نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word الاربعاء, 05 مايو 2010 اكتشاف تمثال بطلمي ضخم بمعبد "تابوزيريس ماجنا" بالإسكندرية
أعلن وزير الثقافة فاروق حسني أن البعثة المصرية التي يشرف عليها أمين عام المجلس الأعلي للآثار د. زاهي حواس قد كشفت عن تمثال ملكي ضخم داخل معبد "تابوزيريس ماجنا" بمنطقة برج العرب غرب الإسكندرية ، بالإضافة إلي العثور ولأول مرة علي المدخل الأصلي للمعبد .
من جانبه ، أضاف أمين عام المجلس الأعلي للآثار د. حواس أن هذا التمثال يعتبر من أروع التماثيل الملكية البطلمية رغم أن الرأس مفقود حتي الآن والتمثال مصنوع من الجرانيت و يتخذ الهيئة المصرية التقليدية في تماثيل الملوك المصريين القدماء مثل الرقبة وشكل الصدر .
ويعتقد أمين عام المجلس الأعلي للآثار أنه تمثال خاص بالملك بطليموس الرابع الذي أنشأ المعبد وذلك طبقاً لوديعة الأساس التي عثر عليها وتحمل إسمه. وأشار إلى أنه يجري الآن البحث عن الرأس المفقود ليكون من أجمل تماثيل العصر البطلمي التي نحتت علي الطراز المصري.
وأضاف إنه تم العثور علي مدخل المعبد في الناحية الغربية كما تم العثور بداخل المعبد علي قواعد من الحجر الجيري بمسافة حوالي ستة أمتار وهي تحدد مدخل المعبد وعلي إحدي هذه القواعد عثر علي أثر قاعدة تشير إلي إحتمال وجود أحد تماثيل أبو الهول فوقها .
وأشار إلى أنه تم الكشف عن جبانة ضخمة خلف المعبد بداخلها العديد من المومياوات وقد وضعت كل الرؤوس متجهة ناحية المعبد مما يشير إلي وجود شخصية هامة ملكية مدفونة داخل المعبد تخص كليوباترا ومارك أنتوني، وقد تم استعمال الرادار في عمليات المسح للكشف عن مدخل المقبرة .
موقع الهيئة العامة للأستعلامات
القاهرة ـ أ ش أ
أعلن فاروق حسنى وزير الثقافة أن البعثة المصرية بقيادة زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار قد كشفت عن تمثال ملكى ضخم داخل معبد "تابوزيريس ماجنا" بمنطقة "برج العرب" غرب الأسكندرية "50 كيلو مترا" ، بالإضافة إلى العثور ولأول مرة على المدخل الأصلى للمعبد والبوابات الحجرية التى تحدد المدخل.
وقال حواس "فى بيان صادر عن المجلس الأعلى للآثار" أن هذا التمثال يعتبر من أروع التماثيل الملكية البطلمية رغم أن الرأس مفقودة حتى الآن .. واشار إلى أن التمثال مصنوع من الجرانيت ، وهو لأحد ملوك البطالمة ، ويتخذ الهيئة المصرية التقليدية فى تماثيل الملوك المصريين القدماء مثل النقبة وشكل الصدر.
ويعتقد حواس أنه تمثال خاص بالملك بطليموس الرابع الذى أنشأ المعبد وذلك طبقا لوديعة الأساس التى عثر عليها وتحمل اسمه ، فيما يجرى الآن البحث عن الرأس المفقودة ليكون من أجمل تماثيل العصر البطلمى التى نحتت على الطراز المصرى.
كما عثرت البعثة التى يشرف عليها حواس على مدخل المعبد فى الناحية الغربية ، ووجد بداخله قواعد من الحجر الجيرى بمسافة حوالى ستة أمتار وهى تحدد مدخل المعبد ، وعلى إحدى هذه القواعد عثر على أثر قاعدة تشير إلى احتمال وجود أحد تماثيل أبو الهول فوقها ، مما يشير إلى أن المعبد من الخارج والداخل كان محددا بتماثيل على هيئة أبو الهول وذلك على غرار المعابد المصرية القديمة ، بالإضافة إلى العثور على سرداب بمدخل المعبد يجرى الآن تحديد مساره.
كما تم الكشف عن جبانة ضخمة خلف المعبد بداخلها العديد من المومياوات ، وشيدت المقابر على الطراز اليونانى ، وآخرى على الطراز الرومانى ، وقد وضعت كل الرؤوس متجهة ناحية المعبد مما تشير إلى وجود شخصية هامة ملكية مدفونة داخل المعبد الذى أقيم لتكريم أوزوريس والممثل فى مارك أنطونى وإيزيس المتمثلة فى الملكة كليوباترا.
وقد تم استعمال الرادار فى عمليات المسح للكشف عن مدخل المقبرة وتم عمل جسات لتحديد مكان المقبرة ، وحدد آخر أبحاث الرادار ثلاثة مواقع يعتقد بوجود أثر مهم بها وسوف يتم حفرها هذا الأسبوع ، كما عثر على بئر بعمق حوالى 20 مترا.
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :