نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word دراسات طبية للتعرف علي شجرة عائلة توت عنخ آمون
اعلن وزير الثقافة فاروق حسني عن بدء مشروع علمي بالتعاون بين المجلس الاعلي للاثار وكلية الطب بجامعة القاهرة لدراسة الاجنة التي عثر عليها في مقبرة الملك توت عنخ آمون الموجودة بكلية الطب منذ اكتشاف المقبرة عام 1922 تهدف الدراسة لمعرفة شجرة عائلة ’توت’ ومعرفة مومياء نفرتيتي زوجة اخناتون.
وقال امين عام المجلس الاعلي للآثار د.زاهي حواس ان الدراسة تتضمن تحليل عينات الحمض النووي لجنينين يتراوح عمرهما ما بين خمسة أو سبعة شهور واجراء فحص بالاشعة المقطعية لاول مرة من خلال فريق عمل مصري مشيرا إلي ان نتائج تحليل الجنينين سوف تساعد في معرفة افراد عائلة توت عنخ امون بما في ذلك والده ووالدته.
كما وقع د. زاهي حواس اتفاقية مع د. أحمد سامح فريد عميد طب القاهرة لاقامة معمل تحليل الحامض النووي ليكون المعمل الثاني بالقاهرة لفحص عينات المومياوات.
دراسة المومياوات الفرعونية
8/8/2008
أعلنت وزارة الثقافة المصرية بدء مشروع علمي لدراسة المومياوات الفرعونية بتحليل عينات من الحامض النووي لمعرفة أفراد العائلات الملكية مثل توت عنخ آمون الذي توفي دون الثامنة عشرة ( نحو عام 1352 قبل الميلاد) ولا يزال موته الغامض لغزا. وقال زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في بيان إن المشروع الذي تشارك فيه كلية الطب بجامعة القاهرة يهدف إلى معرفة عائلة توت عنخ آمون الذي يعد من آخر ملوك الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة (نحو 1567-1320 قبل الميلاد) إضافة إلى التوصل إلى مومياء الملكة نفرتيتي زوجة الملك اخناتون الشهير بفرعون التوحيد. وتابع أن المتحف المصري بالقاهرة ومنطقة وادي الملوك بالأقصر بجنوب مصر بهما مجموعة كبيرة من المومياوات الملكية لنساء لم يتم الاستدلال على أسمائهن وأن الفحص بالحامض النووي والأشعة المقطعية سوف يساعدان على ذلك. وأضاف أن الدراسة ستشمل أيضا فحص جنينين يتراوح عمرهما بين خمسة أشهر وسبعة أشهر حيث أن (نتائج تحليل الجنينين سوف تساعد في معرفة أفراد عائلة توت عنخ آمون بمن في ذلك والده ووالدته. كما سيجيب هذا التحليل عن تساؤلات لمعرفة أم الجنين هل هي الملكة عنخ ان اس با آمون أم أن هذه الأجنة وضعت داخل المقبرة لكي تجعل الملك الذهبي (توت) يعيش كوليد جديد في العالم الآخر). ويرى أثريون أن العثور على مقبرة توت من أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ وكانت حديث العالم حين اكتشفت في منطقة وادي الملوك بالأقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة عام 1922 وبها أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية. ومول اللورد كارنرفون (1866- 1923) عملية اكتشاف المقبرة التي قام بها هاوارد كارتر (1874-1939). وقال البيان إن الطبيب البريطاني الذي كان يعمل بكلية الطب بجامعة القاهرة ( قصر العيني) كان ضمن الفريق الذي عمل مع كارتر (وقام آنذاك بنقل الجنينين الى كلية الطب بالقصر العيني وبقيا بالكلية منذ ذلك الحين).
الهيئة العامة للاستعلامات المصرية
موقع القناة
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :