نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word أحد نبلاء الأسرة الحادية والعشرين الفرعونية تابوت "ايمسى" يعود الى وطنه السبت بعد غياب قرنين
القاهرة ـ رويترز
اعلنت وزارة الثقافة المصرية الخميس ان التابوت الاثري "إيمسى" أحد نبلاء الأسرة الحادية والعشرين الفرعونية الذي تسلمته مصر من الولايات المتحدة ، من المقرر ان يصل الى القاهرة السبت 13 مارس /اذار.
وقد اوضح المجلس الاعلى للاثار في بيان ان زاهي حواس الامين العام للمجلس "تسلم التابوت خلال احتفالية كبيرة الخميس 11 مارس/اذار بمقر الجمعية الجغرافية الوطنية بالعاصمة الامريكية واشنطن."
و أشاد حواس بالتعاون المصرى الأمريكى فى مجالات استرداد الآثار المسروقة من مصر والتى تضبطها السلطات الأمريكية عبر موانئ السفر والوصول الجوية والبرية والبحرية بمختلف المدن والولايات الأمريكية وأنه بفضل هذا التعاون نجحت مصر فى استرداد عشرات القطع الأثرية من الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية.
وكان المجلس قد صرح في بيان 22 فبراير/ شباط الماضي ان التمثال وهو "من أجمل التوابيت الخشبية" عمره أكثر من ثلاثة الاف عام واحتجزته سلطات الجمارك والهجرة بمدينة ميامي بولاية فلوريدا الامريكية منذ أكثر من عام.
وأوضح البيان أن التابوت المصنوع على شكل ادمي "ملون ورائع الجمال ، ورسمت عليه مناظر ونصوص دينية تساعد المتوفى في رحلته الى العالم الاخر" يخص شخصا اسمه ايمسي ، ويعود لعصر الاسرة الحادية والعشرين (نحو 1085-945 قبل الميلاد).
وكانت رحلة استرداد التابوت قد بدأت في أكتوبر/ تشرين الاول 2008 عندما تلقى الجانب المصري بلاغا من سلطات الجمارك والهجرة الامريكية بمدينة ميامي عن قيامها بالتحفظ على تابوت فرعوني وصل مشحونا من اسبانيا "على أنه منتجات زراعية" باسم فيلكس سيرفيرا كورييا صاحب محل للعاديات في اسبانيا ولكنه لا يملك أية أوراق رسمية تثبت ملكيته له وهذا يدل "على خروج هذا التابوت من مصر بطريقة غير شرعية."
واشار حواس الى انه أرسل خطابا رسميا للسلطات الامريكية بفلوريدا يطلب فيه استعادة التابوت الذي "سرق من مصر" وأرسل جميع الاوراق الرسمية اللازمة التي تؤكد أحقية مصر له ، ولكن المواطن الاسباني رفض اعادة التابوت الى مصر وبعد الشروع في رفع دعوى قضائية لاستعادة التابوت شعر "سيرفيرا أن مصر جادة فى القضية وانسحب منها..."
واضاف حواس الخميس في البيان ان سلطات الامن الامريكية سوف تنقل التابوت "تحت الحراسة المشددة من واشطن لمدينة نيويورك" ليشحن الى مصر وان التابوت سيبقى بالمتحف المصري بالقاهرة حتي يعرض ضمن معرض خاص بالاثار التي استعادتها مصر خلال الاعوام الثمانية الماضية.
وكان المجلس الاعلى للاثار أعلن في مارس اذار 2009 أن التابوت خرج من البلاد فى 1884 وأن أمريكيا يدعى لويس "تنازل قانونا عن التابوت" بعد أن اشتراه من المواطن الاسباني سيرفيرا كورييا وأن التابوت أصبح تحت حماية السلطات الامريكية حتى تنتهي الاجراءات القانونية لاسترداده.
الخميس, 11 مارس 2010
في حفل استضافته الجمعية الجغرافية الوطنية بواشنطن فى 10 / 3 / 2010، تسلم رئيس المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس تابوتا مصريا فرعونيا عمره 3000 عام بعد نحو مائة عام من تهريبه خارج الأراضي المصرية.
وقام رئيس المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس وكل من مساعد وزير الأمن الداخلي الأمريكي لشؤون الهجرة والجمارك جون مورتون ومساعد المفوض العام الأمريكي للجمارك وحماية الحدود ألن جينا بالتوقيع على أوراق تسلم التابوت أمام حشد غفير من علماء المصريات وممثلي وسائل الإعلام العالمية والمصرية وأعضاء السفارة المصرية بواشنطن.
وقال رئيس المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس إنه ظل على اتصال من خلال المراسلات مع سلطات الجمارك إلى أن وافقت على تسليمه لمصر وقال في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أنه من السهل على أي عالم آثار مصري أن يشتم رائحة القطعة الأصلية وأن يميزها عن المزيفة مؤكدا أنه تيقن من أن هذا التابوت أصلي وينتمي إلى الفرعون آميس الذي ينحدر من الأسرة الحادية والعشرين التي تولت بعد حكم رمسيس الثالث.
كما أشاد بتعاون السلطات الأمريكية في مساعدة مصر على استعادة آثارها بالخارج مؤكدا أن الولايات المتحدة هي أكثر البلدان تعاونا مع مصر في هذا الصدد وأن المباحث الفيدرالية الأمريكية استطاعت أيضا ضبط ثلاثة من أجمل القطع المصرية المهربة للخارج.
وأشار إلى أن مصر تمكنت منذ عام 2002 من استعادة نحو 31 ألف قطعة أثرية من الخارج وأنها ستواصل ذلك.
قال إن التابوت الذي استعاده سيوضع في متحف بشرم الشيخ وسيرفق به قصة العثور عليه مع اسم الضابط الأمريكي الذي قام بضبطه وقرر حواس دعوة الضابط هربرت كوكادو, الذي حضر حفل تسليم التابوت برفقة زوجته لزيارة مصر للاطلاع على آثارها وعظمة التاريخية.
وصرح حواس أيضا بأنه يجري حاليا بناء 22 متحفا جديدا في مصر من أهمها المتحف العالمي الذي يجري بناؤه في الجيزة بتكلفة تبلغ 700 مليون دولار وقال أن مصر حاليا في حاجة إلى 300 مليون دولار لاستكمال بناء هذا المتحف الذي يجري العمل حاليا في مرحلته الثالثة ليتم افتتاحه خلال 26 شهرا من الآن ويستقبل أول فوج من الزوار في منتصف 2012.
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :