نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word نجحت البعثة الاثرية المصرية العاملة فى منطقة اثار اللاهون فى اكتشاف حجرة دفن وتابوت الملك سنوسرت الثانى .
وقال مدير عام اثار الفيوم احمد عبد العال ان التابوت مصنوع من الجرانيت الاحمر الوردى اما غرفة الدفن فهى مقببة ومبطنة بالجرانيت الحمر كما تم الكشف عن الممرات والدهاليز داخل الهرم التى تم بناؤها لتضليل اللصوص.
واضاف انه تم العثور على بعض المقابر والهياكل العظيمة ترجع الى العصرين اليونانى والرومانى وان التوابيت منحوتة فى الصخر كذلك تم العثور على حفرة كبيرة بداخلها مجموعة من الاوانى الفخارية.
واكد رئيس قطاع الاثار المصرية ان هرم اللاهون يعتبر من اهم اهرامات الدولة الوسطى وبناه الملك سنوسرت الثانى من الطوب اللبن ويوجد به حجرة الدفن والتى تعد من اجل حجرات الدفن بالاهرامات المصريه.
نجحت البعثة الاثرية المصرية العاملة فى منطقة اثار اللاهون فى اثار اللاهون فى اكتشاف حجرة دفن وتابوت الملك سنوسرت الثانى . وقال مدير عام اثار الفيوم احمد عبد العال ان التابوت مصنوع من الجرانيت الاحمر الوردى اما غرفة الدفن فهى مقببة ومبطنة بالجرانيت الحمر كما تم الكشف عن الممرات والدهاليز داخل الهرم التى تم بناؤها لتضليل اللصوص. اثار اللاهون فى اكتشاف حجرة دفن وتابوت الملك سنوسرت الثانى . وقال مدير عام اثار الفيوم احمد عبد العال ان التابوت مصنوع من الجرانيت الاحمر الوردى اما غرفة الدفن فهى مقببة ومبطنة بالجرانيت الحمر كما تم الكشف عن الممرات والدهاليز داخل الهرم التى تم بناؤها لتضليل اللصوص. واضاف انه تم العثور على بعض المقابر والهياكل العظيمة ترجع الى العصرين اليونانى والرومانى وان التوابيت منحوتة فى الصخر كذلك تم العثور على حفرة كبيرة بداخلها مجموعة من الاوانى الفخارية. واكد رئيس قطاع الاثار المصرية ان هرم اللاهون يعتبر من اهم اهرامات (...)
منذ 3200 سنة ق.م كانت عاصمتها إهناسيا حيث قام الملك مينا بعمل سد ترابى أمام فتحة اللاهون فوق القاع الحجرى لبحر يوسف. وكان ملوك الأسرة الثالثة يحصلون على الأحجار من جبل القطرانى ليستخدموها في تبليط معبد الهرم الأكبر عام 2600 ق0م وفي بداية عصر الأسرات ظهرت بعض القرى شرق المنخفض حيث إستوطن الإنسان ضفاف بحيرة موريس وعمل بالزراعة وصيد الأسماك.و عندما زادت المساحة المستصلحة بها أصبح اسمها (بر سوبك) أى بيت التمساح لكثرة وجود التماسيح بالمنطقة والتي كانت معبودة في الفيوم تحت اسم الإله " سوبك "..وفى عهد الأسرة 12 (1891- 1778ق0م) إهتم ملوكها بالإقليم فجففوا أجزاءً كبيرة من البحيرة، وإهتم الملك إمنمحات الأول (1991 - 1972ق0م) بالزراعة وأصلح مجرى بحر يوسف وأقام السدود وإختار موقعاً قامت به مدينة (شيدت) وأقام هرماً له بهواره وبنى قصر اللابرنت وأقام تمثالين له ولزوجته في بيهمو، وقد أكمل إمنمحات الثالث مشروعات الرى واستصلاح الأراضى التي كانت تغمرها بحيرة موريس، وشيد معبده عند مدينة ماضى، كما أقام الملك سنوسرت هرماً له في اللاهون 0 والفيوم يرجع تاريخها لملايين السنين حيث بدأت الحضارة بها في العصر الحجرى. وكان لها وضعها في عصر الدولة الوسطى والأسرة الثانية عشرة وخلال العصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية التي خلفت آثارًا لا تزال قائمة تضم في مجموعها عناصر فريدة في تصميمها كمسلة الفيوم ذات الرأس المستديرة دون سائر المسلات وأهرامات الفيوم التي تفتح أبوابها ناحية الجنوب بخلاف الأهرامات المصرية التي تفتح مداخلها جهة الشمال. عرفت الفيوم بإختلاف المناسيب في أرضها. حيث تصل من مستوى -26 متر تحت سطح البحر في جنوبها حتى -42 متر تحت سطح البحر في شمالها.وبذلك تدور عليها سواقى الهدير وطواحين المياه التي تعمل بقوة دفع هذه المياه.و تضم الفيوم بحيرتين هما بحيرة قارون المالحة المياه ،وبحيرة وادي الريان العذبة.
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :