منتدى مصر القديمة Toutankharton / ملخص للحضارة الفرعونية

منتدى مصر القديمة Toutankharton

ملتقى الناطقين باللغة العربية على Toutankharton

أنت لم تسجل دخول.

#1 2010-09-18 13:53:13

matador
مطرود
مسجل: 2009-09-22
المداخلات: 561

ملخص للحضارة الفرعونية

كانت الحضارة المصرية القديمة واحدة من الحضارات العظيمة الرائدة التي كانت تمتلك قيما ذات جذور ممتدة في عمق التاريخ، وتقاليد متأصلة؛ كانت في غالبها متحفظة. وعلى الرغم من تعاقب أنظمة الحكم السياسية المختلفة، وكل منها برجالاتها وسادتها؛ فإن الشعب المصري احتفظ بتكامله وعاداته وتقاليده. ومن أجل ذلك، فنحن مازلنا نشهد معظم خصائص هذه الروح متغلغلة ومتسيدة بشكل ملحوظ؛ في الكثير من جوانب الحياة اليومية والسلوكيات الاجتماعية. ويتبين هذا بوضوح خاصة في المجتمعات الريفية وبين العامة؛ إذا ما تغاضينا عن جوانب ظاهرية معينة من الحياة، مثل التغيرات التي تنشأ من الاحتكاك بالشعوب الأخرى: بين الحين والحين.
وتعد ظاهرة التدين والاعتراف بعظمة وجلال الخالق، شائعة في المجتمع المصري للغاية. وتمارس الشعائر الدينية، بحكم التعود، داخل المنزل. وفي مصر القديمة، كانت هناك محاريب للصلاة والدعاء خاصة؛ توضع بها صور وتماثيل المعبودات. وفي العصر البيزنطي أيضا، كانت صور السيد المسيح والعذراء توجد في كل منزل. و خلال عهود حكم ولاة المسلمين، ازدانت المنازل عامة بآيات من القرآن الكريم؛ وقد كتبت بخطوط عربية متنوعة جميلة أنيقة. ولا يعني تمسك المصريين بمعتقداتهم الدينية، أنهم يعمدون إلى العبوس وتجنب الأوجه السارة في الحياة، وإنما على العكس من ذلك؛ فإنهم يقبلون على الحياة بفرح ومرح: وهو ما يتضح جليا في فكاهاتهم وأغانيهم وفنونهم الشعبية.
ومن أهم خصائص المجتمع المصري، من فجر تاريخ حضارته، التكافل الاجتماعي بين الأفراد؛ والتكاتف معا في وجه الأخطار العامة، واتساع نطاق الحرص على الصالح العام. ولقد أدى هذا المفهوم إلى قيام نوع من الولاء للسلطات؛ لمواجهة الأخطار العامة. ويجتمع الأقارب وأفراد العائلة عامة (ويشد بعضهم أزر بعض) في أوقات المحن العصيبة والمصائب، وحالات الوفاة والمرض. ويعد الوقوف إلى جانب المصاب وعائلته، واجبا محتما لا يمكن تجنبه. والمصري مخلص ويستنكر الرذائل بأنواعها ويعتبر الأخلاق والفضائل هي المعايير الحقيقية لتقييم الناس.
وتلعب الأعياد والمناسبات (والموالد) دورا مهما في الحياة. وكانت، في كل العصور، هناك أعياد جديدة تضاف؛ فيحتفي بها المصريون ويحتفلون. ففي العصور الفرعونية والبطلمية كان هناك عيد يحتفل به؛ لكل معبود: يحمل فيه الكهنة تمثال المعبود ويسيرون به في موكب مهيب يشارك فيه الجميع، ويؤدي فيه المهرجون والمغنون والراقصون فنونهم. كما كانت تقام، في هذه الأعياد، العروض المسرحية التي تصور أساطير معينة. وكان الأهالي، وليس الكهنة، هم الذين يحتفلون بأعياد المعبودات الطيبة الصديقة والودودة. والمعبود "بس" هو أحد تلك المعبودات؛ وفي يوم عيده كان العمل في بناء الأهرام يتوقف. وكان الأهالي يستعرضون في الشوارع، وهم يرتدون أقنعة "بس"؛ يتبعهم الراقصون وضاربو الدفوف. وكان أهالي المدينة يشاركون في الغناء من أسطح منازلهم؛ بينما كان الأطفال يعدون بجانب الراقصين، وهم يغنون ويصفقون بأيديهم. وكانت المدينة كلها تستمتع بالأعياد والمهرجانات. وكانت مناسبات رأس السنة وبدايات المواسم، أيضا، من الأعياد. وكان هناك عيد فيضان النيل (وفاء النيل، الآن)؛ إضافة إلى عيد الربيع و الذي يطلق عليه الآن "عيد شم النسيم". ولا يزال المصريون يحتفلون، لليوم، بهذين العيدي الأخيرين. وفي مازال المسيحيون يحتفلون بأعياد القديسين وعيد الغطاس وعيد الميلاد المجيد وعيد القيامة المجيد.
وفي عهود حكم ولاة المسلمين، وخاصة منهم الفاطميين، أضاف الولاة بعض المواكب، للاشتراك مع الأهالي في احتفالات أعيادهم. وكان يسير آلاف الفرسان وصفوف من الجمال على رأس تلك المواكب؛ وكانت تحمل على ظهورها الهوادج المطرزة والمزدانة بالزهور؛ وكانت تعد الولائم. و ارتبطت أطباق وتقاليد معينة بالأعياد والمهرجانات المختلفة التي احتفل بها المصريون؛ ومن بينها عيد المولد النبوي الشريف، وغرة رجب، وغرة ومنتصف شعبان، والعاشر من محرم، ورأس السنة الهجرية، وغرة رمضان: إضافة إلى العيدين الرئيسيين للمسلمين؛ عيد الفطر وعيد الأضحى.
وقد حظيت الحيوانات بأهمية كبيرة لدى قدماء المصريين. فخلافا للحضارات القديمة الأخرى التي كانت لها معبوداتها الشبيهة بالبشر، فإن معظم المعبودات في مصر القديمة كانت لها رءوس حيوانات. وكان من الممكن جدا أن يدفع فرد حياته ثمنا لقتل حيوان مقدس.
وكما أن قدماء المصريين كانوا يعتقدون في الحياة الآخرة، فإنهم كانوا يعتقدون أيضا بأنهم سوف يستمتعون فيها بالكثير من الأنشطة التي كانوا يمارسونها في دنياهم. ولهذا، فإنهم أعدوا لآخرتهم، بأن زودوا مقابرهم بتماثيل للأصدقاء وأفراد العائلة؛ وبغير ذلك مما قد يحتاجونه من صحبة تساعدهم في الاستمتاع بوقتهم، في الحياة الآخرة.
ولم يكن قدماء المصريين يعشقون الموت، وإنما هم كانوا يعشقون الحياة؛ فاستمتعوا بها إلى أقصى درجات الاستمتاع. وقد كانوا يعملون بجد واجتهاد، ولكنهم كانوا يوفرون من الوقت ما يكفي للاستمتاع بحياة الأسرة وعلى الأخص أطفالهم وصحبة الأصدقاء، وبالترفيه: من حفلات وصيد أسماك وقنص حيوانات وإبحار؛ وكل ذلك كان في غاية الأهمية، بالنسبة لقدماء المصريين.
آمن المصريون القدماء منذ عصور ما قبل التاريخ أن هناك قوى عظمى تتحكم في كل مظاهر الحياة. ويعتبر خلق العالم واحداً من أهم المفاهيم الدينية، فلقد اعتقد المصريون القدماء أن الخلق كان عملية تتم خلال أجيال مثلها بفيضان النيل السنوي، وأن كل يوم هو تكرار لعملية الخلق هذه. وكما كانت الشمس التي مثلها آتوم تعبر السماء من الشرق إلى الغرب حيث تختفي لتبدأ من جديد دورة حياتية أخرى، فقد استشعر المصري أن نظام الخلق هو نظام أبدي ولد ليستمر.
ولقد اهتمت الديانة المصرية القديمة بالعلاقة المتبادلة بين الإنسان والآلهة، وهو أيضاً النظام الذي يحكم علاقة الإنسان بالآخرين وكيفية أداء الواجبات الروحية. وطبقاً لهذا المعتقد فإن العالم كان يدار طبقاً لنظام أبدي صارم، وهذا النظام الذي سمي ماعت وهو ما يعني الحق أو التوازن، وفيه أيضاً تجري الأمور على نحو منتظم وثابت وفي الإطار الأخلاقي كوفئت الإستقامة وعوقب الشر، وقد وجب على الإنسان أن يخضع رغباته وأفعاله لهذا النظام لكي يعيش حياة طيبة وبالتالي يستقم المجتمع.
ولقد عبدت بعض الأرباب في كل أنحاء مصر بينما اقتصرت عبادة البعض الآخر على مناطق بعينها. ولقد كان تعدد الآلهة علامة مميزة للديانة المصرية القديمة حتى عصر إخناتون الذي قام بتوحيد هذه الآلهة في صورة إله واحد أسماه أتون أو رب الشمس ومثله على هيئة قرص الشمس الذي تنتهي الأشعة المنبثقة منه بأيدى بشرية تمسك بعلامة الحياة. وبعد وفاة إخناتون عاد المصريون إلى تعدد الآلهة.
وفي العصر اليوناني أدخل بطليموس الأول عبادة سيرابيس إلى مصر حتى يكون لكل من المصريين واليونانيين إله رئيسي واحد. وكان سيرابيس هذا جامعاً للعديد من الآلهة المصرية والهيلينستية خاصة أوزوريس والثور آبيس. وقد تكون الثالثوث الرسمي لعصر البطالمة من سيرابيس وإيزيس وحربوقراط. وقد أقيم معبداً لهذا الإله في منطقة كوم الدكة بالإسكندرية وظل مقدساً حتى العصر الروماني، حيث مالت السياسة الدينية للإمبراطورية الرومانية إلى خلط ديانة بأخرى، فإيزيس على سبيل المثال قد عبدت في كل أنحاء الإمبراطورية اليونانية.
هذا ويبدأ تاريخ المسيحية في مصر ببداية المسيحية ذاتها ويعتقد الكثير من المسيحيين أن الديانة المسيحية قد وصلت إلى مصر عن طريق القديس مرقص الرسول في بداية القرن الأول الميلادي. وأقدم ما وصل إلينا من وثائق عن هذه الفترة يعود إلى القرن الثاني الميلادي حيث عثر على مخطوطات مسيحية منها أوراق من إنجيل القديس يوحنا وإنجيل مسيحي آخر. ولقد خضع المسيحيون الآوائل للتعذيب تحت حكم أباطرة الرومان وحتى عهد الإمبراطور جالينوس، مع ذلك استمر المسيحيون في عبادتهم سراً وكانت لهم مدارسهم الغير رسمية حتى شهد عصر الإمبراطور قنسطنطين الميلاد الحقيقي للمسيحية عندما أعترف بها كديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية.
ولقد جاء انتشار الإسلام مختلفاً عما كان عليه الحال بالنسبة للمسيحية حيث جاء الإسلام إلى مصر بعد إنتشاره في كل أنحاء الجزيرة العربية. وبعد اكتمال كل معتقداته الأساسية ويؤمن المسلمون أن القرآن هو آخر الكتب السماوية وهو المرجع الأساسي للتعاليم. حيث أنزل إلى الرسول محمد، الذي يعتبر آخر الرسل، بطريقة مباشرة. وتعد الحركة الصوفية هي أكبر إسهام قامت به مصر في الفكر الديني الإسلامي، حيث نشأت هذه الحركة في مصر في نهاية القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي). وتشير كلمة صوفي إلى الإنسان الذي يغرق في الروحانية وفي عبادته لله بطريقة مختلفة عما إعتاد عليه الإنسان العادي.
كان قدماء المصريين يعتقدون في الحياة الآخرة. ويرجع ذلك إلى طبيعة البيئة المصرية القديمة والفترات الطويلة من التأمل في الظواهر الطبيعية؛ خاصة في شروق الشمس وكأنها تولد، وفي غروبها وكأنها تموت: ثم بزوغها من جديد في اليوم التالي. وهكذا رأوا أن الموت امتداد للحياة وأن الحياة امتداد للموت. وكانت التعاويذ والقرابين وسائل تعين المتوفى في المرور بسلام إلى الدار الآخرة. وكانت متون الأهرام والنقوش على التوابيت وكتاب الموتى مجموعات من تلك التعاويذ والنصوص الدينية. وكانت التعاويذ أيضا وسائل لتحقيق الأمان والبركة للمتوفى؛ يحملها معه إلى القبر. واتخذت التمائم أشكالا مختلفة للأرباب وللمقدسات؛ مثل زهرة اللوتس والجعران (الجعل). و كان تحضير المقبرة يبدأ قبل وقوع الوفاة بوقت كبير. وكانت عملية الدفن بالغة التعقيد والطول؛ إذ كان تحضير المقبرة يبدأ قبل وقوع الوفاة بوقت كثير. وكانت الجدران تطلى وتنقش بمشاهد يومية ودينية، وتجهز بالأثاث، وتسجل الدعوات على الجدران. وكانت توضع الأطعمة والأدوات المختلفة داخل المقبرة. ولأن قدماء المصريين كانوا يعتقدون بأن التحنيط أساسي في العبور الآمن من عالم الأحياء إلى الحياة الآخرة، فإن الموتى كانوا يدفنون على ذلك النحو. وكانت عملية التحنيط الفعلي تستغرق نحو سبعين يوما. وكان جسد المتوفى ينظف ويطهر طقسيا، لكي يبدأ الرحلة إلى العالم الآخر. وكانت الأعضاء الداخلية تزال وتوضع في أوعية تسمي بالأواني الكانوبية؛ باستثناء القلب. وكان جسد المتوفى يحمل في موكب جنائزي؛ يحضره أقاربه وأصدقاؤه، وكذلك نادبات محترفات تبكينه حتى يصل إلى المقبرة.وكان قدماء المصريين يعتقدون بأن روح المتوفى تسكن مومياءه. وكانت الروح "الكا" هي جوهر الإنسان مثل القرين، وكانت تبقى بالمقبرة وتتقبل القرابين بها. وكانت الروح "البا" حرة الحركة؛ داخل وخارج المقبرة. وكان قدماء المصريين يعتقدون بأن الطقوس التي تؤدى، كانت تطلق "البا" و"الكا"؛ لكي تتجولا في العالم الآخر بل وتخرج الى عالم الأحياء. وبعد الفراغ من الطقس، كان جسد المتوفى ينزل إلى المقبرة؛ مع الأثاث الجنائزي. وكانت توضع بعض الأدوات حول التابوت: مثل العصى والأسلحة والتمائم وأدوات العمل فى الحرف المختلفة. وكانت المقبرة تغلق في النهاية، ثم يغادر الجمع المودع للمتوفى. ولكنهم كانوا يعودون لزيارة المقبرة في العطلات والمناسبات الخاصة؛ لتقديم القرابين للمتوفى وقراءة الأدعية والصلوات والتعاويذ. أحب قدماء المصريين للحياة؛ لدرجة أنهم حرصوا على الاستمرار في التمتع بها، حتى بعد الوفاة. ومثل تلك الطقوس المعقدة في عملية الدفن، كانت جزءا من تقبل الموت. وكان كبير كهنة المعبد يغتسل أولا، ثم يدخل إلى قدس الأقداس وبعد تطهير وحرق البخور وينثر ملح النطرون ، ويقوم بوضع الحلي والجواهر على التمثال؛ ثم يقدم القرابين إليه. ثم يعاد تمثال المعبود إلى التابوت الخشبي، ويغلق التابوت: إلى وقت خدمة تقديم الطقوس التالية. وكانت تجري الاحتفالات بالمعابد في مناسبات عديدة بطول السنة. وفي عصر البطالمة ، فكر بطليموس الأول في تأسيس ديانة جديدة تضم الأرباب المصرية والإغريقية؛ فيتعبد إليها الإغريق في شكلها الإغريقي ويتعبد إليها المصريون في شكلها المصري. وكان أحد الأرباب الجدد "سيرابيس" الذي بني له معبد بالإسكندرية. وفي العصر الروماني، بدأت مصر في الدخول في طور جديد من الديانة والعبادات؛ عندما بدأت المسيحية في الانتشار عبر أقطار عديدة في النصف الثاني من القرن الأول للميلاد. ودخلت المسيحية في كفاح طويل مع الوثنية، وكانت لها مدارسها غير الرسمية لتعليم الديانة الجديدة؛ إلى أن اعترف بها رسميا في القرن الرابع. وانتشرت الرهبانية، فرديا في البداية، ولكن القديس أنطون كان رائدا في تأسيس أول حركة رهبانية جامعة. وبدأ المسيحيون في تنظيم أنفسهم؛ لإعلان الديانة الجديدة التي اعتنقها المصريون. وفي عهود حكم ولاة المسلمين، ظهر تقدير المصريين لعقيدة الإسلام أفضل ما ظهر؛ في روح التسامح والتفتح. ففي بعض الأقطار الأخرى، تغلب مذهب واحد فقط؛ ولكن انتشرت بمصر المذاهب الأربعة الكبرى بين المسلمين جنبا إلى جنب، في سلام و انسجام.
كان الموتى، في عصر ما قبل الأسرات، يلفون في الحصير أو جلد الماعز ويوضعون في حفرة رملية بيضاوية ضحلة العمق. وكانت تترك في الحفرة، مع المتوفى، أوعية فخارية بها طعام وشراب؛ من أجل الرحلة في العالم الآخر. وكانت الرمال أو كميات من الرديم، تكوم فوق القبر لتشكل تلا صغيرا. وفي وقت لاحق، كانت مقابر الصفوة تتكون من تقسيمات بنائية مستطيلة الشكل تحت الأرض؛ مفردة أو متعددة . وكانت هذه التقسيمات تبطن أحيانا بالطوب، لتدعيم الجوانب؛ كما كانت تغطى بأكوام من الرديم. وكان البعض منها مزودا بدرجات سلالم؛ حتى يسهل النزول عليها، إلى الغرف الموجودة تحت الأرض.

وأصبحت المصطبة، وهي بناء مستطيل ضخم فوق غرفة تحت الأرض، البناء المفضل للدفن لدى طبقة النبلاء في عهد الأسرة الثانية. وكانت الجدران الخارجية منبسطة، ولكن مع الميل الخفيف إلى الداخل. وكانت للمصاطب، في الغالب، غرف لحفظ القرابين تحمل جدرانها نقوشا منحوتة غائرة أو بارزة تحتوي علي رسوم أو نصوص. وفي تلك الفترة تقريبا، بدأ قدماء المصريين يضعون الموتى داخل توابيت حجرية أو خشبية.

وفي عهد الأسرة الثالثة، بدأ المعماري العبقري أمحوتب؛ ثورة في العمارة الجنائزية: حين شيد مجموعة جنائزية للملك زوسر، من الحجر كبديل عن الطوب والخشب. وتطورت المصطبة ذات القمة المسطحة؛ إلى هرم مدرج من ست مصاطب مستطيلة بمساحات تتناقص تدريجيا إلى أعلى، وقد بني بعضها فوق بعض. وبتشييد هرم الملك سنفرو في ميدوم؛ تطور الهرم المدرج إلى هرم حقيقي؛ بجوانب مستقيمة مسطحة وزوايا تميل إلى أعلى. وبنى خوفو، ابن سنفرو، هرما أكبر بالجيزة. وبنى خفرع هرما كبيرا أقل منه، بجانب نحت تمثال أبي الهول؛ وبنى ابنه منكاورع الهرم الأصغر الثالث بالجيزة. وبنهاية عصر الدولة القديمة، أصبحت الجيزة مدينة للموتى ، وبها شوارع اصطفت بأهرام صغيرة للملكات والأميرات، ومقابر للنبلاء المقربين.
وكانت الأهرام تكون جزءا من مجموعة جنائزية مع معبد للوادي وطريق صاعد يؤدي إلى المعبد الجنائزي وضمت الأهرام أنظمة تزداد تعقيدا، ووسائل وأدوات إغلاق لكي تحول دون سرقة ما يمكن أن يكون بداخلها من كنوز شخصية للملوك والملكات.
وخلال عصر الدولة الوسطى، تغيرت العمارة الجنائزية؛ حيث شيد منتحوتب الثاني معبدا ضخما عند الجبل الغربي في طيبة. و قاد طريق صاعد من أسفل الساحة إلى المقبرة المخفية في العمق تحت بطن الأرض. ولقد دفن عدد كبير من كبار المسئولين معا في الجبل بطيبة. وفي الشمال، دفن الملوك فى أهرام؛ بينما كان يدفن أعضاء البلاط في مقابر حولها.
وبحلول عصر الدولة الحديثة، حاول الملوك إخفاء المقابر من اللصوص. وقد حفر للملك تحتمس الأول كهفا ضخما تحت الأرض بوادي الملوك غرب طيبة. وبعد وفاته أغلق المدخل ؛ بينما أقسم أولئك الذين شاركوا في الأعمال، على الالتزام بالسرية. ولأن الموتى من الأجيال المتعاقبة كانوا يدفنون أيضا فيما يعرف الآن بوادي الملوك؛ فإن السر قد أفشي، وتعرضت محتويات غالبية المقابر – باستثناء مقبرة توت عنخ آمون – للسرقة .
وخلال العصر البطلمي، دمجت بعض عادات الدفن للإغريق و الرومان بالتقاليد المصرية. فكان الصفوة يدفنون في مقاصير صغيرة؛ بينما كان يدفن العامة معا. وكانت المقابر تميز بشواهد؛ بعضها يحمل مزيجا من الرسوم والنصوص الإغريقية والمصرية. وبقي التحنيط شائعا، وظلت أدوات الاستخدام اليومي توضع في المقابر. وكانت توضع صور مرسومة بالأسلوب الإغريقي، لوجه المتوفى على المومياء؛ بدلا من قناع المومياء المصري القديم. وتأتي أشهر تلك الصور من منطقة الفيوم.
وخلال عهود حكم ولاة المسلمين، كان الولاة والصفوة يدفنون داخل المساجد أو الأضرحة أو مجموعات جنائزية كبيرة. وفي عهد الناصر محمد بدأ الأمراء في تشييد أبنية دينية وجنائزية في المنطقة المسماة بالجبانة الشمالية، على حدود الصحراء الشرقية لمدينة القاهرة القديمة. وقد أقيمت مجموعة السلطان بارسباي في هذه المنطقة؛ وتضم مدرسة وخانقاة وتكية: إلى جانب ثلاثة أضرحة، بينها ضريحه هو.
اسم المعبود صفته والقابه وبعض أطواره الشكل الذى صوره المصريون به
أبيس
رب لخصوبة الأرض مثل على هيئة العجل
أتوم
خالق العالم -
آتون
عبده اخناتون وجعله الإله الأوحد مثل في البدء رأس صقر
ثم كقرص شمس بأشعة تنتهي بيد آدمية تمسك غالباً علامة الحياة
آش
إله الصحراء الغربية على هيئة إنسانية
أو برأس صقر
وأحياناً برأس الإله ست
أو بثلاثة رؤوس للبؤة وثعبان ورخمة
أقر
تجسيم قديم للأرض ومن ثم للعالم الآخر أسدين ظهرهما متقابل بينهما علامة الأفق أو الشمس يقومان بحراسة مدخل ومخرج الآخرة
ويمثلان الإله شو والإلهة تفنوت

أمنتت
حامية للموتى سكان الغرب ارتبطت بحتحور إلة الغرب الجميل
آمون
الإله الخفي
المعبود الرسمي للإمبراطورية الحديثة
ولقب بملك الآلهة على هيئة رجل يلبس تاج تعلوه ريشتان
ويتخذ شكل الإله مين في كثير من الأحيان
أو على صورة الكبش أو الإوزة
أنوبيس
حامي وحارس الجبانة على هيئة كلب يربض على قاعدة تمثل واجهة المقبرة
أو في وضع مزدوج متقابل
ومثل كذلك على هيئة إنسان برأس كلب
أنوريس
اينحرت ويعني اسمه الذي يحضر البعيدة على هيئة رجل يعلو رأسه تاج مكون من أربع ريشات
أوزيريس
أحد أفراد
التاسوع المقدس
حاكم عالم الموتى على هية رجل بدون تحديد لأعضاء جسمه. يلبس تاج الأتف ويقبض بيمينه على عصا الراعي وبيساره على عصا النخخ
أولاد حورس
إمستى
حابي
دواموتف
قبحسنوف
يقومون على حراسة أوزيريس أثناء تحنيطه ومن ثم يحرسون أواني الأحشاء الأربع
ويمثلون أركان العالم الأربعة
إيزيس
إحدى أفراد
التاسوع المقدس
إلهة ساحرة امرأة تحمل علامة العرش على رأسها
وأحياناً تلبس تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس
وأخذت أشكال ومظاهر آلهة مختلفة
إيجي
يصور على هيئة طفل يهز الصلاصل
إيمحتب
آلهة المصريون وسموه ابن بتاح مهندس الملك زوسر وطبيبه كذلك
باخت
على هيئة امرأة برأس لبؤة يعلوه قرص الشمس.
باسنت
أدمجت مع الإلهة سخمت في الدولة الحديثة على هيئة القطة
بتاح
خالق ورب كل الصناعات والفنون يتخذ شكل إنسان بدون تحديد واضح لأعضائه
بتاح سكر أوزير
يحمي الجبانة إله يجمع خصائص الآلهة الثلاثة.
بس
إله للمرح والسرور
وحامي للمرآة عند الولادة مع الإلهة تاورت على هيئة قزم ذو سيقان مقوسة ووجه مريع ولبدة أسد
وأحياناً يلبس تاج من الريش العالي
بعل
معبود من آسيا عبد في عصر رمسيس الثاني

بوخيس
أندمج مع الإله مونتو
وارتبط كذلك مع الإله رع
على هيئة الثور
تاتنن
تعبير عن الأرض البارزة أتخذ شكل رجل بتاج له قرنين كبش وريشتان
تاورت
يعني العظيمة تحمي الأمهات أثناء الحمل والولادة على هيئة أنثى فرس النهر بصدر أنثوي ضخم ، ومخالب أسد وذيل التمساح
تحوت
إله القمر
رسول الآلهة
رب فن الكتابة رمز إليه بالطائر إبيس وأحياناً بالقرد .
تفنوت
إحدى أفراد
التاسوع المقدس
يمثلان عينا حورس رمز الشمس والقمر
اتخذت هي و شو شكل الأسد.
جب
أحد أفراد
التاسوع المقدس
إله الأرض مثل على هيئة رجل
حا سيد الغرب الحامي للصحراء الغربية يمثل على هيئة رجل فوق رأسه رمز الصحراء ويحمل حربة في يده يحمي بها المتوفى.
حابي
أو حعبي الذي يدفع بمياه النيل وفيضانه على هيئة بشرية تجمع بين جسم الأنثى والذكر ذو ثدي وبطن مترهل.
حات محيت
ربة الأسماك على هيئة سمكة أو امرأة تحمل رمز السمكة فوق رأسها.
حتحور
ويعني أسمها منزل حورس أو مقر حورس ،
وهي عين رع التي دمرت أعدائه ،
عبدت كالإلهة للموتى تمثل على هيئة امرأة تحمل تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس
أو بقرة أو لبؤة أو ثعبان أو شجرة.
حربوقراط
حورس الطفل الذي هددته الأخطار ، ولكنه أنقذ منها
حرشف
الذي على بحيرته إله خالق
اندمج مع الإله رع و أوزيريس
ومع الإله آمون
على هيئة الكبش
حقات
تقوم بدور فعال في مساعدة النساء أثناء الولادة إلهة على هيئة الضفدعة
أو امرأة برأس ضفدعة
حك
تجسيد أدمي للسحر يصحب غالباً الإله رع في مركبته.
حو
تجسيد للنطق الذي به ينادي الإله الخالق الأشياء لتكون.
حورس
له مظاهر وتراكيب متنوعة إله قديم للسماء ورمز للملك على هيئة الصقر
أو رجل برأس صقر
حورن
إله آسيوي عبده المصريون على أنه يمثل أبو الهول الإله المصري.

خبري
الذي أتى للوجود بذاته
مظهر الشمس في الصباح
يمثل غالباً على هيئة الجعران
ونادراً على هيئة رجل يعلو رأسه الجعران أو برأس الجعران.
خنتي أمنتيو
المقدم على الغربيين
إمام الموتى
رب جبانة أبيدوس القديم على شكل كلب.
خنسو
الهائم على وجه
رب القمر يظهر كصبي ذو ضفيرة ترمز إلى سن صغيرة وبعلامة القمر فوق رأسه .
خنوم
خالق البشر
أبو الآلهة منذ البداية على شكل كبش
ددون
إله نوبي يوصف بـ "ذلك الشاب الصعيدي الذي أتى من بلاد النوبة والذي يحمل البخور معه" يصور على هيئة رجل بلحية
أو على هيئة صقر.
رشبو
إله آسيوي
الإله العظيم ، رب السماء يمثل على هيئة رجل ذو لحية طبيعية يلبس التاج الأبيض ، وعلى جبهته رأس غزال بدلاً من الثعبان التقليدي
رع
أهم الآلهة المصرية وأشهرها
أحد أفراد
التاسوع المقدس
خالق العالم ، دمج مع عدة آلهة
أصبح الإله الرسمي للبلاد منذ الأسرع الرابعة . يمثل غالبا على انه رجل يرتدى تاج الفرعون دليل على قيادته للآلهة ويجمل على راسه قرص الشمس
له رأس صقر أحيانا
رنبت
تجسيد لعلامة السنة مثل على هيئة امرأة تحمل علامة السنة على رأسها
رننوت
المربية إلهة القدر أرتبط اسمها بالإله شاي سطر
رننوتت
الحية المربية إلهة الحصاد وأم إله المحاصيل نبري على هيئة الثعبان
أو امرأة برأس ثعبان.
ساتت
ربة جزيرة سهيل
لقبت بـ سيدة النوبة و سيدة مصر
كونت مع خنوم وعنقت ثالوث الفنتين المسئول عن المياه الباردة لمصادر الفيضان. على هيئة امرأة تحمل تاج الوجه القبلي وقرني وعل
سبك
أندمج مع الإله رع تحت أسم سوبك-رع
على هيئة تمساح أو على هيئة رجل برأس تمساح.
سبد
إله من أصل آسيوي
أندمج مع الإله حورس تحت أسم حورسيد يمثل على هيئة صقر جاثم تعلو رأسه ريشتان عاليتان
أو رجل بذقن أسيوية تعلو رأسه ريشتان عاليتان
ست
أحد أفراد
التاسوع المقدس
رمز الشر إنسان برأس حيوان غريب يشبه رأس الكلب بأذن مفلطحة قائمة وذيل مستقيم ممتد إلى أعلى.
سخمت
إلهة للحرب ،اسمها يعني (القوية)
من ألقابها عظيمة السحر مثلت غالباً على هيئة امرأة برأس لبؤة
سرابيس
الاسم اليوناني للإله أوزيريس حابي
أي العجل أبيس بعد موته وتحوله إلى أوزيريس
وكان يصور في العصر اليوناني على هيئة رجل ذو شعر كثيف غير منتظم ولحية غزيرة وتاج مركب على رأسه
سرقت
الإلهة التي تجعل (الخياشيم) تتنفس
التي تحمي المتوفى في هيئة آدمية يعلو رأسها عقرب
سثات
إلهة الكتابة والمعرفة
وصاحبة للإله تحوت
من ألقابها ذات القرون السبعة على هيئة إمرآة يعلو رأسها رمزها المكون من سبع وحدات على شكل نجمة فوقها قرنين مقلوبين
سشمو
إله عصير العنب ، الذي يهدد المتوفي.
سكر
إله الخلق والموتى
أرتبط بـ بتاح ومع أوزيريس
على هيئة صقر وجسم آدمي بغير أعضاء مميزة
سي تجسيد للمعرفة والذكاء. ارتبط مع تحوت
شاي القدر أو المصير
ارتبط دائماً مع الإلهة ارنوتت
اتخذ شكل آدمي
في عصر متأخر اتخذ شكل ثعبان

شد
المنقذ ، يهب لمساعدة الإنسان عند الشدة شاب صغير يأخذ كثيراً من صفات الإله حورس

شو
أحد أفراد
التاسوع المقدس
الإله الذي يملأ الفراغ بين السماء والأرض
والنور الذي يغشى الدنيا
إله الهواء والحياة. على هيئة آدمية
أو على هيئة أسد.
عشتارت
إلهة آسيوية
من ألقابها سيدة السماء و سيدة الخيل والعربات امرأة برأس لبؤة يعلوه قرص الشمس ، وهي تقف فوق عربة حربية يجرها حياد أربعة.
عنات
إلهة آسيوية تصور على هيئة امرأة تلبس التاج الأبيض على جانبيه ريشتان ، تتسلح بدرع وحربة وفأس قتال.
عنقت
إحدى إلهات منطقة الشلال الأول كونت ثالوثاً مع الإله خنوم والإلهة ساتت
امرأة تضع على رأسها تاج من الريش
حيوانها المقدس هو الغزال
قادش
إلهة الحب الأسيوية على هيئة فتاة عارية تمسك بيديها زهور وثعابين وتقف فوق أسد واقف.
كاموت إف
دمجه المصريون مع الإله مين
ومع الإله أمون رع

ماحس
الأسد الهائج. على هيئة أسد
ماعت
تجسيد للحق والعدالة والنظام سيدة تعلو رأسها ريشة الماعت رمز العدالة
أو يرمز لها بالريشة فقط
مافدت
العداءة تحمي الملك. إلهة على هيئة الفهد
محيت ورت
بقرة السماء التي تلد الشمس وترفعها من الماء بين قرنيه
ويعني اسمها الفيضان العظيم امرأة برأس بقرة.
مرسجر
أو مرت سجر التي تحب السكون
حامية جبانة
طيبة من ألقابها سيدة الغرب مثلث على هيئة ثعبان أو امرأة ثعبان
مسخنت
إلهة للقدر والحظ والمصير والولادة.
موت الأم أنثى النسر
أو امرأة على رأسها التاج المزدوج
مونتو
يعني المفترس
إله للحرب
وحامي للملك. رجل برأس صقر يعلوه قرص الشمس وريشتان.
نبت حتبت
ربة التقديمات من مظاهر الإلهة حتحور

مين
من أقدم الآلهة المصرية على هيئة رجل منتصب يلبس رداء ضيقاً ويرفع أحد ذراعيه إلى أعلى لتحمل السوط بينما تختفي اليد الأخرى تحت ردائه ، ويحمل فوق رأسه تاجان ذو ريشتان
نحب كاو
حارس الإله رع في قاربه
على هيئة ثعبان برأسين وأحياناً له أرجل وأيدي بشرية.
نفتيس
إحدى أفراد
التاسوع المقدس
ربة المنزل
نخبت
ربة الكاب ، إلهة مصر العليا حامية للملك أنثى النسر على رأسها التاج الأبيض
نفرتم
إله زهرة اللوتس الأزلية رجل تعلو رأسه زهرة اللوتس
أو طفل فوق هذه الزهرة
نوت
إحدى أفراد
التاسوع المقدس
إلهة السماء تمثل امراة منحنية على الأرض
نون الخضم الأزلي الذي انبثق منه كل شيء
أبو الآلهة
نيت
المرعبة
رمزها المقدس قوساً وسهمين
حامية للملك على هيئة امرأة تلبس تاج الدلتا الأحمر.
واجت
إلهة حامية على هيئة آدمية برأس لبؤة
أو بشكل حية
وبواوت
فاتح الطريق
المحارب الذي يتقدم الملوك ويمهد له الطريق إلى النصر إله برأس ابن آوي واقفاً على أقدامه الأربعة ولم يصور قابعاً أبداً
ورت حكاو
عظيمة السحر
تجسد التيجان الملكية. على هيئة حية
يوسعاس
العظيمة تأتي
بمثابة يد أتوم التي خلق بها امرأة يعلو رأسها جعران
المعبودات كان يحتّل مركزاً منقطع النظير في تاريخ الحضارة المصرية، ظهر اسمه في عصر الأسرة الخامسة ضمن (متون الأهرام)، ومعنى اسم (الخفي) رمزوا له برجل يجلس على العرش و على رأسه ريشتان طويلتان لونهما أحمر وأخضر فوق تاج عليه أحياناً قرص الشمس ظهر (آمون) في مدينة (طيبة) في الدولة الوسطى، زادت قوّته عندما اتخذه الملوك الذين طاردوا (الهكسوس) رمزاً لهم، فأصبح أهمّ معبود في الدولة، بل ومعبوداً عالميّاً للإمبراطوريّة المصريّة في عصر الدولة الحديثة ولقد زاد نفوذ كهنته وزادت ثرواتهم مما جعل بعض الملوك يستاؤون من ذلك كما حدث في عصر (إخناتون) ولقد احتفظ المعبود (آمون) بمكانته القوميّة بين المعبودات

إمن
AMEN
المعبود بتاح
معبود مدينة (منف) صوّر في صورة إنسان ملتف بثوب محكم الالتفاف على جسمه كما هو الحال في الحال في المومياءات، جعلته أسطورة مدينته خالق العالم بواسطة قلبه= (الفكر) ولسانه= (الخلق بالنطق) اعتُبر أحد حماة الملكيّة، والمعبود المشرف على الأعياد التذكاريّة، نسب إليه اختراع الصناعات وصار الصنّاع تحت حمايته، وكان كاهنه الأعظم يحمل لقب (سيّد أساتذة الصنّاع) انتحل المعبود (بتاح) شخصية المعبود الجنائزي (سوكر)، وكوّن أسرة آلهيّة تتآلف من زوجته المعبودة (سخمت) وابنهما (نفر توم) اللوتس المعطّر

PATH
HER
المعبودة ماعت
معبود مدينة (منف) صوّر في صورة إنسان ملتف بثوب محكم الالتفاف على جسمه كما هو الحال في اصوّرت في هيئة امرأة صغيرة جالسة وتضع ريشة نعامة فوق رأسها، كانت سنجة الميزان التي تمثّل الحق وتوضع في الميزان أمام القلب عند المحاكمة، وتصفها النصوص على انّها ابنة (رع) اعتبرت تجسيداً للحقيقة والعدالة، اعتبر (أوزير) كاهن الماعت في محاكمة المتوفّي، فكان يتكلّم بناءً على وحيها فلا يكذب، كما اعتبرت كلمة (ماعت) رمزاً على توازن العالم كلّه وتعايش جميع عناصره في سلام

PATH
HER
المعبود حورس
ابن المعبود (أوزوريس) يمثّل له على شكل صقر، كان في أوّل الأمر إله السماء كطائر جميل وظلّ بعض الوقت كإله الفضاء، واتخذ الشمس والقمر عينين له، وكان ذا صلة قويّة بالملوك الّذين وحّدوا مصر العليا ومصر السفلى ، فقد أصبح إله ملكيّاً وحارساً للملك، وبعد ذلك أصبح هو نفسه ممثّلاً للملك، وقد حرص كلّ ملك غلى انتسابه إلى المعبود (حورس) فكان لكل ملك (اسم حوري) يكتب داخل صورة واجهة القصر يعلوه المعبود (حورس) وأراد حورس أن ينتقم من عمّه المعبود (ست) فنشأ صراع بينهما أدّى إلى تغلّب (حورس) وأتباعه على (ست) وأتباعه، وأصبح الوريث الشرعي للملك

مر
HER
المعبودة إيزيس
زوجة المعبود (أوزوريس) صوّرت في شكل امرأة يعلو رأسها قلنسوة عليها قرص الشمس محاطاً بقرنين، أنجبت ابنها (حورس) بعد وفاة أبيه (أوزوريس)، وذهبت به إلى أحراش الدلتا خوفاً من بطش عمه المعبود (ست). عرفت بأنها ربة السحر، ولا يعرف مكان نشأتها بالضبط، ورمزوا لها أيضاً بشكل (المقعد) مما يرجع بأنها ربة العرش الملكي، عبدت في أماكن عدة، وقد امتدت عبادتها في عصر البطالمة والرومان إلى ما بعد الحدود المصرية فكان لها معابدها وأعيادها وكهنتها في كافة جهات الدولة الرومانية حيث صارت المعبودة العامة للكون كله.

إست
ISET
المعبود أنوبيس
ابن آوى أو الذئب، وكان يقود المتوفى في العالم الآخر، وأحياناً ما كان يتجسد في شكل حيوان (ابن آوى)، وقد اعتبر إلهاً جنائزياً عظيماً، وكان له معابد كرست لعبادته في مصر الوسطى، في مدينة أطلق عليها الإغريق اسم (كينو بواس) بمعنى : مدينة الكلاب

إنبو
INPW
المعبود أوزير
أشهر المعبودات المصريّة، ورمزوا له بملك محنّط وعلى رأسه تاج الوجه القبلي، تكتنفه ريشتان رمزاً للعدل اعتقد المصريون أن لديه قدرة على إمدادهم بالحياة، واستمرّت عبادته حوالي ألفيّ سنة و انتشرت معابده بطول البحر الأبيض المتوسّط وطبقاً لأسطورته الشهيرة عانى من الخيانة والموت على يد أخيه المعبود (ست) الذي كان يريد التخلص منه ليتزوّج زوجته المعبودة (إيزيس) ، وبفضلها استطاع أن يعود للحياة، وبذلك وفّر للبشريّة حياة أبديّة، كان في أوّل الأمر المعبود الممثّل للخصوبة، ثم صار بعد ذلك إله العالم الآخر وضامن البعث للبشر، ولقد مثُل كل ملك بعد وفاته بالمعبود (أوزوريس) ليضمن له حياة أخرى
وسر
WESR
المعبودة نفتيس
زوجة المعبود (ست) ، اشتركت مع أختها المعبودة (إيزيس) في طقوس وقاية وبعث المعبود المتوفي (أوزوريس) قلّما عبدت وحدها، ولا تظهر إلا في أساطير (هيليوبولس)، وتقترن أحياناً بالربّات الأُخريات مثل (عنقت) وعُبدت (نفتيس) في الحقبة المتأخّرة في مدينة (ميد) بمصر العليا
نبت - مبت
NEPT - MBET
المعبود تحوتي
يرمز له بطائر المنجل (أبو قردان) وقد عُبد في عدّة أماكن في مصر ولكنّ مركز عبادته الرئيسي في مدينة (هرموبولس) وقد سيطر هذا المعبود على كل ما يتعلّق بالثقافة الذهنيّة مثل اختراع الكتابة وتسجيل الأحداث ووضع القوانين، و يعتبر(تحوتي) مخترع علم الحساب والفلك، وبذلك إله العلم والحكمة والفلك، وقد اعتبرته الأساطير كاتم سر المعبودات العظيم، واعتبره علماء اللاهوت بمدينة (منف) (لسان بتاح) واعتبرته نصوص أخرى (قلب رع) والقلب هنا بمعنى الفكر كما شبّهه الإغريق (بهرميس)
دجحوت
DJEHUT
المعبودة حتحور
اعتبرها المصريّون المعبودة الأم، سمُّيت (حتحور) في (منف) (حتحور الجمّيزة) أي التي تنتسب لشجرة الجميز المقدّسة، وقد صوِّرت بشكل بقرة أو سيّدة لها وجه بقرة، نسبها الإغريق إلى (أفروديت) كانت حاكمة السماء وجسمها الحقيقي، واعتبرت مربّية ملك مصر، وأصبحت في بعض العصور هي و المعبودة (إيزيس) معبوداً واحداً، وقد قدّست في مدينة (دندرة) حيث معبدها الشهير، كما جعلها المصريّون ربّة الأماكن البعيدة مثل (سيناء) و(بلاد بونت)، واعتبرت في (منف)و (طيبة) حارسة الجبانة
هات - هور
HAT - HOR
المعبود مونتو
يعتبر مونتو الصقر الحامي لمنطقة(طيبة) وحامي عدد كبير من ملوك الأسرة الحادية عشر، اعتبره المصريون (إله الحرب)، ولكن سرعان ما خبا نجمه في (طيبة) نفسها أمام المعبود(آمون) ، وعاد إلى الظهور مرة أخرى مع اضمحلال قوة كهنة طيبة، شيدت له عدة معابد في (ميد إموت) و (أرمنت) وحيوانه المقدس (بوخس) المدفون (بأمنت).
منثو
MENTU
المعبود مين
اعتبره المصريون حامي (إخميم) و (قفط)، وشبهه الإغريق بالمعبود(بان)، ومثل في شكل رجل متصلب يضع ريشتين على رأسه، كانت تماثيله تدهن بصبغة ترمز للخصوبة تتكون من النفط ومواد والمحرقة، وكان ذراعه اليمنى مثنية عند المرفق وترفع السوط الملكي الذي يوحي بالهيبة، والذراع الآخر وضعها تحت ثوبه. أطلق عليه لقب(الثور الذي يخدم الأبقار) الذي يهب الحياة والذي تفتح مواكبه موسم الحصاد، والذي تقدم له رؤوس الخس في الاحتفال، حيث اعتبر المعبود(مين) رباً للخصوبة.
منو
MINU
المعبود رع
عبد المصريون المعبود (رع) منذ فجر التاريخ ورمزوا له بقرص الشمس أو الصقر ومقرّه الأساسي في مدينة (هليبوليس) حيث عرف باسم (أتوم) وذلك في الأسرة الأولى والثانية و في عصر بناة الأهرام حيث اعتبرت رمزاً لعبادة الشمس، ودلّت على زيادة أهميّة عبادة الشمس ظهر اللقب الملكي (ابن رع) في عصر الملك (خفرع) ، وهذا اللقب ينتسب به الملك للإله (رع)، وفي الأسرة الخامسة زادت عبادة المعبود (رع)، بشكل كبير حيث أصبح اسم كل ملك يحتوي على اسم(رع) وفي الدولة الحديثة اقترن مع بعض المعبودات الأخرى مثل (آمون) وأصبح اسمه( آمون رع)، وكان لإله الشمس مركبان لرحلة النهار والليل حيث يشاركه المتوفى هاتين الرحلتين؛ لضمان سلامته من الأخطار، وكان المعبود (رع) يسمّى في الصباح (خبر)(الطفولة) وفي الظهيرة (رع)(الشباب)، وفي الغروب(أتوم)(الشيخوخة)
رع
RA
المعبودة موت
المعبودة(موت) زوجة المعبود(آمون) وعبدت بمدينة(طيبة)وكان يرمز لها بسيدة تحمل على رأسها تاجي مصر وتمسك بيدها نبات البردي,ولقبت بملكة الملكات-بنى لها الملك(أمنحوتب) الثالث معبداً لا تزال آثاره باقية إلى الآن بالكرنك
موت
MUT
المعبود خنسو
يعتبر المعبود (خنسو) ابناً للمعبود (آمون) ، وكان يمثّل في شكل رجل له رأس صقر يعلوه قرص قمري، كما ظهر أيضاً في صورة مومياء أو طفل يعتبر أحد آلهة القمر، وله ألقاب كثيرة(خنسو السامي العقل) (لقبه الطيبي)(صاحب السمو)(خونسو المدبّر في طيبة) (المعبود الذي يطرد الأرواح الشريرة)
خنسو
KHONSU
المعبود خنوم
صوّر المعبود (خنوم) في صورة رجل له رأس كبش وقرون مزدوجة، عرف على أنّه المعبود الخالق للكائنات الحيّة، حيث أنّه خلق الإنسان من (طين النيل) واتخذ لنفسه وظائف ثانويّة كحارس لمنابع النيل وكان مركز عبادته في الّشلال (عند فيلة) حيث كان يحكم هناك، عرف أيضاً (بالخزاف) الذي يشكّل البيضة التي تخرج منها الحياة كلها، ذاع صيته بنوع خاص في النصوص التي بمعمد (إسنا) والتي يرجع تاريخها إلى القرن الأول المسيحي
خنمو
KHNUMU
المعبودة سخمت
زوجة المعبود (بتاح) ، ويرمز لها بسيّدة لها رأس لبؤة، وعلى رأسها قرص الشمس محاطاً بثعبان والمعنى الحرفي لاسمها (القويّة)، اعتقدوا أنّها متوحشّة في الحروب تمنع الشرور عن المعابد، كان مقرّ عبادتها في مدينة (منف)، اعتبرت مظهراً لعين (رع) في حالة غضبه ومهلكة لأعداء الشمس غير أن الناس عرفوا كيف يقيمون طقوس (ترضية سخمت) لجعل هذه (المعبودة المتعطّشة للدماء) و (سيّدة رسل الموت) سيّدة خيّرة، ولقد كوّن كهنة (سخمت) أقدم جمعيّة للأطبّاء الجراحيّين و البيطريّين
*
*
المعبود ست
المعبود (ست) له شكل حيوان غريب؛ فله جسم كلب صيد وذنب طويل متصلّب مشقوق الطرف وعيناه لوزيّتان وأُذناه طويلتان مستقيمتان، ولا يعرف حتى الآن إن كان كلباً أو ذئباً ولكنّه في الغالب مخلوق يضم أكثر من كائن عُبد في مدينة (أفاريس) واعتبره المصريّون ربّ العواصف عرف باسم(ست شديد الغضب) اعتبر الملك (ستي) نفسه ابنه الإلهي، واعتبر رمسيس نفسه (عابده الوفي) كما اعتبره المصريّون إله الشر ويتّضح ذلك في عدائه لأخيه (أوزوريس) وابنه (حورس)
ست
SET
المعبود بس
إله منزلي مشوّه الخلقة، غزير الشعر، يلبس باروكة من الريش وجلد أسد، ويخرج لسانه من فمه، وظيفته حماية الناس من الشر و الزواحف والكائنات المؤذية ومظهره المضحك يدخل السرور على قلب كل إنسان، كانوا يصوّرونه على لوحات حجريّة وعلى الأواني والتمائم السحريّة وعلى تيجان أعمدة (بيت الولادة)، اعتبره المصريّون أحد الجنّة الخيّرة الذي يقي النساء ساعة الولادة من كل ما يسبّب لهن الأذى بس
BES
المعبود نخبت
ربة مدينة(الكاب)بمصر العليا,وسرعان ما أصبحت (نخبت) حارسة,وحامية للجنوب مثلما كانت الكوبرا(واجت)في مدينة(بوتو)في الشمال,تظهر في النقوش بصفتها حامية للملك,كانت تعتبر سيدة أودية الصحراء التي تشرف مدينة(الكاب)على مخارجها,كما أنها منحت مكاناً في الدورة الشمسية, كما اعتبرها المصريون ربة الولادة,شبهها الإغريق بالمعبودة(إيلثيا) نخبت
NEKHBET
.






الاسم الحوري
حر

HER
اللقب الذي ينتسب به الملك إلى الإله الأعظم حورس داخل شكل يمثل واجهة القصر ويسمى (سرخ)
الاسم النسوبيتي
نسو-بيتي

NSO-BTO
اللقب الذي ينتسب به الملوك إلى شعارين الوجه البحري والوجه القبلي، حيث أن المصري حرص دائماً أن يذكر أنه محكم قبضته على الأرضين، ويكتب هذا الاسم ضمن إطار يسمى الخرطوش.
الاسم النبتي
نبتي

NEBTI
الإسم الذي ينتسب إلى السيدتين إلهتين مصر العليا ومصر السفلى ويكتب هذا لإسم منفرداً دون التقيد بإطار معين
إسم صارع
صا-رع

SA-RA
الأسم الذي يوضح علاقة الملك بالإله رع حيث يبين هذا اللقب أن الملك هو ابن الإله رع ويكتب هذا الإسم داخل الخرطوش.
حورس الذهبي
حر-نوب

HR-NUB
الإسم الذي ينتسب به الملك إلى الإله حورس الذهبي ويكتب هذل اللقب داخل واجهة القصر(سرخ) .
فرعون بر - عا

PR-AA`
كلمة فرعون أصلاً كلمة يونانية محرفة عن المصرية القديمة (بر-عا) بمعنى البيت العظيم أي القصر الملكي ثم أطلقت فيما بعد على سكان القصر (الملك) نفسه.
الإسم الملكي
كان اسم الملك غالباً ما يقرأ في ترتيب كلماته الثاني ثم الثالث ثم الأول طبقاً لترتيب الكلمات داخل الإسم.

هرم خوفو(الأكبر)
الهرم الأكبر من أهرامات الجيزة الثلاثة، يعتبرأعظم بناء حجري في العالم، ينسب للملك (خوفو) الأسرة الرابعة، بناه المهندس (حم أونو)، قاعدة الهرم مربعة الشكل طول كل ضلع في الأصل 230 متراً، وكان ارتفاعه في الأصل 146 متراً، وأصبح الآن 137 متراً، زاوية بنائه 5،51 درجة، بني هذا الهرم بطريقة ضغط الهواء، عدد الأحجار التي استخدمت في بنائه حوالي 2300000 كتلة حجريّة ووزنها في المتوسّط 5،2 طن، وطبقاً للإحصائيّات يتضح أن مساحة هذا الهرم تتسع لمجلس البرلمان وكاتدرائيّة القديس (بولس) في انجلترا، وإحصائيّة أخرى توضح أن المساحة تكفي تشييد كتدرائيات (فلورنسا) و(ميلانو) و(القديس بولس)، ولو أن الأحجار التي شيّد بها الهرم قطعت إلى أجزاء يصل حجم كل منها قدم مربعة ووضعت بجانب بعضها لأصبح طولها ثلثي طول الكرة الأرضية عند خط الاستواء، أطلق عليه (خوفو) اسم (الأفق)


أخت







EKHET
الهرم المدرج
شيّد في منطقة سقارة، ينسب إلى الملك (زوسر) الاسرة الثالثة، يعتنر أثلاثة متاريس هرم يبنى من الحجر، ويعتبر أوّل خطوة للوصول لشكل الكامل للهرم، بناه المهندس العبقري (إيموحتب) ، استطاع أن يحوّل المقبرة من مصطبة واحدة فوق الأرض كما كانت ْ قبل عصره إلى عدة مصاطب فوق بعضها مستخدماً الحجر لأوّل مرّة، ومازالت هذه المجموعة الجنائزيّة محتفظة وأجزائها مكتملة حتّى الآن، وسورها الخارجي مثّل عليه دخلات وخرجات تمثّل أبواب وهميّة، أمّا الباب الأصلي فيوجد في الناحية الجنوبيّة من الجهة الشرقيّة يرجع تاريخ هذا الهرم إلى2780 ق.م شيّدج من احجر المحلّي عبارة عن 6 مصاطب حجرية فوق بعضها، طول الهرم 140 متراًمن الشرق إلى الغرب وعرضه 118 من الشمال إلى الجنوب وارتفاعه حوالي 60 متراً، ويعتبر أقدم بناء حجري في التاريخ
مر - إن - جسر





step pyramid
هرم منكاورع(المقدس)
الهرم الثالث من أهرامات الجيزة، طول كل ضلع من أضلاعه 5،108 متراً وارتفاعه في الأصل 5،66 متراً وزاوية ميله 51 درجة، أمّا مدخله في الناحية الشمالية يرتفع نحو أربعة أمتار فوق مستوى الأرض، ويؤدي إلى ممر هابط طوله31 متراً، وزاوية انحداره بسيطة، سقفه من الجرانيت ثم بعد ذلك نجد دهليزاً مبطناً بالأحجار، ويؤدي إلى ممر أفقي فيه ثلاثة متاريس،وبعد ذلك نصل إلى حجرة الدفن، وعثر على تابوت خشبي عليه اسمه وبه مومياؤه محفوظة بالمتحف البريطاني أطلق (منكاورع) على هرمه اسم (المقدّس)
نثر





NETHER
هرم أوناس (الأماكن الجميلة)
شيد هذا الهرم في سقارة، ينسب للملك (أوناس) الأسرة الخامسة، الارتفاع الحالي للهلام19 متراً، وكان ارتفاعه الأصلي 44 متراً، وهو مهدم هدماً كبيراً، وهو مازال محتفظاً بجزء من كسائه في الناحية الشمالية والشرقية، مدخل هذا الهرم يقع في الجهة الشمالية منحوت في الصخر طوله 14,35 متراً ينتهي بردهة ثم ممر أفقي طوله 18 متراً يؤدي إلى ردهة سقفها جمالوني مثلث، وفي الجهة الشرقية من هذه الردهة نجد دهليزاً يؤدي إلى ثلاث فجوات، وفي الجدار الغربي دهليز يؤدي إلى حجرة الدفن سقفها جمالوني مزين بنجوم منقوشة نقشاً بارزاً. وترجع أهمية هذا الهرم أته يحتوي على نقوش الكتاب (متون الأهرام) وأطلق (أوناس) على هرمه اسم (نفر ستو) أي الأماكن الجميلة.
نفرستو

NEFE - STO
هرم خفرع(العظيم)
الهرم الثاني من أهرامات الجيزة الثلاثة، ما زال محتفظاً بجزء من كسائه في قمته حتى الآن، يبلغ ارتفاعه 143,5 متراً وطول كل ضلع 215,5 متراً، وزاوية ميله 53,10ْ، يقع في مستوى سطح الأرض، والمدخل يؤدي إلى ممر هابط، سقفه من الجرانيت وزاوية انحداره 22ْ، ينتهي عند متراس ندخل منه إلى ممر أفقي، ثم ممر منحدر يؤدي إلى حجيرة يطلق عليها خطأ حجيرة الدفن وهي فارغة منحوتة في الصخر، ويستمر الدهليز إلى متراس آخر نجده يرتفع إلى أعلى بممر أفقي ينتهي بحجيرة الدفن، وهذه الحجرة سقفها جمالوني مشيد بالحجر الجيري، وتكاد تكون منتصف الهرم، أطلق خفرع على هرمه اسم(العظيم).

ور

WER
هرم سنفرو(المضيء)
يقع في منطقة دهشور يطلق عليه (الهرم المنكسر) نظراً لخطأ وقع به المهندس وهو تقدير زاوية الميل فاضطر في منتصف العمل إلى تغيير زاوية الميل وهذا الهرم يعتبر المحاولة الجادة والوسطى للوصول لشكل الهرم الكامل، مشيّد من الحجر الجيري المحلّي، وله كساء من الحجر الجيري الأبيض حيث احتفظ بكثير من كسائه حتّى الآن،الهرم مربع الشكل، طول كل ضلع من أضلاعه 60،188 متراً وارتفاعه حوالي 101 متر وزاوية ميله هي 54 درجة حتى ارتفاع 49 متر ثم تغيّرت إلى 43 درجة وهذا هو السبب وراء شكله غير المألوف، ولذلك أنه لو اكتمل بناؤه بالزاوية الصحيحة لأصبح البناء ثقيل مما يؤدي لهدمه، مدخل الهرم يقع في الجهة الشمالية ويرتفع 80،11 متراً عن سطح الأرض، ولقد سمّى الملك (سنفرو) هذا الهرم (خع) بمعنى المضيء
خع
KHE
هرم سامورع(تشرق الروح)
ينسب هذا الملك إلى الملك (سامورع) الأسرة الخامسة، يقع مدخله في مستوى سطح الأرض، جدران المدخل وسقفه من الجرانيت الأسود، ويؤدي إلى ممر طوله حوالي 8 أمتار يؤدي إلى متراس ومنه إلى ممر يسير بارتفاع قليل حوالي 25 متراً، ويؤدي إلى حجرة الدفن، ومستوى أرضيتها في مستوى قاعدة الهرم، وسقف هذه الحجرة جمالوني ويتكوّن من ثلاث طبقات من كتل الحجر الجيري الضخمة، وكل واحدة منها أكبر من التي تحتها، وأصبح هذا النوع من سقف الحجرة طرازاً متبعاً في أهرام الأسرة الخامسة، ولقد أطلق (سامورع) عليه اسم (خع با) بمعنى (تشرق الروح) خع – با
KHE - BA
هرم ببي الثاني (يبقى العائش)
شيّد هذا الهرم في سقارة، وينسب للملك (ببي الثاني) الأسرة السادسة، ومازال محتفظاً بجزء من كسائه الخارجي، ارتفاع الهرم 52 متراً وطول كل ضلع من قاعدته 76 متراً وزاوية ميله 53 درجة، مدخله في مستوى سطح الأرض، ويقع في الجهة الشمالية،يؤدي إلى ممر في منحدر طوله 16 متراً وزاوية انحداره 25 درجة، في منتصفه متراس وفي نهاية الممر دهليز زيّن سقفه بالنجوم، وعلى جدرانه منقوشة نصوص الأهرام، بعد ذلك نجد ممراً أفقيّاً طوله حوالي 38 متراً ينتهي بحجرة سقفها جمالوني، وفي الجهة الغربيّة نجد ممراً يؤدي إلى حجرة الدفن، وجدرانها مغطاة بنصوص الأهرام ولقد سمّى (ببي الثاني) هرمه (من عنخ) أي (يبقى العائش)

يرجع تاريخ تقديس (المسلّات) لعصر ما قبل التاريخ، و (المسلة) عبارة عن قائم من الحجر ترسل الشمس أشعّتها عليها، انتشر بعد ذلك استخدام المسلّات معماريّاً في جميع أنحاء مصر أخذا عن مدينة (هليبولوس) (عين شمش) صارت بعد ذلك مظهراً أساسيّاً في مظاهر الدولة الحديثة حيث كانت تقام عند مدخل المعبد و أحياناً تقام مفردة على محور المعبد كانت المسلّات تعتبر تذكاراً و رمزاً لعبادة الشمس و غالباً ما كانت تنحت من حجر الجرانيت الأحمر الأسواني يصل وزنها في الغالب إلى عدّة أطنان، نقل كثير منها خارج البلاد فلقد نقل (أشوربا نيبال) اثنين منها إلى (ننوى) عاصمة بلاده، و في عصرنا هذا يوجد أكثر من خمسين مسلّة في الميادين العامّة و في جميع دول العالم



التحنيط
التحنيط من الاسرار الغامضة التي اشتهرت به الحضارة المصريّة القديمة، فلقد المصري القديم على الحفاظ على جسده بعد الموت؛ لأن الموت كان رحلة خطرة تتناثر خلالها شتّى عناصر المكوّنة للجسم فإن أمكنه الحفاظ عليها أمكنه أن يحيا مرّة أخرى حياة خالدة، ذكر المؤرّخ (هيرودوت) طريقة التحنيط، فأوّلاً كان ينتزع المخ عن طريق الفم بخطاف معدني و ذلك بعد أذابته بمحاليل معيّنة ثمّ يشق الجانب بواسطة حجر قاطع، و تنتزع الأحشاء من الجسد ثمّ يوضع زيت النّخيل و بعض المساحيق العطريّة في البطن، ثمّ تملأ المعدة بالمرّ النقي المطحون، و كان لا بد بعد ذلك أن ينزع الملء من الجسد، فكان الجسد يوضع في ملح النطرون لمدّة سبعين يوماً، بعد ذلك يغسل الجسد و يلف بأربطة من الشاش المدهون بالصمغ، و تلفّ الأصابع و الأيدي و الأرجل بعناية شديدة، و لقد كان التحنيط مكلفاً جدّاً لا يقدر عليه سوى الأغنياء
لعرض معلومات أوسع عن التحنيط اذهب إلى صفحة المومياءات



مراكب الشمس
اعتقد المصري أن حياته مثل دورة الشمس تشرق و تستمر ثمّ تغرب و اعتقد أن إله الشمس (رع) يقوم برحلتين: أحدهما نهاريّة و تستغرق 12 ساعة، و كان يركب مركب تسمى(معن جت) في الفترة من الشروق إلى الغروب-والرحلة الليلة: وكان لمدة 12 ساعة هذه الرحلة من الغروب إلى الشروق, وكانت مركب هذه الرحلة تسمّى (مسكتت) و المصري كان معتقد أنّه سيرافق المعبود (رع) لكي يأمن مخاطر الرحلة و الوصول إلى الخلود، و (معن جت) تعني (القويّة) و (مسكتت) تعني (الدمار) لأنّها تدمّر الأهوال التي تواجه الرحلة.

مركب خوفو
وجد في إحدى الحفرتين بجانب هرم (خوفو) مصنوعة من خشب الأرز المستجلب من جبال لبنان، و كانت مفككة و موضوعة بعناية شديدة، كما وجدت الحبال و المجاديف الخاصّة بها، طول المركب (5،43 متر)، و أقصى عرض (9،5 متر)، و عمقه (87،1 متر)، و ارتفاع مقدمتها التي على شكل حزمة بردي (6 أمتار)، و ارتفاع مؤخّرتها (7 أمتار) و تتكوّن المركب من 1224 قطعة خشبيّة أطولها (23 متر)، و أصغرها(10 سم)، و المركب عبارة عن مقصورة رئيسيّة مقسّمة إلى حجرتين: حجرة صغيرة في اتجاه المقدّمة، و حجرة كبيرة مساحتها (7 أمتار) يحيط بالمقصورة 36 عموداً على شكل وتد خيمة، أمّا مقصورة الربّان فهي صغيرة جدّاً تقع في مقدّمة المركب، و للمركب 10 مجاديف 5 على كلّ جانب، و على الأغلب فقد وضع هذا المركب ليكون تحت تصرّف الملك في العالم الآخر
منقول


بينى وبين سعادتى بحر عميق
والناس حالوا بين قلبى والطريق
فلكم اعالجهم وبى سقم الضنا ولكم انجيهم وكنت انا الغريق
يارب ان ضاقت قلوب الناس عما فيا من خير فعفوك لا يضيق

غير متواجد

 

تزييل الصفحة

Powered by PunBB
© Copyright 2002–2005 Rickard Andersson