نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word اكتشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمحافظة الفيوم الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي القاهرة جبانة منحوتة في الصخر تضم 53 مقبرة ترجع إلى عصور مختلفة وبداخل كل منها مومياء لصاحب المقبرة. وقال زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في بيان إن الجبانة ترجع لثلاثة عصور مختلفة هي الدولة الوسطى (نحو 2050-1786 قبل الميلاد) والدولة الحديثة أو عصر الإمبراطورية (نحو 1567-1085 قبل الميلاد) والأسرة الثانية والعشرين (نحو 945-715 قبل الميلاد). أضاف أن التصميم المعماري للمقابر متنوع فهناك مقابر لها بئر تؤدى إلى حجرة دفن أو بئر دفن وصالة أساسية وحجرة للدفن ولبعض المقابر مستويان يوجد بالمستوى الأول بئر للدفن تؤدى إلى حجرة الدفن ثم يمتد عمق البئر لمستوى منخفض حيث توجد غرفة أخرى للدفن ومنها مقابر ذات بئر بها درج منحدر يؤدى الى غرفة واحدة للدفن أو صالة أمامية وغرفتين للدفن. وقال إن كل مقبرة بها حجرة دفن بداخلها تابوت خشبي ملون داخله مومياء لصاحب المقبرة ملفوفة بلفائف كتانية مغطاة بطبقة من الجص الملون ونقشت عليها نصوص لقرابين وزخارف في حالة جيدة من الحفظ وان بعض هذه المقابر بداخلها أكثر من تابوت واحد وعثر داخل إحدى المقابر على مجموعة من التوابيت الخشبية مكدسة بعضها فوق بعض (وقد أصابتها النيران ومن المرجح أن تكون دمرت خلال العصور المسيحية ووسط هذا الكم من التوابيت عثرت البعثة على خمسة عشر قناعا خشبيا ملونا وعدد من التمائم والأواني الفخارية). وقال رئيس البعثة عبد الرحمن العايدي المشرف على اثار مصر الوسطى ان أعمال الحفائر أسفرت أيضا عن اكتشاف مقصورة جنائزية لعصر الدولة الوسطى بها مائدة للقرابين وعدد كبير من رؤوس الاضحيات الحيوانية وكميات كبيرة من الاواني الفخارية ترجع للدولة الوسطى ولكنها استخدمت في عصور تالية حتى العصور الرومانية وبداخل المقصورة توابيت فخارية وحلى من النحاس والبرونز ترجع للعصر الروماني اضافة الى مجموعة من التمائم والخرز الازرق والاقنعة الخشبية الملونة.
موقع القناة
اكتشاف جبانة فرعونية داخل جبل اللاهون تضم 53 مقبرة
صرح وزير الثقافة فاروق حسني بأن البعثة المصرية التابعة للمجلس الأعلي للآثار العاملة في المنطقة الواقعة جنوب غرب اللاهون بالفيوم اكتشفت جبانة منحوتة في الصخر تمثل عصور الدولة الوسطي والحديثة والأسرة الثانية والعشرين، وتضم53 مقبرة صخرية في منطقة جنوب غرب اللاهون بالفيوم.
وأشار وزير الثقافة إلى أن المقابر المكتشفة تختلف في تصميمها المعماري، فمنها مقابر كل منها مزود ببئر تؤدي إلي حجرة دفن، ومنها مقابر ذات بئر دفن وصالة أساسية وحجرة للدفن، وأخري ذات مستويين، الأول بئر للدفن تؤدي إلي حجرة الدفن، والثاني علي مستوي منخفض، حيث توجد غرفة أخري للدفن
وأضاف أن هناك مقابر مزودة ببئر بها درج منحدر يؤدي إلي غرفة واحدة للدفن، أو صالة أمامية وغرفتين للدفن.
ومن جانبه أوضح أمين عام المجلس الأعلي للآثار الدكتور زاهي حواس أن كل مقبرة بها حجرة دفن بداخلها تابوت خشبي ملون داخله مومياء لصاحب المقبرة ملفوفة بلفائف كتانية مغطاة بطبقة من الجص الملون( الكارتوناج) منقوش عليها نصوص تقدمة القرابين وزخارف في حالة جيدة.
وقال المشرف علي آثار مصر الوسطي ورئيس البعثة الدكتور عبدالرحمن العايدي : إن الحفائر أسفرت أيضا عن وجود مقصورة جنائزية لعصر الدولة الوسطي بها مائدة للقرابين، وعدد كبير من رؤوس الأضحيات الحيوانية، وكميات كبيرة من الأواني الفخارية ترجع أيضا لعصر الدولة الوسطي، وعثر علي توابيت فخارية وبعض الحلي المصنوع من النحاس والبرونز من العصر الروماني.
الهيئة العامة للاستعلامات المصرية
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :