نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word صرح وزير الثقافة فاروق حسني فى 6 / 11 / 2008 بأن وفداً أثرياً قانونياً برئاسة المستشار القانوني للمجلس الأعلى للآثار سيتوجه إلي مدينة برشلونة بإسبانيا وذلك لاستلام ثلاث قطع أثرية كانت قد سرقت وخرجت من مصر بطرق غير شرعية.
وقال أن هذه القطع ترجع لعصر الدولة الحديثة وتضم رأس تمثال من البازلت لرجل غير معروف وتمثال نصفي من الجرانيت لأحد النبلاء وجزءاً من نقش ملون من أحد حوائط مقبرة كن آمون بالبر الغربي بالأقصر.
وأضاف أن النقش يصور سيدتين تقفين جنباً إلي جنب تمسك أحداهما بكأس في يدها والأخرى تمسك بزهرة اللوتس وهي تستنشقها.
وأوضح أمين عام المجلس الأعلى للآثار د. زاهي حواس أن هذه القطع الثلاث كانت معروضة بالمتحف المصري في برشلونة كأحد مقتنياته الأثرية وعلم المجلس الأعلى للآثار عام 2004 أن هناك أربع قطع أثرية مسروقة من مصر داخل صالات عرض هذا المتحف وأرسل علي الفور المجلس لجنة لمعاينة تلك القطع برئاسة رئيس الإدارة المركزية للآثار حيث ثبت أثرية القطع الثلاثة وتعدم أثرية القطعة الرابعة
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :