أن تتحد بالألياف كيميائيا.
o    أن تكون ثابتة وهذا يعني مقدرتها على مقاومة المعالجات المختلفة التي تتم للألياف أثناء الصباغة أو أثناء الاستخدام وبصفة عامة مقاومتها للغسيل ومقاومتها للتعرض للضوء .
مصادر الأصباغ
الأصباغ تكن أصباغ طبيعية ( ذات أصل نباتي أو حيواني ) أو أصباغ صناعية . والأصباغ الطبيعية النباتية هي مواد موجودة في النباتات الطبيعية كمواد جلوكوزي دية أو تكون في صورة مواد سكرية أحادية أو مركبة وعلى مر العصور المختلفة فإننا نعرف الكثير من الأصباغ الطبيعية ذات المصدر النباتي ومن أهم هذه الأصباغ صبغة الانديجو والبليحة والحناء والقانت والعصفر والكركم والبذور الفارسية وغيرها من الصباغ . والأصباغ الطبيعية النباتية يمكن أن تستخلص من النباتات عادة بالطريقة التالية . النبات الجاف أو النبات الطازج وعلى سبيل المثال الأوراق ، الزهور، البذور أو الجذور المطحونة الجافة أو القلف يتم غليه أو تخميره وغليه . هذه المعالجة لا تكون فقط لاستخلاص الصبغة ولكن أيضا لفصل المواد الطبيعية من السكريات . المواد الصبغية تبقى كجلوزيد ذائب في الماء والتي تكون في شكل مستخلص ذائب في الماء . بعض الأصباغ النباتية التي لا تكون قابلة للذوبان في الماء مثل الانديجو يمكن أن تستخلص باستخدام الأحواض . حيث تستخدم في هذه الأحواض مواد قلوية . والتي تجعل المادة


ان الحرية هى شجرة الخلد وسقياها هى قطرات دم المدافعين عنها
ياطير يالى طاير فوق طظ فيك     ماتفتكرش انى ربنا مصطفيك     تطلع فوق للسما وتنزل للارض تاكل الدود ياحلو  وهو ياكل فيك     وعجبى   صلاح جاهين

غير متواجد

 

تزييل الصفحة

Powered by PunBB
© Copyright 2002–2005 Rickard Andersson