نسخة للطبع
نسخة PDF
Version Word صرح وزير الثقافة فاروق حسني بدأ المجلس الأعلي للآثار بالتعاون مع بعثة يابانية أمريكية تنفيذ أكبر مشروع من نوعه لتصوير وتسجيل وتوثيق هرم الملك زوسر المدرج بسقارة توثيقا مجسما ثلاثي الأبعاد باستخدام احدث التطبيقات العلمية.
وقال وزير الثقافة ان ذلك يأتي في إطار خطة الوزارة والمجلس الأعلي للآثار للحفاظ علي تراث مصر الثقافي والحضاري والأثري.
وأوضح د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار ان هذا المشروع يعد عملية انقاذ أثري علمي للهرم المدرج وهو أول هرم كامل من الحجر بناه المصري القديم للملك زوسر أول ملوك الأسرة الثالثة الفرعونية ’2687 2668 ق.م’ والذي تعرضت مصاطبه الست للتهالك بفعل الزمن.
وقال د. حواس ان هذا المشروع يتم بالتعاون مع البعثة اليابانية برئاسة كوسوكي ساتو من جامعة أوزاكا وبعثة أثرية أمريكية برئاسة مارك لينر رئيس مركز أبحاث مصر القديمة ويهدف المشروع إلي توثيق الهرم المدرج لمعرفة حالته.
حقيقة أضيف لهذا الموضوع الخاص بالهرم زوسر باعتبار أن هذا الهرم مهم جداً ...ومن قصة عين الروح الواقعية للمؤلف السوري ز.سانا أكتب مايلي ..وأرجو أن يسامحني مؤلف القصة على وضع هذا الموضوع :
يقول ز.سانا في القسم العلمي من قصته الأولى :
ليس من الصدفة أن أول بناء حجري صنعه الإنسان (هرم زوسر) و الذي سنتحدث عنه بعد قليل له قاعدة مستطيلة حيث إن طوله (125)م أي (238) ذراعاً ملكياً. بينما عرضه (109)م أي (238) ذراعاً عادياً. هذا يعني أن له نفس مبدأ تصميم الكوكبين (عطارد والزهرة).لذلك إذا نظرنا بعين الروح إلى قاعدة هذا الهرم رأيناها قاعدة مربعة لا مستطيلة لأن أضلاع هذا المربع له نفس الرقم (238) ذراعاً (ملكي عادي) و مثل هذا المربع يعتبر مربعاً روحياً.
إذا نظرنا الآن إلى قصة آدم وحواء في كتاب (التكوين) وجدنا الأسماء التالية بهذا التسلسل :
-1آدم
2- حواء
3 الشيطان: الذي أغوى حواء واستطاع إخراجها مع آدم من الجنة
-4قابيل == قايين
-5هابيل
حيث قتل قابيل أخاه هابيل.
هذا التسلسل نجده تماماً في المجموعة الأولى من كواكب المجموعة الشمسية:
1 عطارد (آدم)
2- الزهرة (حواء)
3 الأرض (الشيطان) مكان طرد الإنسان
4- المريخ (الذي يدعى أريس في اللغة اليونانية وهو إله الحرب)
5- حزام كويكبات (هابيل) وهي ملايين القطع المتناثرة من الكوكب الخامس المتحطم (بسبب قتل قابيل له)
الآن إذا حسبنا القيمة الرقمية لاسم (آدم) باللغة اليونانية حسب ترتيبها في الأبجدية اليونانية وجدنا لها القيمة (18): Α(1)+ Δ (4)+Α(1)+Μ(12)==18 وهذا يطابق قصة خلق آدم حيث نفخ الله فيه من روحه.ومن ثم أخذ الله من آدم قطعة وخلق منها حواء.أي روح آدم قسمت إلى قسمين الأول (1) هو آدم والثاني (8) حواء. وهكذا؛ فما دام الكوكب الأول هو رمز لآدم, هذا يعني أن كوكب الزهرة هو رمز لحواء. إن الفترة الزمنية التي يحتاجها كوكب عطارد(آدم) ليدور مرة واحدة حول الشمس هي (88) يوماً وما دام رمز آدم هو (1) هذا يعني أن هذا الخط له طول (88). إن الفترة الزمنية التي يحتاجها كوكب الزهرة (حواء) ليدور مرة واحدة حول الشمس هي (225) يوماً وبما أن رمز حواء هو (8), هذا يعني أنه مؤلف من خطين يتحدان بالقمة وكل خط منهما له نصف الطول أي (225÷2== 112,5). إذا صنعنا الآن مثلثاً متساوي الساقين طول كل ساق فيه (112,5) وارتفاعه (88) فإن طول القاعدة هو (140) وهنا إذا حسبنا مجموع أطوال أضلاع هذا المثلث فسنجد أن : 112,5+ 112,5+140== 365 إن الرقم (365) هو عدد الأيام التي يحتاجها الكوكب الثالث (الأرض) ليدور مرة واحدة حول الشمس. هذا يعني أن الكوكب الثالث يقع تحت سيطرة كوكبي عطارد و الزهرة اللذين يشكلان معاً الشكل (18) والذي يعني روح الله.
ويقول في موضع آخر من القسم العلمي :
الشكل (18) ودوره في ظهور أول حضارة :
إن الهرم المعروف بإسم (زوسر) المدرّج يعتبر أول بناء حجري تم صنعه من قبل الإنسان.حيث استطاع به المصريون القدماء شق طريق جديدة للإنسانية حين بدأ الإنسان ينظر إلى نفسه على أنه (كائن روحي)مختلف عن سائر الكائنات الأخرى. إن ارتفاع هذا الهرم (62) م. هذا الرقم ليس صدفة إنما هو رمز لاسم حواء. حيث إن القيمة الرقمية لهذا الاسم وحسب الترتيب الأبجدي للحروف العربية هو الرقم (62):
ح(6)+و(27)+ا(1)+ي(28)== 62
وله نفس شكل رمز حواء(8). فإذا حسبنا ارتفاع هذا الهرم بالذراع وجدنا أن ارتفاعه هو (118) ذراعاً. يعني أنه يحوي الشكل (18). هنا إذا وضعنا شكل هذا الهرم بجانب ارتفاعه فإننا سنحصل على الشكل (8118) وهذا يرمز لخطوط الكفين اليمنى واليسرى. أي أن ولادة الحضارة المصرية التي تعتبر أول حضارة (بكل معنى الكلمة) في تاريخ الإنسانية لم تظهر بالصدفة بل بمساعدة روح الله.
في الكتاب الأول من التوراة (التكوين) نجد يعقوب عندما ذهب إلى ابنه يوسف الذي أصبح وزيراً على مصر. وأثناء مباركة أولاد يوسف (منسي وافرايم) قد قام بتصليب يديه ليضع يده اليمنى على رأس حفيده الصغير ويده اليسرى على رأس حفيده الأكبر.أي أنه حول الشكل (8118) إلى الشكل (1881) هذه الحركة لها معنى أن الأخ الأصغر والذي هو رمز (هابيل) أخذ في يده السيطرة على الأمور من أخيه الكبير الذي هو رمز (قابيل == قايين).
لذلك نرى أن اسم الله قد تحول من (إل) إلى (ألله) عند العرب.حيث حرف اللام يوضع في هذه الكلمة بالشكل اليوناني أي (ΙΛΛΙ).
إذا نظرنا إلى الآيات (23 و24) من الإصحاح رقم (30) في كتاب التكوين وجدنا (راحيل) عندما أصبحت حبلى بيوسف قالت هاتين العبارتين :
الأولى: إن الله قد نزع العار منها.
الثانية: طلبت من الله ابناً آخر.
إن اسم يوسف في اللغة العبرية يأتي من العبارة الثانية أما العبارة الأولى فهي اسم يوسف كما أطلقه عليه المصريون القدماء.
إذا نظرنا إلى اسم الوزير الذي أشرف على بناء هرم زوسر رأيناه يطابق تماماً تلك العبارة الأولى التي قالتها راحيل. إذ أن هذا الوزير يدعى (امحوتب) هذا الاسم يتألف من كلمتين عربيتين _ اللغة التي يتكلم بها المصريون اليوم _ الكلمة الأولى(امحو) أي انزعوا أو احذفوا , أما القسم الثاني فهو (تب) أي (تابت). أما لفظ الاسم باللغة الإنكليزية (imhotep) فيُسمع وكأنه (امه تابت) هذا يعني أن يوسف (امحوتب) هو الذي بنى أول بناء حجري في تاريخ البشرية.
هل هذا يكفي لإثبات ذلك ؟ الجواب لا ؟ وبناءً عليه كتاب التكوين يعطينا إثباتاً آخر.
إذا حسبنا عدد الآيات من الآية(24) من الإصحاح (30) وهي رمز لولادة يوسف وحتى نهاية التكوين أي وفاة يوسف وجدنا عدد هذه الآيات هو (678). وإذا حسبنا مجموع أرقام الإصحاحات من ولادة يوسف وحتى وفاته أي (30+31+32+33+...إلى..+50 ) اكتشفنا أن المجموع هو (840). إن مجموع الرقمين :
768 + 840 == 1518
إن الرقم (1518) هو القيمة الرقمية لاسم يوسف في اللغة اليونانية بالنظام الكابالا حيث :
Ι (10)+ Ω (800)+Σ (200)+ Η (8)+ Φ (500)== 1518
هذا يعني أن اللغة اليونانية تلعب دوراً في تفسير أرقام الكتب المقدسة.
الآن إذا حسبنا وبالطريقة عينها عدد الآيات من ولادة يوسف الآية (24) الإصحاح (30) وحتى الآية (1) من الإصحاح(45) حين كشف يوسف عن نفسه لإخوته رأينا عدد الآيات هو ( 505) ومجموع الإصحاحات هو 600 أي :
505 + 600==1105
هذا الرقم ليس إلا اسم وزير فرعون (امحوتب) !
أيضاً باللغة اليونانية نحسب القيمة الرقمية لاسمه فنجد أن :
Ι(10)+Μ (40)+Χ(600)+Ο (70)+Τ(300)+Ε(5)+ Π(80) == 1105
و بهذه الطريقة أرقام كتاب التكوين تكشف لنا اسماً بالنسبة للمصريين القدماء.
ليس من الصدفة أن امحوتب (يوسف) يعتبر أول طبيب عرفه التاريخ والذي استطاع شفاء زوجته من مرض (تراخوما) الذي يصيب العين ويؤدي إلى فقدان البصر. فضلاً عن أنه هو الذي علم الناس علم الكتابة وحساب السنين ليبدأ الإنسان خطوة جديدة لم يعرفها التاريخ من قبل. إن ولادة هذا الإنسان ليس صدفة بل له علاقة بالشكل (18).
إننا نجد أن اسم أمه (راحيل). وهذا ينقسم إلى قسمين الأول هو (راح) ويعني بالعربية (كف اليد) وأما القسم الثاني فهو (إل)( الله) أي نستطيع القول إن راحيل اسمها يعني (كف الله)أي (يد الله).
اذا حسبنا عدد السنوات التي تفصل بين خلق آدم وحتى ولادة يوسف كما هي مذكورة في كتاب التكوين وجدناها (2197). هذا الرقم هو رمز للشكل (1881) وليس فترة زمنية مادية كما كان يعتقد كارل ماركس, لذلك إذا حسبنا الفترة الزمنية التي يحتاجها كل من الكوكبين (عطارد ) آدم و (الزهرة) حواء ليقوما ب(2197) دورة حول الشمس.وجدنا عطارد يحتاج (529,25) سنة بينما الزهرة تحتاج (1351,59) ونجد أن مجموع الرقمين هو
( 529,25+1351,59) == 1881سنة
إن راحيل أم يوسف ليست إلا رمزاً لحواء التي استطاعت التكفير عن ذنبها والذي كان سبباً لطرد الإنسان من الجنة, لذلك استطاع ابنها يوسف إنشاء أول حضارة ليعلن فيها انتصار حواء على الشيطان لتجعل أبناءها يشقون طريقاً جديداً للإنسانية. وإذا نظرنا إلى خريطة القارة الأفريقية وجدناها تشبه رأس إنسان له قرنان أي تشبه شكل رأس الشيطان. حيث نجد أن شكل نهر النيل يشبه حربة يوسف وهو يفقأ بها عين الشيطان في بحيرة فكتوريا. ونكتشف أن كلمة فكتوريا تعني باللغة الإنكليزية (نصر) أي نصر أم يوسف (رمز لحواء) على الشيطان.لذلك نرى أن نهر النيل __ إذا نظرنا اليه مقلوباً كما كان يفعل المصريون حين سمّوا الشمال بمصر السفلى والجنوب بمصر العليا __ قاعدته لها شكل ( Λ ) لذلك أطلق عليها اسم دلتا , أما بقية النهر فله شكل (Ι ) فيه بعض الاعوجاج بسبب ضغط يد يوسف. حيث إن شكل هذا النهر ( Y) يمثل شعار السلام.
ويقول في أسطر أخرى :
و ليس من الصدفة أيضاً أن هذه الدولة تحمل اسم (مصر) فإذا حسبنا القيمة الرقمية لها كما تلفظ ولكن باللغة اليونانية وجدنا لها القيمة (341). Μ(40) + Α(1 ) + Σ( 200 ) +Ρ ( 100 ) == 341 حيث إن هذا الرقم هو نفسه القيمة الرقمية لكلمة (شالوم) أي السلام في اللغة العبرية عند كتابتها في اللغة اليونانية : Σ( 200 ) +Α ( 1 ) + Λ( 30 ) + Ο ( 70 ) +Μ ( 40 ) == 341 هذا الرقم له نفس الفترة الزمنية لكلمة سلام باللغة اليونانية (181) ولكن عند حسابها بالسنوات المريخية , حيث كوكب المريخ يدور حول الشمس (181) مرة في فترة زمنية تعادل (341) سنة أرضية. هذا يعني أن كلمة (مصر) لها معنى السلام وذلك لأن 341 سنة أرضية == 181 سنة مريخية. أي أن اسم أول حضارة عرفتها الإنسانية أيضاً تحوي على الشكل (18) أي أن ظهورها حدث بمساعدة روح الله. بعد وفاة يوسف بسنوات عديدة أطلق المصريون القدماء عليه تسمية (اله سوط). أما اليونانيون القدماء فقد أطلقوا عليه (هرمس ثلاثي العظمة) أي أن قوته أصبحت أكبر ثلاث مرات. حيث إن اسم (هرمس) هو اسم الكوكب الأول (عطارد) الذي هو رمز لآدم.وهذه الكلمة(هرمس) تشتق من فعل (يفسر) أي قوة يوسف في تفسير الأحلام وتفسير كل ما يجري حوله. هذا الاسم (هرمس ثلاثي العظمة ) ليس صدفة وجوده , ولكن له معنى روحي وهو أن (DNA ) الذي أتى من الكوكبين (عطارد والزهرة) إلى كوكب الأرض (الذي يحكمه الشيطان) استطاع التطور بشكل صحيح ليصل إلى ولادة الإنسان الذي سيحقق انتصاره على الشيطان ويجعل هذا الكوكب تحت سيطرة نظام (18) ليعلن ولادة أول حضارة إنسانية. إن اسم (هرمس ثلاثي العظمة) ليس إلا رمزاً للشكل(1881) فإذا حسبنا الفترة الزمنية التي يحتاجها الكواكب الثلاثة لتدور حول الشمس (1881) مرة وجدنا : كوكب عطارد يحتاج فترة زمنية تعادل (452,13) سنة كوكب الزهرة يحتاج (1157,2) سنة كوكب الأرض (1881) سنة مجموع هذه الأرقام: 452,13+ 1157,2+ 1881== 3492 إن الرقم (3492) هو الرقم المركب ل_ (18) مضافاً إليه الرقم المركب ل_ (81) أي : 1+2+3+4+5+......+18 == 171 1+2+3+4+5+6+7+.....81== 3321 هكذا يصبح لدينا : 171+3221 == 3492 هذا الرقم الناتج هو ثلاثة أضعاف الرقم (1881) روحياً. فليس من الصدفة إذاً أن أسماء يوسف وأبويه كانت تحمل اسم الله : سيدنا يعقوب عليه السلام سمي (إسرائيل) أي صراع الله في اللغة العبرية وكذلك أمه راحيل لها معنى (كف الله) في اللغة العربية. أما سيدنا يوسف عليه السلام في اللغة اليونانية فهو له القيمة الرقمية لكلمة (1518) حيث الرقم (18) يعني (الله) أما الرقم (1500) فهو القيمة الرقمية لكلمة (نور) أي أن اسم سيدنا يوسف في اليونانية يعني نور الله. لذلك نجد هرم زوسر يتألف من ثلاثة أشياء فهو يحتوي في داخله هرماً أصغر وداخل هذا الهرم الصغير مصطبة أي ثلاثة أشياء في واحد.
هذا ما جاء بقصة عين الروح للمؤلف السوري ز.سانا فيما يخص الهرم زوسر ...وأعتقد أن تفسير فلسفة الهرم بهذه الطريقة تختلف اختلافا صارخاً بما نراه من تفاسير ..أرجو التدقيق بهذه المعلومات الجديدة .
ليلى
Toutankharton ﻠ مصر القديمة - المحتوى تحت إجازة ملكية مشتركة Creative Commons BY-NC-SA - Valide HTML 4.01 et CSS 2 - تصميم، صيانة : Thomas Joulin
الموقع بخصوص - اتصل بالمحرر - قواعد الاستعمال - تصميم الموقع - أول الصفحة
هذا الموقع برعاية :