نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word الخميس, 18 فبراير 2010 زاهي حواس: توت عنخ آمون ابن اخناتون وحفيد الملكة تي وأمنحتب الثالث
أعلن أمين عام المجلس الاعلي للآثار د. زاهي حواس خلال المؤتمر الصحفي العالمي فى 17 / 2 / 2010،أن فريقا علميا مصريا مدعوما بخبراء ألمان نجح في الكشف عن مجموعة من الحقائق التاريخية لأول مرة باستخدام تحليل الحامض النووي للمومياوات والأشعة المقطعية عن اكتشاف المزيد من الأسرار في حياة الفرعون الذهبي توت عنخ أمون الذي مازالت إخباره وأسباب موته وحياته الشخصية الشغل الشاغل لعلماء المصريات، وعشاق التاريخ الفرعوني.
أكد الفريق العلمي المصري أن والد الفرعون الذهبي هو الملك اخناتون أول الذين نادوا بعبادة اله واحد في مصر القديمة وان المومياء الموجودة في المقبرة ٥٥ في وادي الملوك بالأقصر تخصه كما نجح العلماء في اكتشاف أن المومياء الموجودة في المقبرة ٥٣ والخاصة بالملك أمنحتب الثاني والتي سماها العلماء من قبل مومياء السيدة الشابة هي مومياء والدة توت غنخ آمون ولكن حتى الآن لم يستطع العلماء تحديد اسمها وتمكن العلماء عن طريق تتبع البصمة الوراثية لشجرة عائلة الفرعون الذهبي " توت عنخ آمون " التوصل إلى مومياء جدته وهي مومياء الملكة " تي " والتي دفنت هي الاخري في المقبرة ٥٣ وكانت تسمي بمومياء السيدة العجوز.
وأعلن أمين عام المجلس الاعلي للآثار وسط حضور إعلامي مصري وعربي وعالمي أن تحاليل الحامض النووي " دي ان ايه " عن السبب الحقيقي لموت توت عنخ آمون في سن صغيرة حيث تبين انه كان يعاني من الإصابة بالملاريا مع مضاعفات التهابات أصيب بها في سن المراهقة وإصابة لحقت به في قدمه أليسري أدت إلي وجود " عرج " استدعي استخدامه لعصي إثناء الحركة والتنقل.
وقال أننا بذلك استطعنا، وبالعلم اكتشاف شجرة عائلة الملك توت عنخ آمون واكتشاف أن والده الملك اخناتون كان " كامل الرجولة " وان السبب في وجود علامات أنثوية في النقوش الخاصة به يرجع إلي انه كان آلة تتجسد فيه روح المرأة والرجل.
وقال أمين عام المجلس الاعلي للآثار أن هذه النتائج المبهرة التي توصل إليها الفريق المصري راجعها فريق علمي في اكبر جهة تحقيق علمية في العالم وهي مجلة " جاما " واقروا النتائج التي توصل إليها العلماء المصريون.
وأضاف انه فخور بمصريته وبهذا الفريق الذي رفع رأس مصر مشيرا إلي أن المجلس استعان باثنين من الاستشاريين الألمان من اجل أن يقطع الطريق علي المتشككين.
وبدأ د. زاهي حواس مؤتمره بإعلان أن تحليل الحامض النووي والمسح بالأشعة المقطعية لمومياء الفرعون توت عنخ آمون من الأسرة الثانية عشرة" حوالي ٣٣٣١ ـ ٣٢٣١ ق. م " ومومياوات أخري منها الذي يعرفه العلماء ومنها ما هو مجهول النسب كشفت من أدلة جديدة »مذهلة« لنسب الملك الشاب الذي مات دون العشرين من عمره ولا سباب وفاته.
وقال أن الدراسة الجديدة التي تمت علي مدار عامين بأيدي علماء مصريين، وباستخدام تحليل الحامض النووي " DNA " للمومياوات التي خضعت للدراسة استطاعت إماطة اللثام عنها جميعا بعد أن كانت مجرد تخمينات أو تسير في الاتجاه الخاطئ.
وأضاف أن النتائج التي توصلنا إليها سوف تضيف حقائق جديدة للتاريخ الفرعوني وبالذات لفترة حكم " العمارنة " التي هي أشبه بمسرحية لا تعرف لها بداية من نهاية.
وأضاف الأمين العام إننا أرسلنا نتائج الفريق المصري إلي " جاما " حيث خضع للدراسة من قبل ٨ علماء علي اعلي مستوي واقروا ما توصل إليه علماء مصر وقاموا بنشره علميا في اكبر مجلة للتحقيق العلمي علي مستوي العالم.
وأضاف أمين عام المجلس الاعلي للآثار أن فترة " العمارنة " من الفترات التي يحيط بها الغموض في التاريخ الفرعوني وهي أشبه ما تكون بالمسرحية التي إذا عرفنا مقدمتها لا نعرف نهايتها أو تسلسل إحداثها وقال أن كل ما نعرفه في فترة كل العمارنة هو ٤ مومياوات هي مومياء " يويا وتويا " والد ووالدة الملكة " »تي " وأمنحتب ٣ وتوت عنخ آمون مشيرا إلي أن لدينا شكا في ٧ مومياوات.
وبدأ حواس الحديث عن المومياوات التي تعامل معها الفريق العلمي وهي المومياء الموجودة في المقبرة رقم " KV55 " بوادي الملوك وهي المقبرة التي ذكرت بعض الدراسات أن توت عنخ آمون نقل أشياء العمارنة ودفنها فيها حيث تبين أن المومياء تخص بشكل قاطع الفرعون العظيم " اخناتون " أول الموحدين وتبين انه والد توت عنخ آمون من خلال تتبع العملية الوراثية للأب وابنه ومن خلال عملية المسح بالأشعة المقطعية لتلك المومياء تبين أن عمر " اخناتون " تراوح وقت الوفاة بين ٥٤ إلي ٥٥ عاما وليس بين ٠٢ و٥٢ عاما كما كان يعتقد العلماء.
ليس هذا فحسب بل أن العلماء ومن خلال تتبع خط النسب في الشريط الوراثي بين الأب والابن والجد أمكن تتبع العلاقة بين توت الابن واخناتون الأب والمنتحب الثاني الجد.
وقال العالم المصري د. حواس أن تحديد والد الفرعون الذهبي الذي توفي قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام يعد نصرا علميا حيث اختلف العلماء وهناك من قال أن والده هو اخناتون وآخرون قالوا أمنحتب الثالث ولكن بهذا الكشف قطعنا الشك باليقين.
وردا علي تساؤل حول المرجعية التي رجع إليها العلماء في مصر قال أمين عام المجلس الاعلي للآثار أن مصر لديها علماء علي اعلي مستوي والعالم كله اقر النتائج التي توصلنا لها بأنها من أفضل علماء العالم.
كان مصابا بحالة أقرب للكساح زاهي حواس: توت عنخ آمون ابن إخناتون لم يكن شاذا
القاهرة - د ب أ
نفى زاهي حواس رئيس المجلس المصري الأعلى للآثارما تم ترويجه طويلا حول كون "الملك توت عنخ أمون "شاذا" ، معلنا انه مات بالملاريا ولم يقتل ولم يصب في حادث اصابة قاتلة"، وذلك وفقا للنتائج التي توصل إليها فريق من الباحثين المصريين الذين قاموا على مدار عامين بتحليل الحامض النووي للملك الشاب وعائلته من المومياوات.
واكد حواس ان الابحاث اثبتت انه مصاب بعيوب خلقية نتيجة زواج أبيه الملك إخناتون من أخته وأن توت كان مصابا بحالة أقرب للكساح في القدم اليسرى وأن وفاته نتجت عن اصابة شديدة بالملاريا أدت إلى وفاته بعد سقوطه لسبب غير معروف.
وأعلن حواس الاربعاء في مؤتمر صحفي إن فريق الباحثين المصريين -الذين عملوا بجد في معمل بلغت تكاليفه خمسة ملايين دولار في قبو المتحف المصري- اكتشفوا الكثير من الأمور التي كانت غائبة عن علماء الاثار في العالم أبرزها أن توت لم يقتل أو يمت نتيجة حادث قاتل وفق أبرز السيناريوهات المتداولة عن الملك الفرعوني الأشهر الذي مات عن 19 عاما فقط وترك أهم المومياوات الفرعونية التي اكتشفها العالم هيوارد كارتر عام 1922 في مقبرة تل العمارنة.
وأكدت الأبحاث أن الثقب الموجود في المومياء ليس ناتجا عن اصابة قاتلة وإنما هو لصب سائل التحنيط في الجسد.
واستعرض حواس ظهر الاربعاء بالمتحف المصري بالقاهرة نتائج التحاليل في مؤتمر صحفي عالمي حضره حشد من ممثلي وسائل الإعلام العربية والعالمية، قائلا إن النتائج المعلنة الأربعاء تعد الأبرز عن الفرعون الشاب بعد خبر اكتشاف المومياء الخاصة به، موضحا أن عالمين ألمانيين راجعا هذه النتائج وأثبتا صحتها.
وأوضح حواس إن خبيئة تل العمارنة ضمت 12 مومياء بينها 9 موجودة بالمتحف المصري و3 لا تزال في المقبرة، وأن عمليات التحليل أجريت على 6 مومياوات من تلك الموجودة بالمتحف المصري لمعرفة أصحابها.
وكشف التحليل بشكل حاسم أن توت عنخ أمون هو ابن الملك اخناتون فرعون التوحيد وأن جده هو أمنحوتب الثالث وجدته هي الملكة تي ابنة الملكين يويا وتويا وأقوى نساء عصرها.
وأكدت الأبحاث أن المومياء المعروفة بالسيدة العجوز الموجودة في المتحف تعود للملكة تي أم إخناتون وزوجة أمنحوتب الثالث وجدة الملك توت عنخ أمون، وأن مومياء السيدة الصغرى تعود لابنة الملكة تي والملك أمنحوتب الثالث وليست بالتالي نفرتيتي ولا ميريت أتون وأنها زوجة إخناتون الذي تزوج أخته حسبما كان معمولا به وقتها لكن لم يتم التوصل لاسمها.
وأثبتت التحاليل أن إخناتون هو صاحب المومياء رقم "كيه في 55" وتم اثبات وفاته بين سن 45 و55 عاما بعكس الاعتقاد السابق بوفاته ما بين 20 و25 عاما فقط.
وفيما يخص الطفلين اللذين تم العثور عليهما محنطين في المقبرة فتأكد مبدئيا أنهما ابنا توت عنخ أمون وأن مومياء ملكية أخرى موجودة لكنها مجهولة الشخصية هي أمهما.
ويعود تاريخ الفرعون الشاب العائد إلى الأسرة الثامنة عشرة وتوفي قبل 3000 عام وحكم حوالي 10 سنوات فقط في حدود العام 1330 قبل الميلاد حيث أصبح فرعونا في سن التاسعة وعثر على مومياه في ناووس من الذهب الخالص المرصع بالفيروز عالم الاثار الانجليزي هاورد كارتر في وادي الملوك قرب الأقصر.
وضمت المقبرة كنزا جنائزيا استثنائيا تضمن قناع المومياء المصنوع من الذهب الخالص الذي ساهم كثيرا في جعل توت عنخ آمون من أشهر الفراعنة مع ان حكمه كان أقصر بكثير.
وكان علماء الآثار يتوقعون أن مرضا وراثيا كان لدى سلالة الأسرة الثامنة عشرة ما كان يؤدي إلى وفاة أفرادها في سن صغيرة، إلا أن الدراسة نفت هذا تماما.
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :