نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word صرح مدير عام آثار الهرم بالهيئة المصرية العامة للآثار قبل مغادرته القاهرة فى 15 / 10 / 2008 متوجها إلي لندن علي رأس لجنة مشكلة من هيئة الآثار المصرية بأن مصر سوف تتسلم 71 قطعة أثرية نادرة يرجع تاريخها إلي عصر الدولة القديمة من متحف سيترتي بالعاصمة البريطانية لندن بعد أن وضعها أحد المواطنين البريطانيين هناك.
و أشار بأن هذه القطع خرجت من مصر بصحبة مواطن بريطاني منذ عدة سنوات. حيث أشار إلى مجهودات زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار التي بذلها منذ عدة سنوات لاسترجاع جميع الآثار المصرية التي كان قد تم تهريبها من قبل سواء بطريقة ودية أو بالطرق القانونية. وأوضح أن أسرة المواطن البريطاني كانت قد أبلغت المتحف البريطاني بأن لديها هذه القطع الأثرية وسلمتها إلي المتحف البريطاني.
وأشار إلى انه قد تمت أخيرا عدة اتصالات بين المتحف البريطاني والمستشار الثقافي المصري في لندن والخارجية المصرية لإعادة هذه القطع النادرة التي يعود تاريخها إلي عصر الدولة المصرية القديمة.
من ناحية أخري أوضح أن هناك لجنة أخري تابعة لهيئة الآثار سوف تتوجه إلي جنيف خلال اليومين القادمين لاسترداد عدد آخر من القطع المصرية في سويسرا.
إعادة 72 قطعة أثرية إلى مصر 24/10/2008
أعيدت إلى مصر 72 قطعة أثرية يقول مسؤولون مصريون إنها هربت خلال القرن الماضي إلى بريطانيا. ووصلت القطع داخل طرد على طائرة تتبع شركة مصر للطيران قادمة من لندن. وقال علاء الشحات أحد مسئولي الآثار إن 71 من القطع العائدة أوان فخارية صغيرة من العصر القديم تسلمها من متحف بتري وتمثال من البرونز للآلهة إيزيس جالسة ترضع الإله حورس. ويقول المسؤولون الأثريون المصريون إن أحد البريطانيين سرق الأواني الفخارية وعندما تقدم به العمر سلمها إلى متحف بتري. ويقولون إن بريطانية سلمت تمثال إيزيس إلى السفارة المصرية في لندن خوفا مما يعرف بلعنة الفراعنة التي قيل إنها متاعب يتعرض لها من يفتحون المقابر الفرعونية. وقالت مصادر في مطار القاهرة إن لجنة من المجلس الأعلى للآثار تسلمت القطع ونقلت في سيارة إلى المتحف المصري في وسط العاصمة القاهرة. وسرقت أعداد كبيرة من القطع الأثرية المصرية وهربت إلى خارج البلاد ومن أشهرها رأس نفرتيتي في ألمانيا.
الأربعاء, نوفمبر 05, 2008
اليونسكو تشيد بتطوير "وادي الملوك" وتعتبره نموذجا مثاليا للحفاظ علي التراث العالمي
أشاد رئيس مركز التراث العالمي بمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" فرانشيسكو بندارين خلال الإجتماع الذي عقده فى 4/11/2008 بين أمين عام المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس بمشروع التطوير الشامل الذي أقامه المجلس الأعلى للآثار في منطقتي وادي الملوك والدير البحري بالبر الغربي بالأقصر.
كما أشاد بإعداد المنطقتين للزيارة من خلال وجود مركز للزوار ومدخلا مؤمنا للزيارة وأماكن مخصصة لبيع الهدايا التذكارية للسائحين .. مشيرا إلي أن تطوير المنطقة الأثرية بوادي الملوك ومعبد حتشبسوت تعد نموذجا مثاليا يحتذي به في كافة المشروعات المماثلة التي يمكن تنفيذها في العالم.
وتم خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون بين مصر واليونسكو في مجال الحفاظ علي المواقع الأثرية, خاصة تلك المسجلة علي قائمة التراث العالمي ومشروعات تطوير المناطق الأثرية مثل الأهرام ووادي الملوك وسقارة ومشروعات المتاحف الأثرية الجارية بعدد من المحافظات .
وتم خلال الاجتماع إستعراض سريع لملاحظات اللجنة الدولية من اليونسكو المشكلة برئاسة بندارين, والتي تضم خبراء في العمارة والبيئة, إضافة إلي فريق من الأثريين المصريين برئاسة الدكتور علي رضوان مندوب مصر في لجنة التراث العالمي في إطار إعداد دراسة شاملة لما تم تنفيذه من مشروعات التطوير الجارية بمدينة الأقصر والتي تتضمن تطوير ساحة معبدي الكرنك والأقصر وطريق الكباش بين المعبدين وتطوير البر الغربي لمدينة الأقصر والقرنة القديمة.
وقال حواس أن نتائج الدراسة بين مركز التراث العالمي والمجلس الأعلى للآثار سيتم عرضها علي فاروق حسني وزير الثقافة من خلال تقرير مفصل يتضمن الاقتراحات العلمية والتوصيات التي يجب مراعاتها وتطبيقها ضمن المخطط العام لمشروع مدينة الأقصر وتحويلها الي متحف مفتوح عام 2030".
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :