منتدى مصر القديمة Toutankharton / الاهرامات

منتدى مصر القديمة Toutankharton

ملتقى الناطقين باللغة العربية على Toutankharton

أنت لم تسجل دخول.

#1 2008-03-22 15:28:42

آمون
Administrator
من: تونس
مسجل: 2006-05-22
المداخلات: 980

الاهرامات

يطلق المؤرخون على عصر الدولة القديمة اسم "عصر بناة الأهرام"، إشارة إلى تلك الأهرامات الضخمة التى نراها جميعاً، والتى بنيت فى بطن الصحراء عن يمين الوادى، من إقليم الفيوم جنوباً إلى الجيزة شمالاً.

ولكن لماذا بنيت الأهرامات وما هو الغرض منها؟

ترجع الفكرة فى بناء الأهرامات إلى اعتقاد المصريين القدماء فى خلود الروح، وإلى اعتقادهم فى البعث مرة أخرى وبوجود حياة أبدية. لهذا بنى المصريون القدماء مقبرة حصينة توضع فيها الجثة بعد تحنيطها، وتزود بمجموعة كاملة من حاجيات الميت كالأدوات وقطع الأثاث وأنواع الأطعمة والشراب التى كان يستعملها فى حياته، حتى إذا ما جاءت الروح وحلت فى الجثة، عاد الإنسان إلى حياته الأبدية. ونقشت جدران المقبرة بالمناظر المعتادة، لتدخل السرور على الميت.

واكبر هذه الاهرامات هو هرم خوفو ابن الملك “سنفرو” وخليفته في الحكم وقد استغرق بناء هذا الهرم الاكبر عشرين عاما ويبلغ ارتفاعه 148 مترا ومساحة قاعدته 13 فدانا ويبلغ طول كل ضلع من اضلاع قاعدته نحو 230 مترا، وتبلغ كمية الحجارة التي استخدمت في بنائه نحو 2300000 قطعة حجرية تزن في مجموعها نحو 5500000 طن تقريبا.

أما الهرم الاوسط هو “خفرع” ولكنه اقصر في الارتفاع من هرم “خوفو”.

أما الهرم الثالث فهو “منقرع” وقد بناه الملك منقرع وهو الملك الفرعوني التالي في الحكم بعد خفرع وقد اكتسب الملك “منقرع” سمعة طيبة على عكس خوفو وخفرع اللذين اشتهرا بالظلم والقسوة والجبروت نتيجة لتسخيرهم الآلاف من المصريين في العمل المتواصل.. وحتى يومنا هذا لم تستطع العوامل الجوية ان تنال من الاهرامات.

http://img253.imageshack.us/img253/5240/pyramidswebxh3.jpg

الباني هو الفرعون خوفو وبني بواسطة جيش من الشغيلة المسخرين , ظلوا عشرون عاما يحفرون الجبال في صعيد مصر وينحتون الصخور ومن ثم تنقل بواسطة المراكب علي نهر النيل إلي منطقة الجيزة حيث ترفع فوق منحدر من ا لرمال يزداد ارتفاعا كلما ارتفع البناء في الهرم , فتجر الصخور على المنحدر صعودا باستخدام قطع من الأخشاب تنزلق فوقها الصخور حتى توضع الصخرة في مكانها . ولماذا بني؟ بني ليكون قبرا لمومياء خوفو المحنطة

هناك كاتب ومفكر سويسري مشهور بنظرياته الشجاعة وأفكاره السباقة والذي أثار كثيرا من ا لجدل في الغرب بسبب هذه الأفكار التي لا تتمشي مع ما تعودوا عليه من أراء ونظريات, هذا الكاتب اختلف عنهم كليا وفند أقوالهم وحججهم وجاء بإجابات وتفسيرات أخري تختلف عما جاء قبله وهي إجابات وتفسيرات سهلة ومقنعة

فبالنسبة للسؤال الأول, فمن بنى الهرم الأكبر؟ وهل هو خوفو؟ يقول الكاتب Von Daenniken أن الهرم الأكبر وعلى خلاف

بقية الاهرامات الأخرى المنتشرة في مصر لا توجد بداخله أية نقوش أو كتابات هيروغليفية , فهو خالي منها تماما مع أن باقي الاهرامات تزخر من الداخل بالكتابات والنقوش والصور التي تغطي الجدران والأسقف والتي تحكي وتمجد باني ذلك الهرم وأعماله وإنجازاته وبطولاته. ويقول الكاتب أن باني الهرم الأكبر لم يكن معروفا حتى سنة 29/12/1835 فيما عدا بضع كلمات جاءت على لسان المؤرخ اليوناني هيرودوت لم يكن متأكدا منها ولم يكن لديه عليها اى دليل, نقول عندما عينت بريطانيا المحتلة لمصر في ذلك الوقت ضابطا إنجليزيا يدعي هوارد فيوزى في مصر, ولكي يجعل هذا الضابط نفسه مشهورا واسمه يتردد على كل لسان فقد قام وادعى بأنه وجد عن طريق الصدفة وعند تفحصه للفجوات الموجودة في سقف حجرة التابوت الرخامي في الهرم الاكبرعلى إحدى الصخرات التي بني بها الهرم مكتوب عليها اسم خوفو قائلا أن المصريين القدامى كانوا يضعون علامات على الصخور عند نحتها في صعيد مصر لمعرفة وجهتها وأين سيكون مكانها الأخير مما يعني حسب قوله أن صاحب الهرم الأكبر هو خوفو, ونستغرب وجود هذه الكتابة على صخرة واحدة فقط من بين ملايين الصخور التي بني بها الهرم مع العلم بأنه لا يوجد لهذا الملك أي أثار تشير إليه سوى تمثال صغير لا يتعدى طوله خمسة سنتمترات ؟ وجد في مكان أخر غير الهرم الأكبر , وعند الإعلان عن اكتشاف اسم باني الهرم الأكبر قامت الدنيا وهللت وفرحت على الرغم من ظهور عدة مقالات في حينها لعلماء اللغة المصرية القديمة يشككون في صحة هذا الادعاء , لان الكتابة الهيروغليفية قد شهدت تطورات في الأسلوب وشكل الرموز على مر القرون العديدة التي عاشتها الحضارة الفرعونية , وطريقة الكتابة على الصخرة التي يدعي الإنجليزي بأنه قد وجدها فوق سقف حجرة تابوت الملك في الهرم الأكبر تختلف كليا عن أسلوب الكتابة في عصر خوفو مما يدعو إلى الشك في هذا الادعاء والى القول بأن الحجر كان تزويرا من الإنجليزي , ولكن مع الأسف لم يلتفت أحد لما كتبه هؤلاء العلماء

فمن هو باني الهرم الأكبر إذا؟ مع ملاحظة أن الكلام ينحصر علي الهرم الأكبر فقط وليس على بقية الاهرامات , يقول الكاتب أن كل ما كتبه علماء الغرب عن الهرم الأكبر هو كله مجرد تخمينات ونظريات على ا لرغم مما يدعونه من استخدام الأسلوب العلمي في البحث, ولا يوجد في الحقيقة أحد منهم يعرف فعلا وبشكل قاطع الأجوبة على هذه الأسئلة على الرغم من الهالة التي يحيطونها بأبحاثهم , ويتساءل الكاتب في كتابه " عيون أبو الهول " لماذا لا نسمع ما قاله المؤرخون العرب عن هذا الهرم؟ ويورد الكاتب ما قاله المؤرخ العربي " أبو الوفاء " عن باني الهرم الأكبر الذي يقول " أما عن باني الهرم الأكبر فقد بني قبل طوفان سيدنا نوح عليه السلام , لأنه لو كان بني بعده لكنا عرفنا من بناه" ويعلق الكاتب السويسري على هذا القول بأنه صحيح وسليم تماما , ويتعجب قائلا لماذا لا يفرق علماء الغرب بين ما قبل الطوفان وما بعده مما يوقعهم في أخطاء

لنعد لأسئلتنا الثلاث الأولي:

1- من هو باني الهرم الأكبر؟

2- كيف بني هذا الهرم؟

3- ولماذا بني؟

لنترك ألان السؤال الأول والثالث قليلا ولنتساءل كيف بني هذا الهرم؟ فلا شك أن بناء مثل هذا الصرح وحتى في أيامنا هذه ليس بالأمر السهل, وقد تعجز عن إنجازه الحضارة الحالية فما بالك إذا بني قبل زماننا هذا بآلاف السنين؟ ( هناك من العلماء من يقدر زمن بناء الاهرامات وأبو الهول بثلاثين ألف سنة قبل الميلاد! وذلك بناءا على تقدير مواقع النجوم, مثل برج الأسد , فهم يقولون أن أبو الهول بني بحيث يكون مواجها تماما لبرج الأسد في وقت معين من السنة الأمر الذي اختلف ألان بسبب تحرك النجوم في السماء حركة بطيئة جدا وقدروا الزمن المنقضي بين موقع النجوم عند بناء أبو الهول بحيث يكون مواجها تماما لبرج الأسد في وقت معين من السنة وموقعها ألان بثلاثين ألف سنة ! وكذلك هناك الآثار الموجودة علي ظهر وجسم أبوا لهول من جراء هطول الأمطار الغزيرة والتي كانت تهطل في مصر قبل ثلاثون ألف سنة ! وكذلك مواقع الاهرامات الثلاث وأبو الهول التي كانت كما يقدر بعض العلماء مطابقة لوضعية معينة للنجوم وبعض الأبراج في السماء في وقت معين من السنة وهو نفس وقت مواجهة أبوا لهول لبرج الأسد الأمر الذي كان مطابقا قبل ثلاثون ألف سنة من قبل الميلاد ! ) . وسوف نقوم بتفسير ذلك أكثر فيما بعد بإذن الله.

إذن ولنعد لسؤلنا كيف تمكن قدماء المصريين من بناء الاهرامات وبالذات الهرم الأكبر؟؟

بعد قيام كاتبنا السويسري بتوضيح اقتراحات علماء المصريات لطريقة بناء المصريين للاهرامات فندها جميعا واحدة واحدة وبالتفصيل , فكل واحدة من هذه الطرق وعند التطبيق العملي تعجز عن تفسير كيفية قطع المصريين القدماء للصخور التي بني بها الهرم من الجبال في صعيد مصر بهذه الدقة المتناهية بحيث تصبح جوانبها ملساء وناعمة مثل المرايا بحيث تنطبق علي بعضها بفعل ضغط الهواء الجوي ولا تحتاج لشيء من اسمنت أو غيره حتى تتماسك مع بعضها وكذلك تعجز هذه الطرق عن تفسير كيف تمكن قدماء المصريين من نقل هذه الحجارة من مواقعها في جنوب مصر إلى موقع الهرم باستعمال مراكب في النيل وبين المؤلف أن جميع هذه الاقتراحات وعند التطبيق العملي تعجز أيضا عن فعل ذلك وذلك لضخامة هذه الصخور التي يبلغ وزن الكثير منها خمسون طنا مع العلم بأن الهرم الأكبر استعمل في بنائه أكثر من 2,5 مليون صخرة ! وحتى الطريقة التي ذكرها أحد العلماء بأن المصريين القدماء قد يكونون قد قاموا بربط الصخرة التي يريدون نقلها تحت المركب بحيث تكون غاطسة في الماء مما يقلل من وزنها تعجز وعند التطبيق العملي عن فعل ذلك وذلك بسبب عوامل عديدة مثل حجم المراكب المستعملة في نهر النيل وغيرها من الأسباب.

كذلك عجزت اقتراحات العلماء عن تفسير كيفية نقل الصخور صعودا حتى مواقعها في الهرم , فالتفسير الذي يقول أن المهندسين القدماء قاموا ببناء طريق من الرمال بجانب الهرم يزداد ارتفاعا كلما ازداد ارتفاع الهرم وتسحب الصخور صعودا فوق هذه الطريق بواسطة الحبال وفوق قطع أخشاب تنزلق فوقها الصخور . المؤلف المذكور وبعد دراسة وافية أوضحها في كتابه يقول أن هذه التفسيرات تعجز أيضا عن تفسير كيف يمكن ومن الناحية العملية التطبيقية جر صخور بهذا الحجم وهذا الوزن إلى مثل هذا الارتفاع ثم وضعها في مكانها بهذه الطريقة , وحتى لو سلمنا فرضا بأن المصريين القدماء قاموا ببناء مثل هذه الطريق الرملية الهائلة بجانب الهرم فان مجرد بناء ومن ثم إزالة مثل هذه الطريق هو إنجاز بحد ذاته قد يفوق بناء الهرم نفسه !, ثم انه ( يقول الكاتب) لا يمكن إزالة مثل هذه الطريق تماما وكان لابد من بقاء بعض الآثار لها الأمر الذي لا يوجد....

ثم ينتقل الكاتب إلى تقديم تفسيره لطريقة بناء الهرم الأكبر فيقول بعد إطلاعه على كتب القدماء عن هذا الموضوع من عرب وإغريق أن هذه الصخور قد صبت في أماكنها كما تصب الخرسانة ألان , وبذلك فليس هناك من حاجة لقطع هذه الصخور بهذه الدقة ثم نقلها من مكان إلى أخر , بل إن قدماء المصريين كانوا يعرفون خلطة عندما تستعمل يتكون صخر أشد صلابة من خرسا نتنا وقريب الشبه بالصخر الطبيعي بحيث يعيش ألاف السنين متحملا مرور الزمن وعوامل الطبيعة , وهذه الخلطة كما يقول الكاتب هي عبارة من مواد متوفرة في الطبيعة مع قليل من المواد الكيماوية البسيطة فهي بلا شك أفضل من الخرسانة بمئات المرات فهي أصلب بكثير وتجف بسرعة أكبر من الخرسانة بكثير وقد تكون أرخص, ويقول الكاتب أن العلماء في أمريكا يحاولون ألان الوصول إلى سر هذه التركيبة ! ثم يشير الكاتب إلى أن سر هذه الخلطة العجيبة مع أسرار أخري عرفها المصريون القدماء مثل علوم البيولوجي واستنساخ البشر والحيوان والتي كانت متقدمة عندهم كثيرا بحيث كانوا يستطيعون استنساخ كائنات نصفها إنسان والأخر حيوان ! مثل الحيوان الذي رأسه رأس كبش وجسمه جسم إنسان , أو رأس إنسان على جسم حصان أو جسم أسد ... وغير ذلك وسنوضح ذلك بتفصيل أكثر فيما بعد بإذن الله , فمثل هذه الكائنات كانت موجودة فعلا في الزمن القديم قبل الطوفان وكانت تعيش وتتكاثر وسوف نعود لذلك بالتفصيل كما قلنا فيما بعد بحول الله. وكذلك هناك معلومات قيمة أخري عن فروع العلم المتعددة عند قدماء المصريين , مثل سر التحنيط وأصل الإنسان ونشأة الكون وغير ذلك, وكل هذه الكنوز العلمية موجودة في حجرة سرية في الهرم الأكبر ما زال العلماء يحاولون حتى يومنا هذا معرفة مكانها والوصول إليها ولكن مع الأسف بدون طائل حتى ألان , ويقول الكاتب أن العلماء وعند بحثهم عن هذه الحجرة السرية استعملوا أجهزة متطورة جدا تستعمل أشعة يمكنها اختراق الهرم لمعرفة أين توجد هذه الحجرة ولكن الأجهزة أعطتهم في كل مرة بيانات ونتائج متضاربة ومشوشة وغير منطقية مما دفعهم إلى تفسير سبب ذلك بالقول بأن كمية المياة الموجودة ضمن تركيبة الصخور في الهرم الأكبر ( والتي تقدر بمليون لتر من المياه في مجمل صخور الهرم كلها) هي كميات لا يمكن أن تكون موجودة في صخور طبيعية , مما يدفع إلى القول أن هذه الصخور هي صخور صناعية وليست طبيعية وكذلك فان هناك علماء آخرون وعند تحليلهم لهذه الصخور وبعد دراستهم لتركيبة البلورات فيها توصلوا أيضا إلى قناعة بأن هذه الصخور لا يمكن أن تكون طبيعية !

وبهذا نكون قد توصلنا إلى جواب السؤال عن كيفية بناء الهرم الأكبر.

أكد فريق من علماء هندسة العمارة وعلم المصريات‏,‏ أن الفراعنة تمكنوا من إلغاء الجاذبية الأرضية عند رفع الأحجار التي استخدمت في بناء الأهرامات وتحريكها لمسافات طويلة‏,‏ وذلك عن طريق توجيه ذبذبات صوتية خاصة وشحنات كهروستاتيكية لتسهيل عملية رفعها‏.‏

وصرح الدكتور سيد كريم أستاذ هندسة العمارة بجامعة القاهرة وخبير علم المصريات ـ للأهرام ـ بأن هذا التفسير لطريقة بناء الأهرامات جاء من خلال برديتين‏:‏ الأولي في مقبرة أحد مهندسي الدولة الوسطي بالكرنك‏,‏ والثانية في متحف اللوفر بباريس‏.‏

وقال‏:‏ إن الفراعنة استطاعوا السيطرة علي كثير من القوي الكونية‏,‏ واستغلوا طاقتها في تحقيق أغراضهم العلمية‏,‏ واستعانوا بالبندول في وضع الأحجار بحيث تتفق مع اتجاه عروقها في الجبال لتكون أكثر مقاومة لعوامل التعرية‏.‏

وأضاف أن الإعجاز الفرعوني يتمثل في كيفية ضبط الزوايا وربطها بهندسة الكون وحركة النجوم‏,‏ والاتجاهات الجغرافية والمغناطيسية للأرض‏.‏ وهذه النظرية تثبت خطأ النظريات السابقة حول الطريقة التي بنيت بها الأهرامات

غير متواجد

 

#2 2008-04-06 09:03:19

كيلوبترا
عضو جديد
من: القاهرة
مسجل: 2008-04-06
المداخلات: 1

Re: الاهرامات

شكرا أمون ع هذه المعلومات القيمة

غير متواجد

 

#3 2008-04-14 02:18:50

حتب حرس
مشرف
من: ام الدنيا
مسجل: 2008-03-29
المداخلات: 220

Re: الاهرامات

اولا اخى امون شكرا على المعلومات القيمة والطرح الرئع والجذاب للموضوع
ولكن دعنا نتناول موضوع الغاء قوانين الجاذبية الارضية الذى اثارة الدكتور سيد كريم للمناقشة
انا بصراحة قرات الكتاب من قبل ولكن هذة المسالة فيها الكثير من الشكوك فاذا كان احد الاعضاء عندة تحليل للموضوع يتفضل ونناقش المعلومات بموضوعية  لانة بصراحة موضوع مهم وشائك اتمنى الجميع المشاركة برأية هل فعلا يمكننا تصديق ان المصرين سيطروا على قوى الجاذبية وتحكموا فى الطبيعة الى هذا الحد؟؟؟؟ وما الادلة؟؟؟ ولكم جزيل الشكر


مصر الحضارة

غير متواجد

 

#4 2008-04-14 10:01:14

آمون
Administrator
من: تونس
مسجل: 2006-05-22
المداخلات: 980

Re: الاهرامات

شخصيا قرات اكثر من نظرية لكيفية بناء الاهرامات و شاهدت اكثر من برنامج و ثائقي يتحدث عن كيفية البناء و شاركت في اكثر من موضوع لنقاش هذه النظريات...و فيها ما يقبله العقل و فيه المرفوض تماما.
ف  ي ما يخص نظرية  إلغاء الجاذبية الأرضية عن طريق توجيه ذبذبات صوتية خاصة وشحنات كهروستاتيكية دي تبقى وسعة شوية زي ما يقول المصريين ... هذا يصلح موضوع لفلم خيال علمي.
اما في خصوص البرديتان التي تحدث عنهما  الدكتور سيد كريم  وجب علينا جمع المعلومات عنهما كي يتسنى لنا مناقشة النظرية علميا.

لي عودت للموضوع

غير متواجد

 

#5 2008-05-25 02:25:39

حتب حرس
مشرف
من: ام الدنيا
مسجل: 2008-03-29
المداخلات: 220

Re: الاهرامات

هل  سمعتم عن النظرية الجديدة التى تقول بان بناء الهرم بدا من الداخل
من داخلى اتمنى ان تكون هذة النظرية صحيحة لانها اقرب الى العقل والمنطق
وهناك نظرية اخرى تقول ان بناء الهرم كان على شكل سلم ثم يبدا البناة
بسد الفراغات ووضع الكسوة الخارجية
اعتقد انهما نظريتان قريبتان من الصحة


مصر الحضارة

غير متواجد

 

#6 2008-05-25 08:59:49

آمون
Administrator
من: تونس
مسجل: 2006-05-22
المداخلات: 980

Re: الاهرامات

هذا ما تقوله النظرية و قد تعرضنا لها في السابق لكن الموضوع اختفى مع باقي المواضيع :

هرم خوفو شيد من الداخل!
   
أعلن مهندس فرنسي يوم الجمعة أنه توصل لحل للغز الذي أحاط بالهرم الاكبر في مصر طوال 4500 عام قائلا إن الهرم بني من الداخل الى الخارج.
وكانت نظريات سابقة قد اقترحت أن يكون الهرم وهو قبر الملك خوفو ومن عجائب الدنيا السبع قد بني إما باستخدام ممر خارجي منحدر أو منحدر لولبي حول الطبقة الخارجية لنقل الحجارة.
لكن جان بيير هودين قال إن التكنولوجيا الثلاثية الابعاد المتقدمة أظهرت أن المنحدر الاساسي الذي استخدم لسحب الحجارة إلى القمة كان يقع خلف الطبقة الخارجية بمسافة تتراوح بين 10 امتار و 15 مترا .
وقال هودين لرويترز بعد الكشف عن فرضيته في احتفال ضخم مستخدما جهاز محاكاة ثلاثية الابعاد هذه أفضل من النظريات الاخرى لأنها النظرية الوحيدة الصالحة.
ولاثبات نظريته اشترك هودين مع شركة داسو فرنسية التي تبني نماذج ثلاثية الابعاد لتصميمات السيارات والطائرات والتي ساهمت بأربعة عشر مهندسا عملوا لمدة عامين على المشروع.
ويجري الآن تشكيل فريق دولي لفحص الهرم باستخدام أجهزة رادار وكاميرات رصد حرارية قدمتها مؤسسة دفاعية فرنسية اذا وافقت السلطات المصرية.
وقال بوب بريير وهو عالم مصريات لرويترز خلال الاحتفال هذه (النظرية) تتعارض مع النظريتين الاساسيتين القائمتين. أنا أدرس (هاتين النظريتين) بنفسي منذ 20 عاما لكني في أعماقي أعرف أنهما خاطئتان.
وأضاف بريير وهو باحث كبير في جامعة لونج أيلاند رؤية هودين لها مصداقية لكنها الآن مجرد نظرية. الكل يعتقد أنه ينبغي أخذها مأخذ الجد.
ولم يتسن على الفور الوصول للمجلس الاعلى للاثار المصري للتعقيب. وقالت شركة داسو إن بريير وعلماء مصريات اخرين حضروا الاحتفال من المؤيديين لنظرية هودين لكن لا توجد له صلات مالية معهم أو مع الشركة.
وبدأ هودين العمل بتفرغ لحل هذا اللغز قبل ثمانية أعوام.
ووجد أن استخدام ممر منحدر خارجي طوله أكثر من كيلومترونصف كان سيتطلب نفس كمية الحجارة التي استخدمت في بناء الهرم كما أنه سيكون شديد الانحدار قرب القمة.
ويعتقد هودين أنه تم استخدام منحدر خارجي فقط لامداد قاعدة الهرم.
أما استخدام منحدر لولبي خارجي فكان سيعيق خطوط الرؤية الضرورية لبناء الهرم بدقة وكان سيصعب تثبيته على السطح كما كان سيترك مساحة غير كافية للعمل.
وقال ما كان يميز المصريين هو احساسهم بالكمال وحسن التدبير. نتحدث الان عن بناء صامد لكن المصريين هم من اخترعوه. لم يضيعوا حجرا واحدا. واعتمدوا بشكل خالص على العقل.
كما زعم هودين أنه سلط الضوء على لغز ثان يحيط بالهدف من بناء الممر الكبير داخل الهرم.
ويعتقد المهندس الفرنسي أن طول الممر وشكله الضيق يوحيان بأنه صمم لاستيعاب ثقل موازن للمساعدة على نقل خمس دعامات من الجرانيت تزن الواحدة منها 60 طنا الى مواقعها فوق حجرة دفن الملك.
ويعتقد أن من بنوا الهرم باستخدام هذه التقنيات لا يزيدون على أربعة الاف شخص على النقيض مما ذكره مؤرخون سابقون قدروا أن 100 ألف شخص أو نحو ذلك قاموا ببناء الهرم لدفن الفرعون.
ولم يعر هودين (56 عاما) اهتماما للمخاوف بشأن اللعنة الشهيرة التي من المفترض أن تعاقب كل من يسبر أغوار الاهرام والتي تعود الى الفترة التي فتح فيها قبر الملك توت عنخ امون.
وقال لرويترز لما ينبغي أن أشعر بالقلق..أنا فقط أوضح أن الناس في ذلك العصر كانوا مهندسيين عباقرة وأن خوفو كان عبقريا لأنه أمر بناء الهرم

غير متواجد

 

#7 2008-05-25 09:22:26

آمون
Administrator
من: تونس
مسجل: 2006-05-22
المداخلات: 980

Re: الاهرامات

اليكم اخر ما يتحدث عنه من نظريات لبناء الاهرامات :


اكتشاف علمي جاء فيه: باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الأهرامات هي مجرد "طين" تم تسخينه بدرجة حرارة عالية.

  أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية. كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين في قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع القطع متساوية ومتشابهة تماماً. لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب لرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة، وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة. وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون، وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية. البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الأهرام الأعظم، ويؤكد أن هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.


هذه نظرية ككل النظريات لها نقاط قوة و نقاط ضعف و يجب ان تدرس اكثر ...

غير متواجد

 

#8 2008-05-28 03:59:41

حتب حرس
مشرف
من: ام الدنيا
مسجل: 2008-03-29
المداخلات: 220

Re: الاهرامات

شكرا اخ امون على المعلومات القيمة ولسرعة تجاوبك مع الاسئلة


مصر الحضارة

غير متواجد

 

#9 2008-06-16 17:57:07

lolyta
مستخدم
من: المنيل
مسجل: 2008-06-16
المداخلات: 15
الموقع

Re: الاهرامات

شكراااااااااا امون تحياتى

مشكور-

معلومات جميلة اوووووووى

غير متواجد

 

#10 2009-01-04 13:35:31

آمون
Administrator
من: تونس
مسجل: 2006-05-22
المداخلات: 980

Re: الاهرامات

أهرامات مصروعددها 90-100 هرم علي خط واحد يمتد من أبو رواش بالجيزة حتي هوارة علي مشارف الفيوم . وهي بنايات ملكية بناها قدماء المصريين في الفترة من سنة 2630 ق.م.

وحتي سنة 1530 ق.م. وقد تدرج بناؤها من هرم متدرج كهرم الملك زوسر (3630 ق.م. – 2611ق.م.) بسقارة إلي هرم مسحوب الشكل في شكل هرمي كأهرامات الجيزة .

وبني الملك خوفو الهرم الأكبر أحد عجائب الدنيا السبع . وكانت الأهرامات المصرية مقابر للملوك والملكات . وكانت تبني المعابد بجوارها ليساعد الكهنة الروح الملكية لتسير فيما بعد الحياة .

وفي المملكة القديمة Old Kingdom (2585 ق.م. – 2134 ق.م. ) كان الفنانون المصريون ينقشون بالهيروغليفية علي جدران حجرة الدفن للمومياء الملكية نصوصا عبارة عن تعليمات و تراتيل يتلوها أمام الآلهة وتعاويذ لتحرسه في ممره لما بعد الحياة.

وهذه النصوص عرفت بنصوص الأهرام Pyramid Texts . وإبان عصرهذه المملكة القديمة بنيت الأهرامات الكبيرة من الحجر لكن مع الزمن قل حجمها .

لأنها كانت مكلفة . لهذا نجد في المملكة الوسطي Middle Kingdom (2630 ق.م. – 1640 ق.م. ) كانت تبني بالطوب اللبني من الطبن .

وكانت أضلاع الأهرام الأربعة تتعامد مع الجاهات الأصلية cardinal directions الأربعة( الشمال والجنوب والشرق والغرب) .ومعظم الأهرامات شيدت بالصحراء غربي النيل حيث خلفها تغرب الشمس .

لأن قدماء المصريين كانوا يعتقدون ان روح الملك الميت تترك جسمه لتسافر بالسماء مع الشمس كل يوم .

وعندما تغرب الشمس ناحية الغرب تعود الروح الملكية لمقبرتها بالهرم لتجدد نفسها .

وكان مدا خل الأهرمات في وسط الوا جهة الشمالية من الهرم . ويرنفع مدخل الهرم الأكبر 17مترا من فوق سطح الأرض حيث يؤدي لممر ينزل لغرفة دفن الملك . وتغير تصميم الأهرامات مع الزمن.

لكن مدخلها ظل يقام جهة الشمال ليؤدي لممر ينزل لأسفل وأحبانا يؤدي لغرفة دفن الملك التي كانت تشيد في نقطة في مركز قاعدة الهرم .

وأحيانا كانت تقام غرف مجاورة لغرفة الملك لتخزبن مقتنياته والأشياء التي سيستخدمها في حياته الأخروية ومن بينها أشياء ثمينة .مما كان يعرضها للنهب والسرقة .

وكان الهرم يبني حوله معابد وأهرامات صغيرة داخل معبد للكهنة وكبار رجال الدولة.وكان متصلا بميناء علبي شاطيء النيل ويتصل به عدة قنوات .

وكان يطلق عليه معبد الوادي الذي كان موصولا بالهرم بطريق طويل مرتفع و مسقوف للسير فيه. وكان هذا الطريق يمتد من الوادي خلال الصحراء ليؤدي لمعبد جنائزي يطلق عليه معبد الهرم وكان يتصل بمركز الواجهة الشرقية للهرم الذي كان يضم مجموعة من الأهرامات من بينها أهرامات توابع وأهرامات الملكات .

وكانت هذه الأهرامات التوابع أماكن صغيرة للدفن ولايعرف سرها .

وكان بها تماثيل تمثل روح الملك . وكانت أهرامات الملكات صغيرة وبسيطةوحولها معابد صغيرة وكانت مخصصة لدفن زوجاته المحببات له.

ويطلق علي هرم الملك خوفو الهرم الأكبر حيث يقع بالصحراء غرب الجيزة بمصر وبجواره هرماالملك خفرع (إبن خوفو) والملك منقرع (حفيد خوفو).

وكانت طريقة الدفن قد بدأت لدي قدماء المصريين من مقابر قديما إلي الأهرامات مابين سنة 2920 ق.م. إلي سنة 2770 ق.م.ومنذ عام 2770ق.م. –2649 ق.م.

كان الملوك يدفنون في بلدة أبيدوس في قبور عبارة عن جدران من الطوب فوقها مصطبة من الرمل .وفي سنة 2649ق.م. حتي سنة 2575ٌق.م.كان الملوك يدفنون تحت مصطبة من الطوب اللبن. لكن الملك زوسر الذي حكم من سنة 2630 ق.م. حتي 2611ق.م.

بني هرمه المدرج بسقارة وهو عبارة عن مصطبة مربعة مساحتها كبيرة ويعلوها مصاطب متدرجة المساحة مكونة هرما يعلوها .و يتكون من 6مصاطب. وقد صممه الوزير المعماري أمنحتب . ثم أخذ الملوك يبنون مصاطبهم من الحجارة .

وأول من بني هرما حقيقيا كان الملك سنفرو في بلدة دهشور .ومابين سنتي 2465ق.م.و2323ق.م. أخذت الأهرامات الملكية لايهتم ببنائها جيدا .

وفي عهد المملكة الحديثة (1550ق.م. –1070ق.م. ) لم يعد ملوكها يدفنون في الأهرامات ونقلوا موقع مقابر الدفن في وادي الملوك حيث عاصمتهم الجديدة الأقصر (طيبة).


منقول

غير متواجد

 

تزييل الصفحة

Powered by PunBB
© Copyright 2002–2005 Rickard Andersson