اكتشاف 27 مقبرة أثرية وأدلة على مقبرة كليوباترا شمال مصر

مصر القديمة ﻠ Toutankharton

اكتشاف 27 مقبرة أثرية وأدلة على مقبرة كليوباترا شمال مصر

اعلن المجلس الاعلى للاثار المصرية ان بعثة مشتركة بين مصر والدومينيكان عثرت على بعض الاكتشافات التى قد تقود الى مقبرة كليوباترا، حيث عثرت لابعثة على راس تمثال منحوت من الالباستر لكليوباترا وعلى قناع يعتقد انه خاص بمارك انطونيو .

وقال الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس انه الى جانب العثور على راس تمثال منحوت من الالبستر لكيوباترا في معبد تابوزيريس على بعد 50 كلم غربي مدينة الاسكندرية (220 كلم شمال)، "تم العثور ايضا على 20 قطعة عملة برونزية عليها صورة الملكة اخر ملوك البطالمة الذين انتهت دولتهم عام 70 قبل الميلاد اثر الاحتلال الروماني لمصر في هذا التاريخ".

واضاف انه عثر كذلك "على قناع رجل يعتقد انه قد يكون لمارك انطونيو وهذه القطع التي عثر عليها في هذا المعبد قد تكشف عن مقبرة كليوبترا فيه".

وتابع "كل هذه تثبت ان الملكة كانت جميلة وانها ليست من اصول افريقية كما حاول بعض الاثريين الاجانب ان يؤكد على قبحها وعلى اصلها الافريقي".

ومن جهتها قالت نائبة رئيس البعثة الدومينيكانية كاترين مارتينز ان "الدراسات التي قامت بها تثبت ان الملكة كليوباترا ومارك انطوني قد دفنا بمعبد تابوزيريس ماجنا ببرج العرب ويبعد عن الإسكندرية 50 كلم باتجاه الغرب".

وقالت ان "الرحالة القدماء تحدثوا عن مقبرة الاسكندر الاكبر بالاسكندرية ولم يشيروا الى وجود كليوباترا كما ان هناك ادلة تاريخية من خلال كتابات المؤرخ بلوتارك يشير فيها الى ان مارك انطوني دفن مع الملكة كليوباترا" واضافت أن "الكشف عن هذه الاثار داخل المعبد قد يؤدي الي الكشف عن هذه المقبرة".

وكانت بعثة مصرية برئاسة عباس محمد عباس من المعهد القومي للبحوث قامت بمسح اثري بالرادار للمعبد واثبتت شواهد المسح وجود ثلاثة اماكن قد تكون المقبرة فيها وسوف تعمل البعثة هذا الاسبوع بالحفر داخل هذه الاماكن حيث ان اشارات الردار اثبتت وجود فراغات.

وكانت البعثة قد كشفت ايضا عن انفاق عديدة داخل المعبد بعضها يصل عمقه الى حوالي مائة متر تحت الأرض.

واعتبر حواس ان اهم الاكتشافات التي حققتها البعثة هو "الكشف عن جبانة ضخمة خارج المعبد وصل عدد المقابر المكتشفة بها إلى سبع وعشرين مقبرة تأخذ اشكال التابوت وكذلك البعض الاخر من المقابر المنقوشة في الصخر واخرى بسلالم توصل إلى حجرة الدفن.

واضاف ان "العثور على 27 مقبرة كشف في داخلها عن 10 مومياوات بينها بعض المومياوات الذهبية تشير الى ان هذه مقابر لعلية القوم وكبار الموظفين وعادة ما كان يتم دفن مثل هؤلاء حول مقبرة ملكية".

(وكالات) 15/4/2009


الخميس, أبريل 16, 2009

27 مقبرة ومومياوات ذهبية وقناع لمارك أنتوني خلال البحث عن مقبرة كليوباترا

كشفت بعثة الآثار المصرية والتي تعمل بالاشتراك مع جمهورية الدومينكان عن أدلة أثرية قد تقود للكشف عن مقبرة الملكة كليوباترا ومارك أنتوني.

صرح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس فى 15 / 4 / 2009 إن البعثة كشفت عن وجه خاص بالملكة كليوباترا من الألباستر بالإضافة إلى اثنتين وعشرين قطعة عملة برونزية عليها صورة الملكة بالإضافة إلى تمثال ملكي بدون رأس وقناع قد يكون خاصا بالقائد الروماني مارك أنتوني.

وأوضح الدكتور زاهي حواس أن أهم اكتشافات البعثة هو العثور على جبانة ضخمة خارج معبد تابوزيريس ماجنا ببرج العرب (غرب الإسكندرية بحوالي خمسين كيلو مترا) وصل عدد المقابر المكتشفة بها إلى سبع وعشرين مقبرة تأخذ أشكال التابوت المقبي وكذلك مقابر منقورة في الصخر وأخرى بسلالم توصل إلى حجرة الدفن كما عثر على 10 مومياوات داخل هذه المقابر منها مومياوات ذهبية.

وأضاف أن الكشف عن هذه الجبانة الضخمة يشير إلى أن هؤلاء الذين دفنوا حول المعبد هم من علية القوم سواء من النبلاء أو الموظفين, مما يؤكد أنهم قاموا بالدفن في هذه المقابر لوجود مقبرة ملكية داخل المعبد.

وأشار إلى أن اكتشاف العملات المنقوش عليها رأس كليوباترا والتي تظهر وجهها ورقبتها بالإضافة إلى العثور على رأس جميلة للملكة من الألباستر ينفي ما قاله بعض علماء الآثار بأن كليوباترا كانت قبيحة الشكل وأن الكشف الجديد للعملات يوضح جمالها من خلال ملامح الوجه والرقبة ويدحض أيضا المزاعم التي ذكرت أن كليوباترا كانت إفريقية الأصل وذلك بالنظر إلى التمثال المكتشف للملكة .

الهيئة العامة للاستعلامات المصرية


اكتشاف مومياوات ذهبية وعملات خلال البحث عن مقبرة كليوباترا

عثر في شمال مصر على 27 مقبرة، بداخلها عشر مومياوات، إضافة إلى أدلة على وجود مقبرة الملكة كليوباترا، آخر ملوك البطالمة، منها عملات برونزية تحمل صورتها، وتمثال ملكي بدون رأس، ورأس من الألابستر للملكة التي ماتت بالسم، بعد أن أنهى الرومان حكمها عام 30 قبل الميلاد.

وشاركت في هذا الاكتشاف بعثة أثرية من مصر وجمهورية الدومينكان ما زالت تواصل عملها في شمال البلاد، بعد أن عثرت على أدلة ربما تقود للكشف عن مقبرة كليوباترا والقائد الروماني مارك أنطونيو.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس رئيس البعثة في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط »: «نحن على بعد أمتار من أكبر كشف أثري في القرن 21، وأهم من اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون في الأقصر عام 1922».

وقال «إن العملات المكتشفة نقش عليها رأس كليوباترا، وتظهر وجهها ورقبتها، إضافة إلى اكتشاف رأس جميل للملكة من الألابستر ينفي ما قاله بعض علماء الآثار بأن كليوباترا كانت قبيحة الشكل». وأضاف أنه عثر كذلك «على قناع رجل يعتقد أنه قد يكون لمارك أنطونيو. وهذه القطع التي عثر عليها في هذا المعبد قد تكشف عن مقبرة كليوباترا فيه». وتابع «كل هذه تثبت أن الملكة كانت جميلة، وأنها ليست من أصول أفريقية، كما حاول بعض الأثريين الأجانب أن يؤكد على قبحها، وعلى أصلها الأفريقي». وأضاف أن «البعثة اكتشفت جبانة ضخمة خارج المعبد، تضم 27 مقبرة، بعضها على شكل تابوت، وبعضها منحوتة في الصخر، وبعضها لها سلالم تؤدي إلى حجرة الدفن، كما عثر على عشر مومياوات داخل هذه المقابر». وتابع أن «الكشف عن هذه الجبانة الضخمة يشير إلى أن من دفنوا حول المعبد من كبار القوم من النبلاء والموظفين، ويؤكد أنهم قاموا بالدفن في هذه المقابر لوجود مقبرة ملكية داخل المعبد».

وأوضح أن بعثة مصرية أجرت مسحا أثريا بالرادار للمعبد، وأثبتت الشواهد وجود ثلاثة أماكن قد تكون المقبرة موجودة بها. وسوف تعمل البعثة هذا الأسبوع بالحفر داخل هذه الأماكن، كما كشفت البعثة وجود أنفاق عديدة داخل المعبد، بعضها يصل عمقه إلى حوالي 100 متر تحت سطح الأرض. وقالت مارتينز نائبة رئيس البعثة «إن قراءات الرادار ربما تسفر عن الكشف عن مقبرة كليوباترا، وخاصة أن هناك فراغات تصل إلى 20 مترا». وأضافت كاترين مارتينز أمس في بيان أن الدراسات التي قامت بها تثبت أن الملكة كليوباترا ومارك أنطونيو قد دفنا بمعبد «تابوزيريس ماجنا» ببرج العرب، على بعد نحو 50 كيلومترا غربي مدينة الإسكندرية الساحلية. وأضافت أن «هناك أدلة تاريخية من خلال كتابات المؤرخ الإغريقي بلوتارك، يشير فيها إلى أن مارك أنطونيو دفن مع الملكة كليوباترا».

الشرق الاوسط


اكتشاف 27 مقبرة فرعونية 17/4/2009

عثر في شمال مصر على 27 مقبرة بداخلها عشر مومياوات إضافة إلى أدلة على وجود مقبرة الملكة كليوباترا منها عملات برونزية تحمل صورتها وتمثال ملكي بدون رأس ورأس من الالباستر للملكة التي ماتت بالسم بعد أن أنهى الرومان حكمها عام 30 قبل الميلاد. وشاركت في هذا الاكتشاف بعثة أثرية من مصر وجمهورية الدومينكان ما زالت تواصل عملها في شمال البلاد بعد أن عثرت على أدلة ربما تقود للكشف عن مقبرة كليوباترا والقائد الروماني مارك أنطونيو. وقالت كاترين مارتينز نائبة رئيس البعثة يوم الاربعاء في بيان ان الدراسات التي قامت بها -تثبت أن الملكة كليوباترا ومارك أنطونيو قد دفنا بمعبد تابوزيريس ماجنا ببرج العرب- على بعد نحو 50 كيلومترا غربي مدينة الاسكندرية الساحلية. وأضافت أن -هناك أدلة تاريخية من خلال كتابات المؤرخ (الاغريقي) بلوتارك يشير فيها الي أن مارك أنطونيو دفن مع الملكة كليوباترا.- وقال الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس رئيس البعثة في البيان ان العملات المكتشفة نقش عليها رأس كليوباترا وتظهر وجهها ورقبتها اضافة الى اكتشاف -رأس جميل للملكة من الالباستر ينفي ما قاله بعض علماء الاثار بأن كليوباترا كانت قبيحة الشكل. الكشف الجديد للعملات يوضح جمالها من خلال جمال ملامح الوجه والرقبة ويدحض أيضا المزاعم التي ذكرت أن كليوباترا كانت افريقية الاصل وذلك بالنظر الى التمثال المكتشف للملكة.- وأضاف أن البعثة اكتشفت -جبانة ضخمة- خارج المعبد تضم 27 مقبرة بعضها على شكل تابوت وبعضها منحوتة في الصخر وبعضها لها سلالم تؤدي الى حجرة الدفن كما عثر على عشر مومياوات داخل هذه المقابر. وتابع أن الكشف عن هذه الجبانة الضخمة يشير الى أن من دفنوا حول المعبد من كبار القوم من النبلاء والموظفين و-يؤكد أنهم قاموا بالدفن في هذه المقابر لوجود مقبرة ملكية داخل المعبد-. وذكر البيان أن بعثة مصرية أجرت مسحا أثريا بالرادار للمعبد - وأثبتت الشواهد وجود ثلاثة أماكن قد تكون المقبرة موجودة بها وسوف تعمل البعثة هذا الاسبوع بالحفر داخل هذه الاماكن- كما كشفت البعثة وجود أنفاق عديدة داخل المعبد بعضها يصل عمقه الى حوالي 100 متر تحت سطح الارض. وقالت مارتينز أن قراءات الرادار ربما تسفر عن الكشف عن مقبرة كليوباترا وخاصة أن هناك فراغات تصل الى 20 مترا -واكتشاف هذه المقبرة سوف يعتبر من أهم الاكتشافات الاثرية في مصر في القرن الحادي والعشرين وأهم من اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ امون- عام 1922.

موقع القناة

معلومات عن المقال
  • المحرر : Amon
  • نشرة : 15 نيسان (أبريل) 2009
  • تحديث : 18 نيسان (أبريل) 2009

ردود فعل

الرد على هذا المقال لا يوجد رد على هذا المقال

Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin



هذا الموقع برعاية :