مصر تبحث عن (أم اخناتون) : 27/3/2009

مصر القديمة ﻠ Toutankharton

مصر تبحث عن (أم اخناتون)

27/3/2009

اكتشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بوادي الملوك بالاقصر جنوبي مصر قناة منذ عصر الفراعنة يرجح أنها حالت دون وصول مياه السيول الى المقابر الملكية بالمنطقة وعثرت أيضا على كهف منحوت في الصخر كما تواصل البعثة البحث عن مقبرة الملكة -تي- أم أمنحتب الرابع الشهير باخناتون فرعون التوحيد. وتعود هذه الاكتشافات الى الدولة الحديثة في مصر القديمة والتي تسمى بعصر الامبراطورية (نحو 1567-1085 قبل الميلاد) التي كانت تحكم من عاصمة البلاد طيبة (الاقصر حاليا) على بعد نحو 960 كيلومترا جنوبي القاهرة. وقال زاهي حواس الامين العام للمجلس الاعلى للاثار يوم الخميس في بيان ان هذه الاكتشافات -من الممكن أن تغير المفهوم التاريخي لعصر الدولة الحديثة.- وأضاف أن قناة صرف المياه عثر عليها في المنطقة الواقعة بين مقبرتي الملكين مرنبتاح ورمسيس الثاني مرحجا أنها ساعدت على الحيلولة دون وصول مياه السيول الى المقابر الملكية بالوادي. وعثرت البعثة أيضا عند نهاية القناة على بقايا حائط حجري لمنع وصول مياه السيول والامطار التي تهطل من حين لاخر مرجحا أن تكون المنطقة الواقعة أسفل القناة منطقة نمو شجرة مقدسة تتجمع عندها -دموع الالهة-. وقال ان البعثة عثرت على حوض حجري من المرجح أنه استخدم لتخزين الطعام والمياه وأنه كان استراحة للعمال الذين قاموا بحفر المقابر. وأضاف أن البعثة عثرت جنوبي مقبرة الملك توت عنخ امون على بقايا أبنية حجرية صغيرة من المرجح أنها كانت مخازن للطعام أو القرابين أو مواد التحنيط كما اكتشفت كهفا منحوتا في الصخر ومجموعة من الاكواخ التي استخدامها العمال للراحة -وقد حدد (البريطاني هاوارد) كارتر (1874- 1939) مكتشف المقبرة (1922) موقع هذه الاكواخ ولكنه لم يقم باكتشافها.- وتوقع حواس -الكشف عن مقبرة جديدة بالمنطقة- حيث عثرت البعثة شمال شرقي مقبرة الملك سيتي الاول والد رمسيس الثاني على -علامات قطع في الصخرة الموجودة تحت الاستراحة الحديثة بوادي الملوك.- وأضاف أن البعثة عثرت أيضا على المئات من الاحجار الصغيرة التي تحمل كتابات مصرية قديمة منها نص يذكر اسم -ورت- وهو الجزء الاول من اسم ملكة غير معروفة تحمل لقب -زوجة الاله- ويعد هذا اللقب أهم الالقاب الدينية التي منحت للمرأة مع بداية عصر الدولة الحديثة. وقال البيان ان أعمال الحفائر ما زالت مستمرة -للبحث عن مقبرة الملكة تي- أم اخناتون فرعون التوحيد وزوجة الملك أمنحتب الثالث الذي تقع مقبرته في هذه المنطقة وأنه -من المؤكد أنها دفنت بجواره واذا كانت (تي) أختا للملك اي (اخر حكام الاسرة الثامنة عشرة) فمن المؤكد أن مقبرتها في هذه المنطقة حيث انها دفنت بجوار زوجها وأخيها.

موقع القناة


الجمعة, مارس 27, 2009

اكتشافات أثرية جديدة بوادي الملوك بالأقصر

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بوادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر تحت رئاسة الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار عن العديد من الاكتشافات الأثرية والتي من الممكن أن تغير المفهوم التاريخي لعصر الدولة الحديثة "الأسرات 18-20"، "1569-1081 ق.م".

وصرح أمين عام المجلس الأعلى للآثار د. زاهي حواس فى 26 / 3 / 2009 إن هذه البعثة والتي بدأت أعمالها منذ عام 2007 ركزت جهودها في ثلاث مناطق بوادي الملوك وهي: المنطقة الواقعة بين مقبرتي الملك مرنبتاح والملك رمسيس الثاني والمنطقة الواقعة إلي الجنوب من مقبرة الملك توت عنخ آمون ومنطقة الوادي الغربي المعروفة باسم وادي القرود حيث تقع مقبرتا الملك أمنحتب الثالث والملك أي.

وأوضح أن البعثة المصرية عثرت في المنطقة الواقعة بين مقبرتي الملك مرنبتاح ورمسيس الثاني علي قناة لصرف المياه والتي من المرجح أنها ساعدت علي منع مياه السيول من الوصول إلي المقابر الملكية بالوادي وعند نهاية القناة عثرت البعثة علي بقايا حائط حجري لمنع وصول مياه السيول والأمطار التي تهطل من حين لآخر.

ويعتقد د. زاهي حواس أن هذه المنطقة الواقعة أسفل القناة ما هي إلا المنطقة التي ذكرت علي أحدي الاوستراكات توضح إن هذه المنطقة ما هي إلا منطقة نمو شجرة مقدسة تتجمع عندها" دموع الآلهة" وعثرت البعثة أيضا علي حوض من الحجر والذي من المرجح أن يكون استخدم لتخزين الأكل والمياه حيث إن هذا المكان استخدم كاستراحة للعمال الذين قاموا بحفر المقابر.

وأضاف أن المنطقة الثانية والواقعة جنوب مقبرة الملك توت عنخ آمون "1355-1346 ق.م" فقد اكتشفت البعثة فيها بقايا أبنية صغيرة من الحجر والتي من المرجح أن تكون مخازن استخدمها المصري القديم لتخزين الطعام أو القرابين أو مواد التحنيط هذا بالإضافة إلي كهف منحوت في الصخر ومجموعة من الأكواخ والتي استخدامها العمال للراحة.وقد حدد كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ آمون موقع هذه الأكواخ ولكنه لم يقم باكتشافها .

وأوضح أمين عام المجلس الأعلى للآثار أن أعمال الحفائر امتدت إلي منطقة شمال شرق مقبرة الملك سيتي الأول " 1314-1304 ق.م" حيث عثرت البعثة علي علامات قطع في الصخرة الموجودة تحت الاستراحة الحديثة بوادي الملوك مما قد يؤدي إلى الكشف عن مقبرة جديدة بالمنطقة .

وقد عثرت البعثة أيضا علي المئات من الجرافيتي (أحجار صغيرة توجد عليها كتابات مصرية قديمة) الذي لم يكتشف من قبل وقد وجد علي أحد هذه الجرافيتي نص يوضح أن الوزير "وسرحات" بني مقبرة والده الوزير "آمون ناخت في المنطقة المعروفة باسم "ست ماعت" أو مكان الحق كما أن هناك نصا آخر ذكر عليه اسم ورت وهو يمثل الجزء الأول من أسم ملكة غير معروفة تحمل لقب زوجة الإله ويعتبر هذا اللقب أهم الألقاب الدينية والتي منحت للمرأة مع بداية عصر الأسرة الثامنة عشرة هذا بالإضافة إلى أوستراكا رسم عليها صورة لملكة تقدم القرابين وخرطوش كل من الملكين سيتي الأول ورمسيس الثاني(1304-1237 ق.م) وقطع صغيرة ملونة من الفخار ترجع لعصر الدولة الحديثة.

وقال أن المنطقة الثالثة فمازالت أعمال الحفائر فيها قائمة للبحث عن مقبرة الملكة "تي" زوجة الملك أمنحتب الثالث (1410-1372 ق.م) والذي تقع مقبرته في هذه المنطقة. موضحا أنه بما أن الملكة "تي" زوجة الملك أمنحتب الثالث فمن المؤكد أنها دفنت بجواره وإذا كانت أخت للملك " أي " فمن المؤكد أن مقبرتها في هذه المنطقة حيث إنها دفنت بجوار زوجها وأخيها.

الهيئة العامة للاستعلامات المصرية


بعثة أثرية مصرية تكتشف آثاراً نادرة تعود إلى عصر الدولة الفرعونية الحديثة

عثرت بعثة الآثار المصرية العاملة بوادي الملوك، في البر الغربي بمدينة الأقصر جنوبي مصر، على كشف أثري نادر هو عبارة عن حوض من الحجر ومخازن للطعام والشراب، يقدر أنها ترجع إلى عصر الدولة الحديثة.

ووفق بيان صحافي للدكتور زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عثر على الكشف في المنطقة الواقعة بين مقبرتي الملك «مرنبتاح» والملك «رمسيس الثاني» على قناة لصرف المياه، وعند نهاية القناة عثرت البعثة على بقايا حائط حجري لمنع وصول مياه السيول والأمطار التي تهطل من حين لآخر.

وأشار إلى أن البعثة اكتشفت عدداً من المكتشفات التي وصفت بأنها قد تغير المفهوم التاريخي لعصر الدولة الحديثة (عصر الأسرات من الأسرة 18 إلى الأسرة الـ20 ـ من عام 1569 إلى عام 1081 ق. م.)، مستنداً إلى أن المنطقة الواقعة أسفل القناة ما هي إلا المنطقة التي ذكرت على إحدى «الأوستراكات»، وتوضح نمو شجرة مقدسة تتجمع عندها دموع الملوك الفراعنة.

وتابع أن البعثة عثرت أيضاً على حوض من الحجر يرجح أن يكون قد استخدم لتخزين الطعام والشراب، ذلك أن المكان كان يستخدم كاستراحة للعمال الذين حفروا المقابر. وأشار إلى أن المنطقة الواقعة جنوب مقبرة الملك توت عنخ آمون (1355 ـ 1346 ق. م.) اكتشفت فيها البعثة بقايا أبنية صغيرة من الحجر يرجح أن تكون مخازن استخدمها المصري القديم لتخزين الطعام أو القرابين أو مواد التحنيط، وهذا بالإضافة إلى كهف منحوت في الصخر ومجموعة من الأكواخ التي استخدامها العمال للراحة. مما يذكر أن البعثة الأثرية بدأت أعمالها منذ عام 2007 وركزت جهودها في ثلاث مناطق بوادي الملوك، هي: المنطقة الواقعة بين مقبرتي الملك «مرنبتاح» والملك «رمسيس الثاني»، والمنطقة الواقعة إلى الجنوب من مقبرة الملك «توت عنخ آمون»، ومنطقة الوادي الغربي المعروفة باسم «وادي القرود» حيث تقع مقبرتا الملك «أمنحتب الثالث» والملك «آي».

الشرق الاوسط

معلومات عن المقال
  • المحرر : Amon
  • نشرة : 27 آذار (مارس) 2009
  • تحديث : 27 آذار (مارس) 2009

ردود فعل

الرد على هذا المقال لا يوجد رد على هذا المقال

Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin



هذا الموقع برعاية :