اكتشاف 4 معابد فرعونية من الدولة الحديثة بسيناء : 21/4/2009

مصر القديمة ﻠ Toutankharton

اكتشاف 4 معابد فرعونية من الدولة الحديثة بسيناء

21/4/2009

كشفت بعثة المجلس الأعلى للآثار بشمال سيناء عن أربعة معابد فرعونية من عصور الدولة الحديثة للأسرتين الثامنة والتاسعة عشرة من بداية عصر الملك تحتمس الثاني (1516ء 1504 ق.م). كما أعلن عن نقل النقوش المكتشفة فورا للمتاحف المصرية.

وقال وزير الثقافة المصري فاروق حسني في بيان الثلاثاء إن المعابد تقع بمنطقة القنطرة شرق علي بعد أربعة كيلومترات شرق قناة السويس في الموقع المعروف باسم "تل حبوة" حاليا ومنطقة ثارو في العصر الفرعوني منذ عهد الدولة الوسطي (2134ء1569ق.م) والذي يعتبر نقطة الانطلاق للجيوش المصرية علي طريق حورس في جميع الحملات العسكرية لتأمين حدود مصر الشرقية.

وقال زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصري إن الكشف يعد من اكبر الاكتشافات في سيناء وشمل العثور علي أكبر المعابد الفرعونية المحصنة بسيناء بمساحة 80 مترا طولا و70 مترا عرضا.

وأوضح أن المعبد مبني من الطوب اللبن ويحيط به جدران محصنه بسمك 4م ويحتوي علي أربع صالات مستطيلة بها 34 قاعدة عمود، ويوجد مدخل المعبد ناحية الشرق. كما عثر بالمعبد علي نقوش للآلهة المصرية حورس، رع حور أختي، جب؛ اله الأرض، وحتحور، وتفنوت، مونتو، والهة الحصاد ست رننوتت.

وعثر أيضا علي نقوش للملوك تحتمس الثاني والملك رمسيس الثاني(1304ء 1237 ق.م)، الأمر الذي يوضح أهمية المعبد خلال عصر الدولة الحديثة الأسرتين 18و19.

وتدل الاكتشافات على أن المعبد كان ملونا بألوان زاهية علي الجدران من الطين ويحتوي علي ثلاثة أحواض من الحجر الجيري للتطهير وعدة مقاصير للآلهة بما يشكل مركزا دينيا هاما في مدخل مصر الشرقي بسيناء، كما أنه النموذج الوحيد للمعبد مبني من اللبن في عصر الدولة الحديثة بالدلتا وسيناء.

وقال محمد عبد المقصود رئيس بعثة المجلس الأعلى للآثار إن المعبد مقام حوله مجموعة من المخازن الضخمة شرق وغرب المعبد في مجموعتين يتكون من 13 مخزنا لكل مجموعة ويبلغ طول المخزن الواحد (30م× 4م) من عصر الملوك "سيتي الأول"و"رمسيس الثاني "و"سيتي الثاني (1315ء 1215ق.م)".

وتوضح هذه المخازن المركزية للدولة على طريق حورس الحربي القديم بين مصر والأراضي الفلسطينية، أهمية الكشف والذي يفتح الباب لأسرار جديدة ويفتح الطريق لكتابة تاريخ سيناء من جديد حيث عثر بالمخازن علي عشرات النقوش والأختام للملك سيتي الأول ورمسيس الثاني وسيتي الثاني ومن أهم النقوش المكتشفة لوحة منقوشة للملك رمسيس الأول (1315ء1314ق.م) أمام الاله ست سيد افاريس عاصمة الهكسوس(بتل الضبعه بالشرقية) علي بعد 50 كم من موقع قلعة "ثارو" بتل حبوة.

وتدل النقوش على ثراء ومدى عناية المصريين القدماء في إقامة معبد هام في غاية الروعة والجمال في المدخل الشرقي لمصر ليقدم صورة مصر في أروع ما تكون للقادم من الشرق كما أن المعبد أقيم داخل أسوار قلعة أسوارها بلغت مساحتها (400 م × 300 م) ومدعمه بعدد 15 برجا دفاعيا بارتفاع 20 مترا وأسوار القلعة بلغت سمكها 15 مترا ما يدل على ضخامة البناء والاستحكامات العسكرية المصرية الضخمة لتأمين حدود مصر الشرقية في أول منظومة عسكرية متكاملة من القلاع نقشت علي جدران معابد الكرنك في عهد الملك سيتي الأول.

وكشفت هذه في الأعوام السابقة في شمال سيناء وتعد أضخم التحصينات العسكرية في العالم القديم في منظومة واحدة وموقع واحد حيث بلغت التحصينات العسكرية المكتشفة في موقع ثارو بتل حبوة خمس قلاع حتى الآن في مساحة 2كم مربع مما يدل علي قوة هذه التحصينات في موقع واحد خلال عصر الدولة الحديثة والتي كان يفصل بينها فرع النيل البيلوزي القديم كما نقشت علي جدران معابد الكرنك بالأقصر، بما يضيف أهمية طبوغرافية للكشف عن عواصم الدلتا والمواقع الأثرية حيث تعتبر منطقة أثار قلعة ثارو ذات أهمية قصوى بالنسبة للعاصمة بررمسيس التي كانت عاصمة الأسرتين 19 و20 ومكانها محافظة الشرقية.

www.egynews.net


اكتشاف معابد فرعونية بسيناء 24/4/2009

اكتشفت بعثة أثرية مصرية أربعة معابد فرعونية تعود الى الدولة الحديثة أو ما يسمى عصر الامبراطورية في مصر القديمة (نحو 1567-1085 قبل الميلاد) داخل قلعة عسكرية حصينة في شبه جزيرة سيناء على طريق حورس الحربي. وقال الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس في بيان إن المعابد تقع بمنطقة القنطرة شرق على بعد أربعة كيلومترات شرقي قناة السويس في مكان يسمى حاليا (تل حبوة) وكان يسمى (ثارو) منذ عصر الدولة الوسطى (نحو 2050 -1786 قبل الميلاد) وكان نقطة الانطلاق للجيوش المصرية على طريق حورس الحربي الممتد الى بلاد الشام في جميع الحملات العسكرية لتأمين حدود مصر الشرقية. وأضاف أن هذا -الكشف يعد من أكبر الاكتشافات في سيناء- وأن المعابد محصنة وطول أكبرها 80 مترا وعرضه 70 مترا وهو مقام داخل أسوار قلعة مستطيلة مساحة أسوارها نحو 120 ألف متر وبها 15 برجا دفاعيا ارتفاعها 20 مترا ويبلغ سمك أسوار القلعة 15 مترا وهذا -يدل علي ضخامة البناء والاستحكامات العسكرية المصرية الضخمة لتأمين حدود مصر الشرقية في أول منظومة عسكرية متكاملة من القلاع نقشت على جدران معابد الكرنك في عهد الملك سيتي الاول- الذي حكم مصر بين عامي 1318 و1304 وهو والد الملك الشهير رمسيس الثاني. وقال ان أكبر المعابد الاربعة المكتشفة مبني من الطوب اللبن وتحيط به جدران محصنة سمكها أربعة أمتار ويضم أربع صالات مستطيلة بها 34 قاعدة عمود وعثر بداخل المعبد على نقوش للالهة المصرية ومنها حورس وجب اله الارض وحتحور وتفنوت مونتو وست رننوتت الهة الحصاد وأم اله المحاصيل. وأضاف أنه عثر أيضا على نقوش للملكين تحتمس الثاني ورمسيس الثاني وهذا يدل على -أهمية المعبد خلال عصر الدولة الحديثة- وتدل الاكتشافات على أن المعبد كان ملونا بألوان زاهية على الجدران. وتابع قائلا انه نظرا لاهمية النقوش المكتشفة -فسوف يتم نقلها فورا للمتاحف المصرية والنقوش تدل على ثراء ومدى عناية المصريين القدماء باقامة معبد مهم في غاية الروعة والجمال في المدخل الشرقي لمصر ليقدم صورة مصر في أروع ما تكون للقادم من الشرق.- وقال محمد عبد المقصود رئيس البعثة في البيان ان المعبد به ثلاثة أحواض من الحجر الجيري -للتطهير وعدة مقاصير للالهة بما يشكل مركزا دينيا مهما في مدخل مصر الشرقي بسيناء كما أنه النموذج الوحيد للمعبد من اللبن في عصر الدولة الحديثة بالدلتا وسيناء.- وأضاف أن حول المعبد من الشرق والغرب مخازن ضخمة في مجموعتين كل منها يبلغ 13 مخزنا ترجع الى عصر الملوك سيتي الاول ورمسيس الثاني وسيتي الثاني -وهذه المخازن المركزية للدولة علي طريق حورس الحربي القديم بين مصر وفلسطين توضح أهمية الكشف الذي يفتح الباب لاسرار جديدة ويفتح الطريق لكتابة تاريخ سيناء من جديد- حيث عثر بالمخازن على عشرات النقوش والاختام للملك سيتي الاول ورمسيس الثاني وسيتي الثاني. وقال البيان ان من أهم النقوش المكتشفة لوحة منقوشة لمؤسس الاسرة التاسعة عشرة رمسيس الاول أمام الاله ست سيد افاريس التي كانت عاصمة الهكسوس في محافظة الشرقية على بعد 50 كيلومترا من موقع قلعة ثارو الاثرية.

موقع القناة


الأربعاء, أبريل 22, 2009

اكتشاف أربعة معابد فرعونية في سيناء بموقع تل حبوة

صرح وزير الثقافة فاروق حسني ان بعثة المجلس الأعلي للآثار بشمال سيناء كشفت عن أربعة معابد فرعونية من عصور الدولة الحديثة للأسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة من بداية عصر الملك تحتمس الثاني قبل الميلاد بمنطقة القنطرة شرق علي بعد أربعة كيلو مترات شرق قناة السويس في موقع "تل حبوة " والذي يعد نقطة انطلاق للجيوش المصرية علي طريق حورس لتأمين حدود مصر الشرقية

وقال أمين عام المجلس الأعلي للآثار د. زاهي حواس إن هذا الكشف يعد من اكبر الاكتشافات في سيناء ويشمل أكبر المعابد الفرعونية المحصنة بسيناء والمعبد مبني من الطوب اللبن ويحيط به جدران محصنة سمكها أربعة أمتار ويحتوي علي أربع صالات مستطيلة بها 43 قاعدة عمود ويقع مدخل المعبد ناحية الشرق وعثر بالمعبد علي نقوش للآلهة المصرية حورس، رع حور أختي، وجب إله الأرض، وحتحور، وتفنوت، مونتو، وآلهة الحصاد ست رننوتت. وكذلك نقوش للملك تحتمس الثاني والملك رمسيس الثاني .

الهيئة العامة للاستعلامات المصرية

معلومات عن المقال
  • المحرر : Amon
  • نشرة : 21 نيسان (أبريل) 2009
  • تحديث : 25 نيسان (أبريل) 2009

ردود فعل

الرد على هذا المقال لا يوجد رد على هذا المقال

Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin



هذا الموقع برعاية :