نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word لإعادة اللوحات المسروقة لمصر
15/10/2009
في استجابة سريعة بعد قرار وقف التعامل القاهرة: طه علي باريس: «الشرق الأوسط» استجاب متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، بسرعة لقرار وقف التعامل مع المتاحف والبعثات التي تقتني آثارا مصرية مسروقة، إذ تلقى المجلس الأعلى للآثار في مصر، أمس، خطابا من مسؤولي المتحف العريق يفيد بموافقة مجلس إدارته على إعادة خمس لوحات أثرية مسروقة من مصر إلى وطنها، كان المتحف قد اشتراها خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي. وفي باريس، بعد وقت قصير من إعلان القاهرة وقف كل أنواع التعاون مع اللوفر، أصدرت إدارة المتحف ـ الذي هو الأكبر في فرنسا ـ بيانا مقتضبا، بعد ظهر أمس، جاء فيه أن «اللوفر منفتح إزاء إعادة الأجزاء الخمسة التي تطالب بها مصر من لوحة جدارية عثر عليها في إحدى المقابر الفرعونية قرب الأُقصر». وأضاف البيان أن ذلك سيتم مع احترام الإجراءات المتبعة في فرنسا.
وتلا البيان تصريح لوزير الثقافة الفرنسي فريدريك متيران أكد فيه هذا الانفتاح، رابطا إعادة اللوحات إذا ما ثبت خروجها من مصر بطريقة غير شرعية.
وهذه هي المرة الأولى التي يبدي فيها اللوفر، رسميا، رغبته في إعادة اللوحات المسروقة، بعد سلسلة الخطابات التي سبق للمجلس الأعلى للآثار أن أرسلها إليه، بجانب تحركات السفارة المصرية في باريس لهذا الغرض. أما اللوحات موضوع النزاع، والتي ينتظر الآن إعادتها إلى مصر بعد الموقف الجديد لإدارة المتحف، فكانت قد سرقت من مقابر الأشراف بالبر الغربي في الأقصر عام 1980، وأقدم المتحف على شرائها. وكان الدكتور زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قد أعلن في بيان رسمي، أمس الأربعاء وقفه لجميع بعثات المتحف الفرنسي في مصر إذا ما أصر المتحف على رفض إعادة ما لديه من آثار مصرية مسروقة.
وأوضح حواس أنه لا رجعة في قرار وقف التعاون مع البعثات والمتاحف المحتفظة بآثار مسروقة، ما لم تستجب للمطالب المصرية المشروعة بإعادة ما لديها من آثار تقتنيها بطرق غير مشروعة. وتابع أن القرار أصدرته اللجنة الدائمة للآثار المصرية. وأمس، أكد حواس، في تصريح صحافي، أن القرار اتُخذ منذ شهرين لكنه لم يُعلن من قبل، في إشارة إلى أن لا وجود لعلاقة بين وقف التعاون مع اللوفر وخسارة المرشح المصري فاروق حسني معركة منصب مدير عام «اليونيسكو». يذكر أنه كان من شأن المقاطعة عرقلة المحاضرات التي يجري تنظيمها بالتعاون مع المتحف الباريسي، وكذلك التنقيبات التي يجريها باحثوه في موقع سقارة الأثري القريب من القاهرة.
جريدة الشرق الاوسط
صرح رئيس المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس على هامش مشاركته فى الاحتفال بصدور كتاب "مصر، رؤية من السماء" بباريس فى 2 / 10 / 2009،بأن اتصالات تجرى حاليا بين السفارة المصرية بباريس ومتحف اللوفر من أجل استعادة خمس لوحات سرقت عام 1980 من مقبرة من مقابر الأشراف بالبر الغربي فى الأقصر واشتراهم متحف اللوفر.
وأشار إلى أن القانون ينص على أن المتاحف يتعين عليها الإبلاغ عن أية آثار مسروقة قبل شرائها مضيفا أن قسم المصريات بمتحف اللوفر قام رغم ذلك بشراء هذه اللوحات.
وأضاف الدكتور حواس أنه فور علمه بالحدث أرسل خطابا منذ عامين يطالب فيها باستعادة هذه اللوحات المسروقة، مشيرا إلى أن هنري لوريت مدير متحف اللوفر جاء للقائه ووعد بإعادة هذه اللوحات، إلا أنه لم يقم بذلك على مدى عام ونصف العام.
وقال أنه قام على اثر ذلك بعقد اجتماع للجنة الدائمة للآثار منذ شهر، وصدر قرار بإيقاف أعمال بعثات متحف اللوفر عن العمل لحين عودة اللوحات المسروقة..كما تم منع كريستيان ذجلير من إلقاء محاضرة بمصر الأسبوع الماضي لحين إعادة اللوحات.
وأوضح أن المجلس الأعلى للآثار اتخذ منذ عام 2002 قراراً بإيقاف عمل بعثات أي متحف أو جامعة تشترى اثر مسروق ويحتفظ به لديه.
ومن ناحية أخرى، قال رئيس المجلس الأعلى للآثار أنه سيعقد قريبا مؤتمر صحفيا لإعلان أسباب موت الملك توت عنخ آمون واكتشاف الحامض النووي له ومن هم أبيه وأمه الحقيقيين.
وأضاف انه سيتم أيضا فى نوفمبر القادم ولأول مرة افتتاح استراحة عالم المصريات الانجليزي هاورد كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ آمون فى وادي الملوك بالأقصر فى عام 1922 كمتحف.
الهيئة العامة للاستعلامات المصرية
تسفر عن قرار بوقف التعامل معه
على خلفية شرائه آثارا مسروقة
القاهرة: طه علي
حسما للمماطلات، وإخلاف الوعود، وفشل الجهود والحلول الودية، قررت مصر وقف التعامل مع جميع المتاحف والبعثات الأجنبية التي تقتني آثارا مصرية مسروقة، بما فيها متحف اللوفر الشهير في العاصمة الفرنسية باريس.
الدكتور زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، الذي أعلن القرار أمس، قال إنه لا رجعة عن وقف التعاون مع مثل هذه البعثات والمتاحف ما لم تستجب للمطالب المصرية المشروعة بإعادة ما لديها من آثار تقتنيها بطرق غير مشروعة.
وشدد حواس في تصريحه على أن القرار يشمل وقف عمل بعثة أي متحف أو جامعة تشتري أثرا مسروقا وتحتفظ به. وتحدث عن وقفه أخيرا بعثة آثار فرنسية لم تتعاون مع مصر في إعادة ما لديها من آثار مسروقة، «هي البعثة التابعة لمتحف اللوفر بباريس، وعليه فالقرار يشمل جميع بعثات اللوفر لحين عودة اللوحات المسروقة التي يقتنيها».
وأضاف حواس أنه بناء على ذلك، أيضا، منعت مؤخرا كريستيان زغلير، أمينة قسم المصريات بمتحف اللوفر، من إلقاء محاضرة لها في القاهرة الأسبوع الماضي، لحين إعادة اللوحات. وأوضح أن هذه الآثار، عبارة عن خمس لوحات سرقت في عام 1980 من مقبرة من مقابر الأشراف بالبر الغربي في الأقصر، وأقدم متحف اللوفر على شرائها، متابعا «أن هناك اتصالات مكثفة مع اللوفر تجريها السفارة المصرية بباريس بالتعاون مع مجلس الآثار لإعادة هذه اللوحات إلى وطنها». وأردف «إن قانون حماية الآثار ينص على أنه يتوجب على المتاحف الإبلاغ عن أي آثار مسروقة قبل شرائها، ولكن بالرغم من تحذير متحف اللوفر بذلك، فإنه مضى قدما واشترى اللوحات».
هذا، وسبق لحواس، أن وجه قبل سنتين خطابا لمتحف اللوفر طالبه فيه بإعادة اللوحات المسروقة، ولكن بالرغم من وعود هنري لوريت، مدير اللوفر، بإعادتها لم يتحقق أي شيء من هذا القبيل حتى الآن.
جريدة الشرق الاوسط
10/10/2009
قرر وزير الثقافة الفرنسي فريدريك ميتران إعادة خمس أجزاء من جدارية أثرية طالبت بها مصر، بناء على اجماع اللجنة العلمية الوطنية للمتاحف في فرنسا على ذلك، بحسب ما أعلنت وزارة الثقافة. وأضافت الوزارة أن (عملية إعادة القطع الأثرية لن تتطلب اكثر من أسابيع قليلة). يذكر أن مصر كانت أعلنت تعليق تعاونها مع متحف اللوفر في ما يختص بالشؤون الاثرية ما لم تستعد هذه القطع الاثرية، علما ان المتحف كان قد ابلغ بهذا القرار منذ فصل الصيف. وقالت وزارة الثقافة الفرنسية إن متحف اللوفر كان (حاز عن حسن نية) في مطلع العام 2000 خمسة اجزاء من جدارية عائدة لمقبرة احد وجهاء السلالة الحاكمة الثامنة عشر (1550-1290 ق.م)، وتقع المقبرة في وادي الملوك بالقرب من الاقصر.
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :